بابا الفاتيكان يزور إسرائيل والضفة مطلع 2014 ومتأثر جدا لما حصل في لامبيدوزا

2222222222222222.jpj

روما  – يو بي آي ـ الاناضول : اعلن البابا فرنسيس الجمعة في اسيزي (وسط) ان “اليوم نهار حزن ودموع” بسبب الحداد الوطني الذي اعلن في ايطاليا بعد مأساة لامبيدوزا.

وبتأثر شديد دان البابا “اللامبالاة حيال الذين يهربون من العبودية والجوع بحثا عن الحرية ويجدون الموت كما حصل امس في لامبيدوزا”.

والخميس قضى 130 شخصا من اريتريا والصومال واعتبر 200 في عداد المفقودين بعد غرق مركب قبالة جزيرة لامبيدوزا الواقعة جنوب صقلية كان يحمل 450 الى 500 مهاجر.

ودعا البابا المسيحيين الى ان يتبعوا نموذج الفقر الذي جسده القديس فرنسيس الذي يحمل اسمه ويحتفل بعيده الجمعة في ايطاليا.

كما دعا الى محاربة “الدنيوية التي هي داء وسرطان المجتمع الذي يقتل الفرد والكنيسة”.

واضاف “المسيحية دون الصليب والمسيح والتجرد كقالب حلوى. وخطر الدنيوية يطرح تهديدا كبيرا”.

ويمضي البابا يومه في اسيزي في زيارة رعوية لها دلالة رمزية كبيرة ستسمح له بتطوير افكاره حول الرغبة في اعتماد التجرد في الكنيسة.

وخلال محطته الاولى في معهد سيرافيكو الكاثوليكي لاعادة التأهيل تواصل البابا مع حوالى ثمانين معوقا جسديا وعقليا وعانقهم.

وقال “يجب الاعتراف بالجراح ومعالجتها. المسيح موجود” في هؤلاء المعوقين الشباب.

من جهة اخرى قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن بابا الفاتيكان، سيزور إسرائيل، والضفة الغربية، بداية العام المقبل.

وفي عددها الصادر الجمعة، أوضحت الصحيفة أن قرار الزيارة جاء “ثمرة لعدة لقاءات مارثونية بين مسؤولين إسرائيليين في الفاتيكان ، مع مقربين من البابا، خلال الأسابيع الماضية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين إسرائيليين، وشخصيات مسيحية إسرائيلية، وصلت للفاتيكان خلال الفترة الماضية، لبحث تفاصيل الزيارة”.

ونقلت معاريف عن زئيف اليكن، نائب وزير الخارجية الإسرائيلية، قوله، إن “زيارة البابا فرنسيس لإسرائيل مهمة للغاية، حيث تأتي للتأكيد على العلاقات الثنائية بينهما”.

يذكر أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس، كان قد قام بزيارة رسمية إلى الفاتيكان في آذار (مارس) من العام الجاري، (الشهر الذي تم فيه انتخاب البابا فرنسيس) واتفق حينها مع بابا الفاتيكان على أن تكون زيارته لإسرائيل، قبل انتهاء فترة ولاية بيريز الحالية، والمتوقع انتهاؤها في الأشهر الأولى من العام القادم.

وكانت أول أول زيارة يقوم بها بابا الفاتيكان لإسرائيل في العام 1964م، ثم أعقبها زيارتين في فترات متفاوتة،وبهذا تكون الزيارة المرتقبة هي الرابعة لبابا الفاتيكان إن تمت.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here