بأول زيارة خارجية.. رئيس المجلس العسكري السوداني يصل القاهرة لبحث مستجدات الأوضاع ودعم العلاقات الثنائية

القاهرة/ الأناضول – وصل رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، السبت، العاصمة المصرية القاهرة، في أول زيارة خارجية له.
وأفادت وكالة الأنباء المصرية، أن البرهان وصل مطار القاهرة، وكان في استقباله عدد من كبار المسؤولين (لم تسمهم).
وأشارت أن الزيارة (غير محددة المدة)؛ لبحث مستجدات الأوضاع ودعم العلاقات الثنائية.
وزيارة البرهان إلى القاهرة هي الأولى له منذ توليه منصبه، عقب عزل الرئيس عمر البشير، في 11 أبريل/ نيسان الماضي.
وتعد الزيارة الخارجية الثانية لمسؤول سوداني بارز خلال يومين، عقب زيارة أجراها نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو، الخميس، إلى السعودية، التقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي شملت مباحثات بشأن التعاون الثنائي، والأحداث الإقليمية.
وعزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
ويعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. وبدها عليه أن يتجه للإمارات حتى يكمل جولته في مثلث الشر العربي.

  2. من “حميدتي” واجتماعه مع بن سلمان، لزيارة هذا لسيسي الانقلاب. يتضح الآن أن الانقلاب على البشير كان بالتخطيط مع ابن زايد وتابعه ابن سلمان. الشارع والحراك الشعبي خرج بنية حسنه، ولكن تغطيه “العربيه” وتشجيعها المظاهرات كانت تعكس نيه الثورة المضادة الخبيثة. هل حميدتي، مشرف مشاركه أولاد الشعب السوداني الكريم في جرائم ابن زايد وابن سلمان في اليمن، يخطط لرابعه جديده في الخرطوم؟ الله يكون في عون اهل السودان العظيم. عندما تقوم قنوات مدعومة من نظام إبن سلمان بالتشهير بالمرأة السودانية الكريمة من خلال ممثله مصريه فهذا محاولة ضد الحراك السوداني الذي تشارك به المرأة مثل الرجل. أو كما قال ابن زايد، زعيم الثورة المضادة، “الرجل هو القائد، سواء كان رجل أم امرأة :-)”

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here