اين يقف العرب فى صراع المشروعين الايرانى و الاسرائيلى؟

السفير د. عبد الله الاشعل

بعد انقشاع خطر الوباء سيعود الصراع  في المنطقة الي طبيعته وإزاء مالاحظناه من الاتجاه العربي الي التماهي مع إسرائيل ضد إيران وهو غير عقلاني ، ولذلك فإن هذا

التحليل يفترض أن القضيه الاساسية فى المنطقة هي المشروع الصهيونى ، وان المشروع الايرانى منافس وعقبة فى طريق  هذا المشروع ، وكلاهما يتصارع مع الاخر للسيطرة على الجسد العربى و تكمن مصالح العرب فى هزيمة المشروع الصهيونى و ترشيد المشروع الايرانى.

عندما يعلن نتانياهو بعد لقائه بزعماء   مصر و الاردن ان الخطر الاستراتيجى حل محل الصراع العربى الاسرائيلى  و ان هناك تفاهما اسرائيليا عربيا على ذلك لاول مرة منذ قيام اسرائيل،فان هذا التصريح اما انه يعكس تفاهمات حقيقية كما يقول فى وقت تعلن فيه واشنطن ان اولياتها المطلقة فى المنطقة هى ايران وكيفية مواجهتها ، و اما انه يعبر عن تمنياته بان يصطف العرب معه فى معركته ضد ايران،وفى هذه الحالةيجب على الدول العربية المعنيه ان توضح موقفها من الصراع الجديد بين ايران واسرائيل .

و هناك حقائق لا يجوز ان تغيب وراء السحب التى تنشرها  واشنطن واسرائيل حتى

تتغيب  الرؤيه العربية الصحيحة ، كما يجب ان يحدد العرب بوصلتهم وفق هذه الحقائق.

الحقيقة الاولى هى ان المصلحة العربية المؤكدة هى ان تتجاوب اسرائيل بلا اى  مقابل فى ملف ايران او غيره مع المبادرة العربية للسلام ، واى التفاف عليها مرفوض ، و يتطلب البحث عن سبيل اكثر جدية لمواجهة اسرائيل فى ملف الصراع.

الحقيقة الثانية هى ان الصراع العربى الاسرائيلى اساسه زرع اسرائيل فى المنطقة و ان عملية التبسيط و التقليل من مخاطر المشروع الصهيونى التى نسمعها من بعض المسؤولين  وبعض السياسيين العرب و بعض الاوساط تعبر اما عن ياس عن المواجهة  وارهاق من طول هذه المواجهة،او ياس من الحال العربية ،او تناغم مع المشروع الصهيونى .يترتب على ذلك ان اسرائيل هى العدو الدائم،و انه لايمكن مقاومتها ،بخلاف ما يحدث الان بايران او بغيرها ، بل ذهب البعض إلى  ان ايران  اخطر على العرب من اسرائيل ، وتلك قد تكون نظره انيه غير استراتيجية ناجمة  عن الخطر الحال و ليس اخطار المآل. فقد نفهم ان بعض العراقيين يرون فى ا ايران خطرا اكبر  من اسرائيل  وهم يعلمون ان اسرائيل شاركت  وحرضت وساهمت فى غزو العراق و ان دمار العراق كان دائما مطلبا اسرائيليا،كما تتمنى دمار مصر وغيرها من الدول العربية الرئيسية.و قد نفهم ان الكويتيين تضرروا من صدام حسين و ليس من اسرائيل،مما جعل العراق صدام و ليس اسرائيل هى الخطر المآل بل الخطر المفترض. ونفس القول ينطبق على سكان البحرين ، كما قد يرى المغاربة فى اقصى الارض ان عداءهم لاسرائيل يقوم على اساس التضامن مع الفلسطينيين  و التعاطف معهم ضد وحشيه اسرائيل .ولكن الذى لا افهمه مطلقا ان توافق الاردن ومصر او غيرهما على ان تقوم اسرائيل بضرب ايران لان ذلك يعنى امرين لا ثالث لهما : الاول هو ان اسرائيل تحارب ايران نيابه عنهم و هذا غير صحيح  والثانى هو ان اسرائيل ليست مطالبة باى التزام تجاه العرب حتى تنتهى من تسوية ملفها مع ايران ، و التسليم بذلك يجافى ابسط مبادئ الفهم لقواعد  اللعبة الاساسية الاوليه ، وهى ان اسرائيل المنتصرة على ايران مع اسرائيل المعتدية بحكم مشروعها سوف يطلق مشروعها فى جسد العالم العربى بلا كوابح،و معنى ذلك ان العرب يحاربون قضاياهم عمليا بينما يظهرون نظريا حرصهم على الدفاع عن هذه المصالح.و لا اظن ان عربيا واحدا حاكما او محكوما يوافق على هذا المنطق السقيم.

الحقيقة الثالثة هى ان العرب لا علاقة لهم بملف ايران مع اسرائيل وان انشغال اسرائيل بهذا الملف دون مستحقات السلام المطلوب منها لا يعفيها مطلقا من استحقاقات هذا السلام. ولذلك فان موقف العرب يجب ان يتراوح بين اتجاهين، ،اما الحياد التام فى هذا الصراع الذى يقوم بين مشروعين متنافسين على جثة العالم العربى ،و اما منع المواجهة العسكرية اصلا حتى لانصار العالم العربى من شظايا هذه  المعركة  المدمرة،اما الاصطفاف العربى مع اسرائيل ضد ايران فهو انتحار كما انه يلحق بالعرب ثلاثة مجموعات من الخسائر بشكل محقق:الخسارة الاولى هى صرف الضغط على اسرائيل  لصالح العرب  و افلاتها من الاستحقاقات السياسية و الجنائية  بسبب وحشيتها ضد الفلسطينين ، والخسارة الثانية هى حتما التفاهم الاسرائيلى الايرانى على حساب العرب بالطبع والخيارة الثالثة هي اقتسام ايران واسرائيل للعالم العربي.

فاذا جاز للحكام العرب ان يجتهدوا فى اتخاذ المواقف فانه فى هذا الموقف بالذات الذى يضر بالعرب ضررا بليغا لا اظن انهم يملكون ترف القرار  وان امامهم قرار واحد هو انقاذ بلادهم من الاضرار المحققة لاى صراع عسكرى ايرانى اسرائيلى ، ودفع اسرائيل إلى التخلى عن مشروعها في العالم العربى.

الحقيقة الرابعة:من الخطا احداث مقايضة بين مساندة العرب لاسرائيل ضد ايران على امل ان تبدى اسرائيل مرونتها فى ملف الصراع العربى الاسرائيلى الذي تخلي عنه لعرب اصلا. وسبب الخطا هو ان العرب سوف يخسرون فى هذه الصفقة كما خسروا فى جميع مراحل عملية السلام

التى ترفع شعار السلام لاسرائيل على حساب العرب ،بل ان استجابة العرب لاسرائيل

يقنع اسرائيل بان العرب قد استجابوا فى الواقع للضغط الامريكى  وليس حبا فى اسرائيل او بغضا فى ايران،فتكون النتيجة فى استمرار التشدد الاسرائيلى  والمطالبة بالتطبيع مع كل العالم العربى ،بيد ان الحقد الاسرائيلى على العرب و النظرة السلبية اليهم لن تزول.

الخلاصة انه فى هذا الصراع بين المشروعين الايرانى  و الاسرايلى يجب ان يدرك العرب انه تكالب على الجسد العربى، فكيف يسلم العرب انهم ماكولون و انهم افضل لهم ان تاكلهم اسرائيل ا فضل ان تلتهمهم ايران.

وإذا كانت تلك هى نظرة الحكومات العربية، فان شعوب المنطقة وعقلاءها يعطون الاولويه المطلقة للمصلحة العربية و التى تدعو إلى حقن الدماء ومنع الصدام الايرانى الاسرائيلى، والحوار مع ايران ، و استمرار  الضغط على اسرائيل ، لان الصراع  المميت بين الطرفين خطر على العرب، كما ان التوافق بينهما سيكون على حساب العالم العربى. ان التهام العرب ليس قدرا مقدورا كما يسلم المشروع الصهيونى و الايرانى ،وان العرب يجب ان يكون لهم مشروعهم المناهض للمشروع الصهيونى و المواجه للمشروع الايرانى.وهذا هو الحل الاستراتيجي الوحيد.لقد عاد العرب الي العصر الجاهلي يوم ان كانوا عبيدا للفرس والروم ولكن الإسلام انتشلهم من الضعة الي السيادة واخضاع الروم والفرس معا لحكمهم

كاتب ونائب وزير الخارجية المصري الاسبق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

17 تعليقات

  1. النظام في ايران والكيان الصهيوني كلاهما وجهان بغيضان لحقيقة واحدة وربما بعض الإخوة يقللون من حجم خطر الملالي في ايران على الوطن العربي ونحن في العراق وكذلك سوريا واليمن نعاني من اذى النظام الإيراني والصهاينة
    المشروع الفارسي مشروع توسعي إمبراطوري لاعلاقة له بالإسلام لإحياء الدوله الساسانية التي قضي عليها من قبل العرب والمشروع الصهيوني ينافسه بكل التفاصيل وهما اشبة بجسد أفعى برأسين

  2. ابو يمن جافيت الحقيقة
    حتى نهاية الحرب السادسة بين الحوثيين من جهة وصالح وال سعود من جهة لم تكن هناك اي علاقة بينهم وبين الايرانيين ومع ذلك كانوا هم الاقوى لانهم اصحاب ارض ولان منطقهم قوي فانتصروا على خالد بن سلطان
    ثانيا الان ايران تدعم الحوثيين صحيح
    ولكن ايهما اسبق الدعم السعودي والقطري لحزب الاصلاح وبيت الاحمر ام الدعم الايراني للحوثيين
    من الذي كان يمد القبائل اليمنية بالاسلحة ويعطي رؤساء القبائل الملايين السعودية ام ايران
    من الذي كان يدعم علي عبدالله صالح ضد ثورة اليمنيين في 2011 ايران ام الرياض
    قليلا من الانصاف

  3. الغريب أن الامه الوحيدة في هذا الكون التي لا تمتلك مشروع والكل هيمان ويتحمل اما بإيران او بإسرائيل والاثنتين تملكان مشروعين استعماريين احلاليين لبسط نفوذها على المنطقة وتكون الواجهه أمام العالم نيابة عن الامه العربيه اسرائيل عدوتنا لا شك في ذلك ولكن ايران هي التي اصطنعت عداء العرب والتصريحات التي تقول ان العراق لها وسوريا واليمن…..عداء ايران ليس فقط الأنظمة السياسيه ولكن العرب بكل طوائفهم وشعوبها وذويها لا يغتفر سواء في سوريا او اليمن والعراق كان يمكن أن يكون دورها إيجابي لو سارت بغير مسار الطائفية والتوجيه الفارسي أعود واقول ليكن للشعب العربي مشروعه الخاص وليس فقط انتظر انتصار مشروع ايران او اسرائيل كما ينتظر خروف العيد سكين الجزار ليذبحه ويفرح به الأطفال باللعب برأسه ودحرجته في التراب اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وخارجها منهم سالمين

  4. لو لم تذهب إيران إلى اليمن لما قامت حرب باليمن ،، الحوثيون يتحملون مسؤولية الحرب باليمن ،، لماذا قامت إيران بتدريب و تمويل و تسليح الحوثيين ما هدف إيران من هذا ؟؟ اذا كانت الأقلية الحوثية ترغب بتسليم اليمن لإيران فما رأي بقية اليمنيين ،، للاسف الحوثيون اعمتهم الطائفية و المذهبية لدرجة ثاى ولاءهم لإيران اقوى من ولاؤهم لليمن وصار عندهم استعداد للتضحية بأنفسهم ارضاء الولي الفقيه الايراني

  5. نحترم إيران و نعتبرها جارة و صديقة و نبني معها علاقات الأخوة و التعاون ،، نطالبها بحل و تفكيك ميلبشباتها في العراق و سوريا و لبنان و اليمن
    إيران تسمح لنفسها انشاء ميليشيات مسلحة في اليمن و لبنان و سوريا و العراق ،، بالله عليكم هل تسمح إيران لأي دولة بالعالم انشاء ميليشيات مسلحة داخل إيران ؟؟,
    يا جماعة استخدموا العقل الذي منحه لكم رب العالمين ،، لماذا ذهبت إيران إلى اليمن و صنعت ميليشيا الحوثي على أسس مذهبية وقامت بتمويلهم و تسليحهم و تدريبهم ما هدف إيران ؟ البس الشعب الإيراني اولى بالمليارات التي تصرفها على هذه الميليشيات ،؟؟
    عند إيران ميليشيا اسمها فيلق القدس و لم نسمع أن هذا الفيلق أطلق ولو رصاصة واحدة لتحرير القدس ,, بعض الزملاء المعلقين اعمتهم الطائفية و المذهبية وأغلقت تفكيرهم ووو

  6. مقال يفتقر إلى بعض جوانب الحقيقة
    السيد الأشعل : لقد أصبت الحقيقة في الكثير من جوانب المقالة، ولكنك جافيت الحقيقة في جوانب أخرى، فمن االخطأ والجرم السياسي أن يتم المقارنة بين المشروع الصهيوني وبين المشروع الإيراني في المنطقة .. فالمشروع الإيراني مثله مثل المشروع التركي والسعودي وحتى الروسي في المنطقة يقوم على السعي الدائم لبسط النفوذ إلى الدول المحيطة القريبة والبعيدة والتي ترتبط بالقضايا الاقليمية والدولية في المنطقة، فهل ينكر أحدنا المد الشيوعي (روسيا) أو الإخواني حالياً (تركيا) أو الوهابي (السعودية). بالطبع لكل من هذه المشاريع جوانبها السياسية والفكرية التي تسمها.
    إلا أن المشروع الصهيوني مختلف تماما ، فهو مشروع كيان وأرض ووجود ومقدسات واحتلال وتهجير .. أضف إلى ذلك محاولات الصهيونية العالمية بزعامة إسرائيل ودعم أمريكا لتشويه مفاهيم الدين الإسلامي وتفريغه من مضامينه كما نجحت وبدرجة كبيرة مع الشريعة المسيحية وتشويه معالمها وعقيدتها.
    المدعو أبو حسن يتحدث طويلا عن أفعال إيران في المنطقة ولو تملكنا الحماس وتحدثنا بما قامت به كل من تركيا والسعودية عبر السنوات السابقة لرددنا بما يزيد عن مقالة الاستاذ أشعل بأضعاف كثيرة. بما تسببت فبه كل من تركيا والسعودية من دمار وخراب وسفك دماء وخلق فتن بما يصعب حصره. إلا أنه مشاركة ابو الحسن تشير وتؤكد نجاح الإعلام السعودي والإسرائيلي في هذا التضليل الإعلامي عن القضية الفلسطينية وتؤكد ما تحدث كاتب المقال من أن البعض لم يعد يدرك حقيقة مصالحه في عالمنا العربي.

  7. تناسيت أوتتناسى سيد أشعل مشروع صحبك وحبيبك أردوغان !! لا تستحى وصفه لنا لنحتاط ونحترز .

  8. صدقت أخي “سميح ” ابتلا نا الله بهاذه النوعية من أمثال “ابو الحسن ” يميعون القضايا ويختلقون أعداء لكي تبقي إسرائيل في أمان الله يخلصنا من مكرهم بلامس كانو يقولون الشوعية اخطر من اسرائيل واليوم يقولون الشيعة اخطر من اسرائيل يقولون ذالك ليحرفوا البوصلة بعيد عن العدؤ ليبقي ويتمدد انهم هم المنافقون تنطبق عليهم كل صفات المنافقون في القرءان الكريم ليس هناك خطر من المشروع الإيران يعادل خطر المشروع الصهيوني علا الإطلاق .
    تحياتي لك ورمضان كريم وكل رمضان وامتنا العربية ولإسلامية بخير ارجو النشر

  9. قلب الحقائق و المقارنه بین ما تفعله ایران و ما یفعله الصهاینه فی المنطقه
    هی مضحکه تبکی و تحزن القلب
    یا اخی الکاتب!
    این الثری و این الثریا ؟!!!

  10. صحيح ان العداء العربي لإيران لا يستند الى اي عقلانية سياسية استراتيجية ولا الى اي مصلحة حقيقية عدا مصلحة الانبطاح الكلي للمشروع الصهيوني العالمي لأحل الحفاظ على العروش ولو مؤقتا.. لكن القول بأن لأيران مشررعا بحجم المنطقة هو ايضا محض خيال..
    أثبتت إيران كما تركيا أنهما تملكان قدرات كبيرة على التطور من خلال استخدام قواهم الكامنة.. لكنهما يفتقدان للعديد من العوامل الأساسية لكي يتحولا الى مشروعين او حتى الى نموذجين إقليميين خاصين..
    تركيا تفتقد الى الطاقة ولذلك هي تسعى للسيطرة على ايبيا وشمال سوريا اما ايران فهي تفتقد لنموذج اقتصادي فعال يستطيع ان يتكامل/يندمج مع النماذج الاقتصادية المسيطرة حاليا على اقتصاد العالم.
    كان الممكن لولا الجنون العربي ان تتحول ايران الأقرب عقائديا وثقافيا وحضاريا الى حليف سياسي واقتصادي قوي يشترك مع العرب في ايجاد نموذج اسلامي منافس لنموذج الغرب الراسمالي والصيني الهجين.. ولكن حكام العرب فضلوا خيانة موروثهم الحضاري المتميز وبيع انفسهم ورهن شعوبهم واختاروا الانبطاح للصهيونية حد المهانة لاجل البقاء على عروشهم..
    ولعل عرش جهنم اقرب لهم مما يتصورون..

  11. إلى ابو الحسن
    الذي احتل العراق هو مئات الألوف من الجيوش الامريكيه والبريطانية التي انطلقت من قواعدها في الدول العربيه. والذي دمر سوريا هي مليارات حمد بن جاسم وبندر بن سلطان ، والذي ساعد لبنان لتحرير ارضه هي إيران والذي يساعد اليمن لصد العدوان الظالم هم الإيرانيون. فلا تقلب الحقائق وتزور التاريخ فلا زلنا على قيد الحياه.

  12. ما علق عليه الفاضل عبدالحميد هو فصل الخطاب.
    شكرا وجزاك الله خيرا حميدو. والله قد وفيت وكفيت.

  13. اسرائيل تحتل فلسطين و إيران تستعمر العراق و سوريا و اليمن و لبنان
    إيران أشعلت نار الفتنة المذهبية و الطائفية و حرضت أبناء هذه الدول على قتل بعضهم بعضا
    إيران قامت بنهجير الملايين من أبناء هذه الدول و عملت على تغيير ديمغرافي فيها لصالح إيران
    إيران صنعت ميليشيات مسلحة في هذه الدول و على أسس مذهبية بهدف تثبيت الاحتلال الايراني لهذه الدول و سحق كل صوت ينتقد إيران بالمقابل هل تسمح إيران لأي دولة بالعالم أن تنشىء ميليشيات مسلحة داخل إيران
    فعايل إيران في هذه الدول لا تقل بساعة و قساوة عن فعايل اسرائيل بفلسطين
    لدي قناعة أن إسرائيل و إيران وجهان للعملة الأميركية
    للعلم التسويات بين أمريكا و إيران تتم بالسر بينما الصدامات تتم بالعلن
    و الموضوع طوييييل

  14. هذا من نكد العيش ان يأتي من يقارن بين إيران وإسرائيل.
    يا جماعه وين عقولكم؟ الا تعقلووووون؟؟؟
    لهذه الدرجة يستطيع الاعلام المتصهين فتل العقول وفتنتها؟؟؟.
    اذا جاء الإعلام المتصهين ليقنعنا ان العدو اصبح موزامبيق سيتم التحول عن إسرائيل إلى موزامبيق؟؟.
    طيب نفترض أن الله لم يحدد لنا في القرآن من هو العدو ومن هو اشد الناس عداوة، فلماذا لا نستعمل عقولنا لنحدد نحن من احتل الأرض واخرج الناس من ديارهم واخترق عقولهم وتجسس عليهم وقتل أطفالهم ونسائهم ….. ويريد الهيمنة على كل قراراتهم.
    والله يحزنني طرح هذه المواضيع لانه استخفاف بالدين والعقل والتاريخ…..

  15. سلام علیکم
    این ما امریکه تقول العرب یقفون
    فی زمن قالت لهم اقفو ضد جمال عبر الناصر و قالو لهو شیوعی و قومی و صنعو ضده الاسلام السلفی و الوهابی.
    والیوم ایران و تهدید الفارسی المجوسی الرافضی

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here