ايمان مصطفى: تصور شعبى لـ ”الازدهار” بديلاً عن تصور كوشنر

ايمان مصطفى

بداية لست مخولة للحديث نيابة عن أحد ولكنى مواطنة مسلمة عربية يعُز عليها ما وصل إليه الحال , وأغار على أوطاننا وأتمنى أن يلوح فى الأفق فجراً طالما انتظرناه جميعاً .

– وإذا كانت وفاة الشهيد الدكتور محمد مرسى قد أظهرت حجم الفجوة الحادة ما بين الشعوب العربية والنظم الرسمية , فإن هذه الفجوة تستدعى من الشعوب ألاّ تقف صامتة أمام مقترحات تبغى إحداث التغيير فى الثوابت والخرائط. ومن غير المنطقى بأى حال من الأحوال أن يقوم كوشنر وجرينبلات برسم أسس مستقبلنا ومستقبل أولادنا وأحفادنا ونكتفى نحن بالشجب والاستنكار أو حتى بالتظاهر ثم يتم توقيع اتفاقيات تُقنن تلك المقترحات لنجد أنفسنا أمام واقع جديد أصعب مما كان عليه الحال سابقاً .

والحقيقة التى ربما لا يدركها كثيرون أنه رغم ضعفنا هذا إلاّ أن هناك تخوفا من ردود الأفعال وهو ما ألمحت له كثيراً .

وإن كان العنوان الضخم الذى تُساق وتُمرر الخطط من أجله هو ” التعايش ” فلسنا ضد التعايش ولكنا مع التعايش السلمى لا التعايش القسرى !!!

وبناء على ما تقدم فإنى أقترح :

– إطلاق سراح جميع العلماء والمعتقلين والأسرى بجميع

دول المنطقة .

– تشكيل لجنة تمثل { كافة الشعوب الإسلامية} للاتفاق على

أسس تعايش الفلسطينيون واليهود وفق اتفاق يتم إشهار كافة

بنوده على أن يتضمن عقوبات واضحة لمن يخل ببنوده .

– اشتراط ألاّ تُسلم حماس سلاحها إلاّ إذا فككت إسرائيل

سلاحها النووى .

هذا الذى أطرحه اجتهاد فردى محدود يمكن إثراؤه بالمزيد من أفكار المخلصين ثم ترجمته وإرساله للجهات المعنية باسم الشعوب العربية .

بقى أن أُذكِر بأن حرمة دم المسلم أعظم عند الله عز وجل من هدم الكعبة المشرفة بل إن زوال الدنيا أهون عند الله من قتل المسلم بغير حق .

كاتبة فلسطينية

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here