ايران ليست خطرا علينا والحوار معها هو الطريق الاسلم

كمال الًهلباوى

مع نهاية مؤتمر وارسو الذى دعت اليه أمريكا ،تزعم أمريكا ان المجتمعين جميعا ، بل العالم كله ، يقف ضد الجمهورية الاسلامية فى ايران باعتبارها التهديد الاول والأخير فى المنطقة، وأنها من وراء الارهاب القائم. أمريكا تزعم ذلك لموقف ايران الشريف والمنطقى من قضية فلسطين ودعمها للمقاومة فى فلسطين. وكذلك دعمها لحزب الله فى مقاومة الاحتلال الصهيونى لبعض الاراضى فى جنوب لبنان ، ولوقوف ايران ضد العدوان على سوريا، والمحافظة على وحدتها،وما قدمته ايران لهزيمة داعش الامريكية فى العراق وسوريا، وكذلك لوقوف الجمهورية ضد التحالف المشين فى اليمن. ومن المؤسف ان تحاول أمريكا الضغط على ايران ويصدقها ويسير فى طريقها بل تحت أرجلها بعض الدول العربية مثل السعودية والإمارات والبحرين، الذين يشاركون فى جريمة شق الصف العربى والاسلامى ، من ناحية ومن ناحية اخرى ، الوقوع فى فخ العدو

 الداخلي، من أنفسنا، وتنسى بعض الدول فى الامة، بل تستقبل المحتل الصهيونى وتنسق معه. اننى ادعو الامة من هذا المنبر المحترم ان تدرك الفخاخ التى تنصب لها، وان ترفض مقررات مؤتمر وارسو، وان تدرك حقيقة الصراع، وان تحل مشكلاتها بالحوار وليس بالحرب ، الذى نستورد أدواته وآلياته من أمريكا وغيرها لتشغيل  المصانع فى الغرب وتدمير قدرات الامة. عار ان نعادى بعضنا ونحن أمة واحدة. ولا تنازعوا فتفشلوا. هكذا قال الله تعالى،فكيف نزعم أننا أمة واحدة ونحن فى خدمة عدو الامة. أفيقى أيها الامة الى العدو الحقيقى.وينبغى ان تسعى الامة للتقدم والنهضة كما فعلت وتفعل ايران رغم الحصار والضغوط.وهذا هو السبب الحقيقى  للخوف من ايران فى أمريكا وفى اسرائيل وبعض دول الغرب حتى تبقى الامة متخلفة ومستوردة وخائفة من العدو الحقيقى.  وبالله التوفيق.

مفكر وكاتب مصري

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. مشكلة الأمة ان السعودية عرضت مبادرة سلام لحل القضية الفلسطينية في قمة بيروت عام ٢٠٠٤ بدل ان تحتضن المقاومة الفلسطينية وتسلحها. كيف يعقل ان تبادر السعودية التي من المفترض ان تكون عماد الأمة الى عرض مبادرة سلام مع دولة إرهابية- اسرائيل- محتلة ثالث اقدس مكان عند المسلمين بعد مكة والمدينة !!
    منذ ذلك الوقت تنمرت اسرائيل الارهابية ووصلت الى ما وصلت اليه من تطبيع بسبب خذلان السعودية لقضايا الأمة.
    لو كانت السعودية تقف موقف مشرفا، لما تجرأت عمان على استقبال الارهابي نتنياهو ولما استقبلت تشاد نفس الارهابي، ولما استقبلت كل من قطر والبحرين ولا الامارات- الفرق الرياضية التي تمثل الارهاب الاسرائيلي.

  2. يأخي منذ 40 عاما و دول الخليج تقول هذا الكلام وحاولت أكثر من مرة إصلاح العلاقات مع إيران ولكنها كانت تقابل بالمزيد من التعنت والتدخل في شئون الدول العربية من قبل إيران.والان يأتي أحدهم ليقول دعونا نتحاور مع إيران ؟؟؟؟؟؟

  3. ((أمريكا الضغط على ايران ويصدقها ويسير فى طريقها بل تحت أرجلها بعض الدول العربية مثل السعودية والإمارات والبحرين، )) وين مصر ، خفت تقول مصر !! عموما اذا تريد الحوار مع ايران ، خليها تسحب مليشياتها الارهابيه من بلداننا العربيه وتعلن الندم ، وتقدم الاعتذار ، ثم الحوار ،،
    تحياتي ،،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here