ايران تعلن موقفها من اتفاق اليمن.. وتكشف أنها لعبت دورا بناء في الترتيبات التنفيذية والحوار اليمني – اليمني في السويد

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

رحب المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بالاتفاقات والتفاهمات التي تم التوصل اليها بين الطرفين اليمنيين في استوكهولم باشراف ممثل الامين العام للامم المتحدة واعتبر الخطوات الايجابية التي تبث الثقة والاتفاقات المبدئية الحاصلة بانها تبعث على الامم باستمرار الحوار .

ووصف قاسمي الاتفاق الحاصل حول مدينة وميناء الحديدة بانه مهم للغاية وقال ان هذا التفاهم يكشف ان الفصائل اليمنية المشاركة في الحوار ادركت بدقة وصواب الاوضاع المؤسفة التي يعيشها الشعب اليمني المظلوم وقدمت الحؤول دون مزيد من تردي الاوضاع في هذا البلد جراء تصعيد النزاع في اطراف الحديدة ووصول المساعدات الانسانية على مصالحها الحزبية.

واعرب قاسمي عن امله في ان يجري تاهيل ميناء الحديدة وسائر الموانئ والمطارات اليمنية بما فيها مطار صنعاء لاستقبال المساعدات الانسانية والنشاطات المدنية على وجه السرعة بهدف الحد من الالام ومعاناة الشعب اليمني .

كما اعرب قاسمي عن امله في ان يجري تنفيذ التفاهمات الحاصلة في الاطار الزمني المحدد لها وان تمهد الارضية اللازمة لانطلاق الجولة اللاحقة من الحوار وصولا الى الاتفاق النهائي في المستقبل القريب .

وفي الختام اكد قاسمي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي اطار نهجها المسؤول ازاء الازمات الاقليمية لعبت دورا بناء في الترتيبات التنفيذية و الحوار اليمني – اليمني في السويد.

وقال قاسمي ان ايران تعتبران الحل النهائي لازمة اليمن يكمن في وقف الحرب واراقة الدماء واستمرار الحوار اليمني – اليمني كما جاء سياق مبادرتها ذات البنود الاربعة التي عرضها وزير الخارجية الايراني.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. امريكا تساعد إيران في التمدد في المنطقة العربية. دفعت ال سعود لدخول اليمن مما مكن الحوثي من السيطرة على شمال اليمن، وسمحت لإيران من دخول سوريا والاستقرار فيها وسلمت العراق لإيران. وهناك محاولات حثيثة لدفع الاردن لتسليم رقبته لإيران. وهناك من يحاول نشر الدين الشيعي في الجزائر والسودان ومصر. ولا ننسى تسليم جنوب لبنان لحزب الله الشيعي.

    مصلحة امريكا في وجود حليف استراتيجي تعتمد عليه في استنزاف ثروات المنطقة. والكيان الصهيوني فشل في أن يكون فاعلا في هذا المجال، ومحاولات الكيان الصهيوني مع اذنابه من الأنظمة التي تحكم العرب إظهار التطبيع الى العلن بشكل فاجر وغير مبرر هو خطط صهيونية من أجل إقناع امريكا بأن الكيان مهم وله دور فاعل.

    لكن الغرب يعرف أن المشروع الصهيوني فاشل، ويبدو أن إيران هي البديل. حاولوا أن تكون تركيا هي الحليف لكن التوجه التركي الحالي لا يتوافق مع المصالح الامريكية. ويحاول الأمريكي إنشاء كيان كردي كبديل عن الكيان الصهيوني وتجنبا لحليف قوي مثل ايران، لكن هذا المشروع فشل في العراق وفي طريقه الى الفشل في سوريا ولن ينجح في تركيا.

    إيران بديل منطقي عن العدو الصهيوني بالنسبة للغرب، رغم كل ما يجري من تمثيليات سياسية وعسكرية. الأنظمة الكرتونية في جزيرة العرب أدركت الخطة متأخرة وبعد فوات الاوان فالقت بنفسها في احضان الراعي الاول والدائم لها وهو العدو الصهيوني.

    الحل بيد الشعب العربي

  2. عمربوبكر
    الخميني آل سعود أعداء الشعب والإنسانية (شكرا) برنامج الحصار الاقتصادي أجبر الخميني على الاستسلام

  3. باسمه تعالي
    الحمد لله رب العالمين لقرار مجلس الشيوخ الامريكي لوقف ارسال الاسلحه لال سعود و شيوخ الامارات، لان هؤلاء لا يستطيعون فعل اشئ بدون امريكا.
    الحمد لله ايضاً لكشف فضيحه قتل المعارض السعودي خاشقجي بيد ابو منشار ولي العهد السعودي و ادانته مما سبب لكشف حقيقه النظام السعودي الديكتاتوري الحاكم علي رقاب اهل الجزيره بالقوه.
    ان الساعه لاتيه.
    سينتصر اهل اليمن الاحرار علي ال سعود باذن الله الكريم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here