ايران “تدين بشدة” إعدام شابين أدينا “بالإرهاب” في البحرين .. رغم دعوات مدافعين عن حقوق الإنسان إلى تعليقه

طهران (أ ف ب) – دانت إيران بشدة إعدام شابين شيعيين في البحرين أدينا بأعمال “إرهابية”، مؤكدة أن قمع المعارضين مصيره الفشل.

ونفذ حكم الإعدام بالشابين السبت رغم دعوات مدافعين عن حقوق الإنسان إلى تعليقه.

وشهدت البحرين المجاورة للسعودية والواقعة قبالة إيران، اضطرابات منذ 2011 نتيجة تظاهرات قادتها الغالبية الشيعية للمطالبة بإصلاحات سياسية في المملكة التي تحكمها سلالة سنية منذ عقود.

غير أنّ قمع التحركات اتخذ طابعاً حاداً، إذ منع أطراف المعارضة من العمل وأوقف مئات المتظاهرين. كما أسقِطت الجنسية عن نحو ألف شخص، بحسب منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان.

وفي بيان صدر مساء السبت، دان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي “بشدة إعدام معارضين سياسيين” في البحرين.

وأشار إلى أن “معلومات تحدثت عن اعترافات تم انتزاعها تحت التعذيب ومحاكمات غير عادلة للمتهمين ودعوات دولية لتعليق البحرين للحكم”.

وقال في تصريح نشر على شبكة “تلغرام” التابعة للوزارة إنه كان يتعين على البحرين “أن تحاول تسوية الأزمة التي تسببت بها من خلال عقد صلح مع شعبها” بدلا من قمع الاحتجاجات.

وتنفي البحرين باستمرار اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان وباتخاذ إجراءات تمييزية بحق مواطنيها، وتتهم إيران بدعم المعارضين بهدف إسقاط حكومة المنامة، وهذا ما تنفيه طهران.

وجاء الإعلان في بيان للمحامي العام البحريني أحمد الحمادي الذي لم يوضح هوية الشخصين المتهمين بالأعمال “الإرهابية”، بينما ذكرت منظمات تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان أنّ المعنيين هما علي العرب (25 عاماً) وأحمد الملالي (24 عاماً).

وكان الشابان أوقفا في شباط/فبراير 2017 وصدرت الحكمان بحقهما وبحق 58 شخصا آخرين في 31 كانون الثاني/يناير 2018. وقد استنفدا منذ ذلك الحين كل الطعون.

وقال بيان المحامي العام البحريني إنّهما أدينا ب”الانضمام إلى جماعة إرهابية، وارتكاب جرائم القتل، وحيازة المتفجرات والأسلحة النارية تنفيذاً لغرض إرهابي”.

وذكر البيان أنّ المجموعة التي ينتميان إليها هاجمت “سجن جو” جنوب المنامة في الأول من كانون الثاني/يناير 2017، ما أدى إلى “هرب عشرة من عناصر التنظيم الإرهابي المحكوم عليهم، ومقتل أحد أفراد الشرطة”.

كما اتهِمت المجموعة بـ”الاعتداء على أحد أفراد الشرطة” في 14 كانون الثاني/يناير 2017 وبـ”جريمة قتل أحد ضباط الشرطة بمنطقة البلاد القديم” في 28 كانون الثاني/يناير 2017.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. الى المعلق بحراني ….
    كيف تكون المسيرات سلمية وهي تستخدم حسب قولك الزجاجات الحارقة ( المولوتوف ) ؟؟!!! … وكيف تدعي ان النظام الإيراني يقف مع المظلومين وهو نفسه الذي يضطهد ويقتل الشيعة العرب في الأحواز ؟؟

  2. بعد كل هذا الظلم منذ احتلال آل خليفة للبحرين وقتل من يقف في وجههم وتجنيس مئات الآلاف
    لم يبقى أمام المعارضة إلى النظام الإيراني الذي يقف مع المظلومن ضد غطرسة أمريكا واحتلالها لأرض البحرين وسرقة ثرواتنا

  3. أمريكا تقتل شعب البحرين بصمت والنظام الفاشي يستخدم طريقة الصهاينة في تجنيس الآلاف وتهجير وقتل الشعب الأصلي
    لقد حدث في البحرين أكثر مما حدث في أي دولة عربية حيث لا يوجد سلاح لدى المعارضة لتدافع به عن نفسها رغم كذب النظام في شيطنة المعارضة
    فإن أكثر ما يملكون هو الزجاجات الحارقة مقابل اطلاق النار من مرتزقة النظام لمنع اي مسيرة سلمية قد تؤدي إلى ثورة جديدة ضده

  4. وما دخل إيران في الشؤون الداخلية لدول الخليج العربي ؟ الغريبة ان إيران تنادي ليل نهار بعدم التدخل في شؤون دول الجوار ، بينما الواقع يقول عكس ذلك …
    فقط للعلم … المتهمان قاما باستدراج وقتل احد ضباط الشرطة برتبة ملازم اول ومرت قضيتهم بكافة مراحل القضاء من محكمة درجة أولى الى النقض الى التمييز وفي محاكمة استمرت لمدة سنتين

  5. اعدام اي شخص بسبب موقفه السياسي عمل دنيء واكثر الدول تعدم المعارضين ايران والصين

  6. ما دخلكم انتم في اعدام اثنين من مواطني البحرين ، (هم ثلاثه ،، ولكن ثالثهم سني ) ،،
    انتم ثاني دوله في العالم بعد الصين في عدد الاعدامات ، وقبل ايام تم الحكم على 17 ايراني
    بالإعدام ، هل تدخلت دول الجوار او البحرين في شأن داخلي ايراني ،،
    اصبحتم منبوذين في العالم بسبب لقافتكم وتدخلكم فيما لا يعنيكم ،،
    تحياتي ،،

  7. ١-ماذا عن إعدام نظام الخميني الذي أعدم 600000 إيراني؟
    ٢-ثم ماذا دخل نظام الإرهاب في شؤون مملكة تحترم القانون؟
    ٣-عليك أن تعتني بإيران التي دمرتها وترك التدخل في شؤون الآخرين

  8. أين هي منظمة يومان رايت ووتش وأين هي الدول الغربية التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان ام أن دالك يقتصر على معارضي سياستها . هنا تبين على أن الغرب هو مصدر الظلم والنفاق والأنانية والغطرسة الاستعمارية وسوف لن يغيروا سياستهم مهما احتج بعض الاطراف من المجتمع المدني . حسبنا الله ونعم الوكيل.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here