ايران تؤكد ان وجودها في سوريا استشاري ولا تملك معسكرات وقوات عسكرية فيها وتقلل من أهمية التنسيق الروسي الاسرائيلي وتؤكد متانة علاقاتها مع موسكو.. وقائد الحرس الثوري الإيراني يهدد نتنياهو بـ”صواريخ تسقط على رأسه”

طهران ـ وكالات: أكدت إيران، اليوم الاثنين، أنه لا توجد لديها أي قوات عسكرية أو معسكرات في سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، إن وجود إيران في سوريا استشاري ولا تملك معسكرات وقوات عسكرية فيها، وفقا لما نقلته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية.

وجاءت تصريحات قاسمي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، والتي قال فيها: “لا نملك وحدات عسكرية ومعسكرات في سوريا، بل إن وجودنا استشاري الطابع”.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: “سنستمر في هذا الوجود ما دامت سوريا تطلب منا ذلك”.

ومن جهته هدد قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ”صواريخ تسقط على رأسه”.

وقال جعفري إن إيران لن تسحب قواتها من سوريا، ردا على تهديدات بنيامين نتنياهو لإيران، باستهداف قواتها في سوريا، حسب “رويترز”.

وتابع جعفري: “ستبقي الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مستشاريها العسكريين، وقواتها الثورية وأسلحتها في سوريا”.

كما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين أن علاقات طهران مع موسكو “متينة”، مقللة من أهمية التنسيق الروسي-الإسرائيلي بشأن انسحاب القوات الأجنبية من سوريا.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي للصحافيين في طهران إن “علاقات إيران بموسكو متينة ونتواصل ونتشاور بشكل مستمر”.

وخلال زيارة أجراها إلى موسكو الأسبوع الماضي حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على أن الدولة العبرية “لن تسمح بترسيخ الوجود العسكري الإيراني في سوريا”.

وأضاف نتايناهو “اتفقنا أنا والرئيس بوتين على هدف مشترك: انسحاب القوات الأجنبية التي دخلت سوريا عقب اندلاع الحرب الأهلية. اتفقنا على تشكيل فريق مشترك لتحقيق هذا الهدف، إلى جانب عناصر أخرى”.

ولم يصدر رد فعل رسمي على تصريحاته من قبل روسيا، التي وقفت كإيران إلى جانب النظام السوري خلال الحرب.

واعتبر قاسمي أن تصريحات نتانياهو ليست إلا مثالا آخر على الحرب “النفسية” التي تشنها إسرائيل.

وقال إن لدى المسؤولين الإسرائيليين “عادة لا يمكنهم التخلي عنها وهي الكذب. إنهم يخلقون أجواء نفسية هدفها التأثير على علاقات إيران بجيرانها وبروسيا”.

وانتشر آلاف العناصر الموالين لطهران في سوريا خلال الحرب التي اندلعت في 2011، لمواجهة “الإرهاب” وفق التعبير الرسمي الإيراني، بمن فيهم عناصر من الحرس الثوري.

لكن طهران تنفي أن تكون أرسلت جنودا نظاميين للقتال في سوريا مشيرة إلى أن عناصر الحرس الثوري يقومون بدور “مستشارين عسكريين” وأن الكتائب التي أرسلتها عبارة عن “متطوعين” من إيران وأفغانستان وباكستان.

وقال قاسمي “طالما أن الحكومة السورية تريد بقاءنا هناك، فسنبقى”.

وأقر نتانياهو بأن إسرائيل نفذت مئات الغارات على مواقع تابعة لعناصر إيرانيين أو من حزب الله اللبناني في سوريا.

 

من جانبها، استنكرت وزارة الخارجية الإيرانية قرار بريطانيا بحظر “حزب الله” اللبناني، وتصنيفها كحركة إرهابية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، بهرام قاسمي، في مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين: “لندن ابتليت بارتكاب خطأ فادح ضد حزب الله بسبب سياساتها التوسعية”، مشيرا إلى أنه “لدينا حوارات مع الدول الأوروبية بشأن سياسات إيران الإقليمية”، وذلك وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

وأكد أن “حزب الله یعد قوة مقاومة وقوة قانونیة ورسمیة بذلت أقصي جهودها لدعم الشعب والحكومة في لبنان ووحدة أراضیه واستقلاله، مضيفا أن “حزب الله لیس في لبنان فقط بل في سائر دول المنطقة أیضا تمكن عبر الوقوف إلى جانب جمیع الأحرار والساعین من أجل استقلال وأمن المنطقة من التصدي للقوي الإرهابیة التكفیریة مثل داعش، والكفاح ضدها وتقدیم تضحیات كبیرة وهو الیوم یحظي بشعبیة كبیرة لدى الرأي العام في لبنان والمنطقة”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here