ايران تؤكد ان في حوزتها فيديو للحادث مع مفتشة وكالة الطاقة ومستعدة لنشره وتشك انها تلوثت بمادة ما أو أنها كانت في حيازتها.. والتحالفات الامريكية أدت إلى انعدام الأمن في أرجاء العالم

 

طهران – (أ ف ب) – د ب ا – أعلنت ايران السبت أنها مستعدة في حال دعت الحاجة الى نشر صور الحادث مع مفتشة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي دفع طهران إلى سحب اعتمادها.

وقال بهروز كمالوندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن عملية مراقبة عند مدخل مصنع تخصيب اليورانيوم في نطنز (وسط) “أطلقت الانذار مرارا ما يدل على أن المفتشة إما تلوثت بمادة ما أو أنها كانت في حيازتها”.

ولم يوضح طبيعة المادة ولا إذا عثر عليها مع المفتشة.

وصرح للصحافيين “إذا دعت الحاجة سنظهر حتى صور” الحادث موضحا أن “التجارب المريرة” لإيران في مجال التخريب النووي أدى إلى اعتماد نظام مراقبة صارم.

وتتهم إيران خصومها ولا سيما اسرائيل والولايات المتحدة بإطلاق حملات تخريب منددة بالهجمات الالكترونية ضد البنى التحتية الرئيسية لديها.

وأضاف المسؤول الإيراني أن التقرير المتعلق بالحادث المفترض أقنع الجميع “ما عدا الولايات المتحدة والنظام الصهيوني وبعض دول الخليج”.

وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أعلنت الخميس أنها أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسحب اعتماد المفتشة.

ورأت الوكالة الدولية من جهتها ومقرها فيينا أنه “من غير المقبول” أن تكون طهران “منعت موقتا” مفتشة في إيران من مغادرة البلاد بسبب شبهات حولها.

ونفى السفير الإيراني لدى وكالة الطاقة كاظم غريب عبادي توقيف المفتشة مؤكدا أنه سمح لها بمغادرة البلاد رغم استمرار التحقيق في الحادث.

وبموجب الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم في 2015 بين إيران والدول العظمى الذي تأثر جراء انسحاب واشنطن منه في أيار/مايو 2018 تخضع المنشآت النووية الإيرانية لنظام تفتيش دائم من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي تعليق على الحادث اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إيران بارتكاب “عمل ترهيب فاضح” في حين عبر الاتحاد الأوروبي عن “قلقه الكبير”.

من حهة اخرى قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، إن التحالفات الأمريكية لم تؤد إلى تعزيز الأمن.

ونقل القسم الإعلامي بوزارة الخارجية اليوم السبت، عن موسوي قوله، ” التاريخ يشهد بأن التحالفات الأمريكية ليست سوى عناوين خاوية، ولم تؤد إلى تعزيز الأمن بل تسببت في الفوضى وانعدام الأمن في أرجاء العالم”،بحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

وطالب موسوي الدول الإقليمية أن تمضي قدما وانطلاقا من طاقاتها وبالتعاون مع جيرانها، نحو ترسيخ أمن مستدام وشامل على صعيد المنطقة.

وأضاف موسوي “الجمهورية الإسلامية الإيرانية لكونها تمتلك أطول شاطئ في منطقة الخليج الفارسي، ستواصل إجراءاتها بكل قوة حفاظا على مصالحها الاقتصادية والأمنية؛ بما في ذلك تامين حركة الملاحة البحرية في هذه المنطقة”.

يشار إلى أن تحالفا عسكريا بحريا بقيادة الولايات المتحدة بدأ أول أمس الخميس مهمة لحماية الملاحة في منطقة الخليج من اعتداءات تعرضت لها سفن في أيار/مايو وحزيران /يونيو الماضيين.

واتهمت الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء هذه الهجمات . من جانبها نفت إيران هذه الاتهامات.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. لو ان هذا الخليج يطلق عليه تسميه مشتركة ترضي جميع الاطراف بان يسموه (الخليج الاسلامي) ولو ان اكثر الحكام منافقون إلا ان الشعوب مسلمه تسعى لرضى الله عز وجل وهذه الشعوب بريئة ممن سُلِط عليها من السلاطين

  2. باسمه تعالي
    ستنتصر ايران علي امريكا و اذنابها في الخليج باذن الله الكريم الجبار علي كل ظالم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here