اوباما: زيادة عدد القوات الاميركية في العراق تؤشر الى “مرحلة جديدة” و”الفجوة ما زالت كبيرة” في المفاوضات النووية مع ايران اوباما واتحمل مسؤولية هزيمة الديمقراطيين في الانتخابات النصفية

obama-marland.jpg66

 

واشنطن ـ  (أ ف ب) – قال الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد ان نشر 1500 جندي اميركي اضافي في العراق يؤشر الى “مرحلة جديدة” في الحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

واضاف في مقابلة مع شبكة سي بي اس نيوز الاخبارية ان “المرحلة الاولى كانت تشكيل حكومة عراقية شاملة وذات مصداقية، وقد تم ذلك”.

واضاف “بدلا من مجرد محاولة وقف تقدم تنظيم الدولة الاسلامية، نحن الان في وضع يؤهلنا للبدء ببعض الهجوم”.

واكد اوباما ان القوات الاميركية لن تشارك في القتال بل ستركز على تدريب المجندين العراقيين وعدد من العشائر السنية التي تقاتل ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

واضاف “سنزودهم بالدعم الجوي عندما يصبحوا مستعدين للبدء بالقتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية .. ولكن قواتنا لن تخوض القتال”.

وردا على سؤال حول امكانية ارسال مزيد من القوات الاميركية الى العراق مستقبلا، لم يستبعد اوباما ذلك، الا انه اكد ان الخطة الحالية تنص على وجود عدد اقل من القوات الاميركية في العراق مع مرور الوقت.

والجمعة اعلن اوباما ان الولايات المتحدة سترسل نحو 1500 جندي اضافي الى العراق لمساعدة الحكومة العراقية والقوات الكردية على قتال تنظيم الدولة الاسلامية، وهو ما سيضاعف عدد القوات الاميركية في العراق.

وعلى الصعيد الايراني اكد الرئيس الاميركي ان “الفجوة ما زالت كبيرة” في المفاوضات النووية الدولية مع ايران، مشككا في امكانية نجاح تلك المحادثات.

وتساءل في المقابلة مع شبكة سي بي اس الاحد “هل سنتمكن من سد هذه الفجوة الاخيرة بحيث تعود ايران الى المجتمع الدولي، وترفع عنها العقوبات تدريجيا وتصبح لدينا تطمينات قوية وأكيدة ويمكن التحقق منها بانهم لا يستطيعون تطوير سلاح نووي؟”، قبل ان يضيف ان “الفجوة لا تزال كبيرة. وقد لا نتمكن من التوصل الى ذلك”.

كما اعلن اوباما انه يتحمل مسؤولية هزيمة حزبه الديموقراطي القاسية في انتخابات الكونغرس النصفية الاسبوع الماضي.

وصرح في المقابلة نفسها  “لقد هزمنا .. والمسؤولية تقع على مكتبي. فعندما لا يبلي الحزب بلاء حسنا، فانا كزعيم للحزب اتحمل مسؤولية ذلك”.

وتمكن الجمهوريون من السيطرة على مجلس الشيوخ وتشديد قبضتهم على مجلس النواب وفازوا بالعديد من مناصب الحكام التي كان يتولاها ديموقراطيون في الانتخابات التي جرت الثلاثاء.

وقال اوباما “الرسالة التي خرجت بها من هذه الانتخابات — وقد شاهدنا ذلك في عدد من الانتخابات المتتالية — هي ان الناس يريدون ان يروا هذه المدينة (واشنطن) تعمل”.

واضاف “انهم يشعرون ان الامور لا تسير كما يجب” مضيفا انه حدث “فشل في السياسات” في الولايات المتحدة.

وجدد اوباما تعهده باستخدام سلطاته التنفيذية لاحداث تغييرات في نظام الهجرة، الا اذا اقر الجمهوريون قانونا بهذا الشان بنهاية العام.

وقال “في حال اقراراهم لقانون يعالج مشاكل اصلاحات الهجرة، ساوقعه وسيحل محل اية خطوات اتخذها”.

وكان جون باينر زعيم الكتلة الجمهورية في الكونغرس وغيره من زعماء الحزب الجمهوري حذروا اوباما من اتخاذ اجراءات احادية بشان الهجرة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. إدارة اوباما المخادعه خططت ان تستمر الحرب لعقود لكي يستمر وجودها في العراق ، لكن المتابع لمجريات وسير العمليات العسكريه يدرك انها لن تطول ، لأن الجنرال قاسم سليماني يشرف بشكل شخصي على محاربة داعش ، اي ان امريكا تخشى على نهاية حقبتها في العراق بعد نهاية السبب الذي وُجِدَت لأجله ، فهي تارة تعمل على تثبيت وجودها وتارةً اخرى تعرض على ايران اتفاق يضمن لها البقاء مع الحفاظ على مصالحها . العراقيون يعرفون ان داعش ستسيطر على مساحات اكبر عندما تحاربها امريكا ، لذلك سيكونوا سعداء اذا تم طرد داعش وأمريكا من بلاد الرافدين بتحالفهم مع الجاره الشرقيه !!.

  2. My poor Brak Husein Obama at the end you will be responsible for the defeat of USA in Vietnam …..hehehehe….That was the reason they brought you to this place to wash what G.W.Bush had done

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here