اهالي ضحايا البحر الميت بالاردن لا يريدون إلا”القصاص” ولم تصلهم اي تعويضات مالية

 راي اليوم- عمان

نفى اهالي ضحايا حادثة البحر الميت في الاردن تلقيهم اي تعويضات وأي مبالغ نقدية من  اي جهة رسمية في البلاد بما في ذلك الديوان الملكي.

 وإضطر الاهالي لإصدار بيان ينفوون فيه المعلومات عن تلقي دعم مالي وتعويضات.

 وكانت مذيعة في التلفزيون الاردني قد اعلنت بان  العاهل الملك عبدالله الثاني أمر بتوجيه جزء من جائزة تمبلتون التي حصل عليها مؤخرا لأهالي فاجعة البحر الميت.

ونفى الاهالي هذه المعلومة معلنين ان أحدا لم يعوضهم أو يتابع اصلا قضية اولادهم.

 واوضح الاهالي في  بيان شديد اللهجة بانهم لا يريدون سوى القصاص وان قضية أولادهم الضحايا تفتقر للعدالة ولا يطالبون بتعويضات مالية

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. .
    — لو تم عمل مسابقه دوليه لصيد العصافير بالحجارة لفاز الجهاز التنفيذي الاردني بالمرتبه الاولى في سرعه التحرك ودقه الأصابه وتعدد الأهداف ( عده عصافير بحجر واحد )
    .
    — قضيه استشهاد الأطفال غرقا المؤلمه تقع المسووليه الاولى بها على وزاره الداخليه والدفاع المدني واداره الازمات فالمفروض إغلاق الطرق لمناطق محدده بناء على معلومات تصل اوتوماتيكيا مر الأرصاد الجويه والمفروض تجهيز فرق إنقاذ مجهزه ومدربه للحالات المماثله وطبعا هنالك مسووليه على وزاره التربيه والتعليم اذا يحب ان تتوفر لديها اليات تعرف بموجبها من الأرصاد والدفاع المدني وأداره الازمات بان الظروف الجويه لا تسمح برحلات مدرسيه ، وآخر مسووليه تقع على وزاره السياحه اذا تقاعست وهي الجهه الوحيده التي لم تفعل ومن رتب الرحله تجاوزوا التصريح الممنوح لهم ،
    .
    — ماذا كانت النتيجه ،،، تم الاطاحه بوزير التربيه الجديد دون الكادر المقصر والإطاحة بوزيره السياحه النشيطه ، و اغلق الموضوع .!!!
    ،
    .
    .

  2. عدالة هؤلاء تكمن بمحاربة الفساد و تغيير سياسات الالتفاف على المطالب و النوقف عن سياسة الاسكات بالترهيب أو الترغيب. رحم الله شهداء البحر الميت.

  3. نتعاطف مع مصابكم ونتفهم مشاعركم وما حصل من تغيير في مسار حياتكم ولكن الذي حصل من سنن الكون ولا راد لقضاء الله والقدر،

    العداله وتحديد المسؤوليه والعقاب بيد الدوله وغير خاضه لرأي او توجيه من احد آخر،

    اما روح الانتقام والقصاص فلا اعتقد انها تفيد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here