انور عشقي: محادثات الملك سلمان والحريري ركزت على حرص السعودية على ألا يكون لحزب الله النصيب الأكبر في الانتخابات

القاهرة ـ متابعات: قال مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في الرياض اللواء أنور عشقي، إن ملف الانتخابات البرلمانية اللبنانية واستقرار لبنان، على رأس الملفات التي ناقشها رئيس الوزراء سعد الحريري مع الملك سلمان بن عبد العزيز.

وأوضح عشقي، في حديث اذاعي مع اذاعة “سبوتنيك”، إن اللقاء تناول بحث ملف الانتخابات البرلمانية اللبنانية واستقرار البلاد.

وكان الحريري قد التقى الملك السعودي، ضمن زيارته إلى الرياض، التي تأتي بعد أربعة أشهر من استقالته، التي أعلنها من الرياض، ثم تراجع عنها.

وأشار عشقي إلى حرص المملكة على “ألا يكون لحزب الله النصيب الأكبر في الانتخابات التشريعية”.

من جانبه، قال مدير مركز الارتكاز الإعلامي في لبنان سالم زهران، إن العلاقة بين الحريري وحزب الله لن تتأثر بهذه الزيارة.

وأضاف زهران “أن حزب الله شريك أساسي في الحكومة اللبنانية كما صرح من قبل السيد رئيس الوزراء سعد الحريري نفسه”.

Print Friendly, PDF & Email

13 تعليقات

  1. لنكن واقعيين، السعودية خسرت كل اوراقها في لبنان وكل ما تستطيع فعله هو التشويش و التهديد الفارغ، اجبرت سعد الحريري على الاستقالة بسبب فقدانها لكل امكانيات الضغط وحتى هذه فشلت بها وعاد الحريري الى وظيفته بتسهيل من حزب الله الذي لولاه لربما كان لا يزال في سجنه الى الآن وسعد الحريري يعرف ذلك اكثر الناس ولنعود لما قالته عمته السيدة بهية الحريري بحزب الله.
    تراجع السعودية ودعوتها للرئيس الحريري وعودة اعتباره صاحب المركز الاول عند السنة في لبنان هو عمل المغلوب على امره لأنها تعرف ان تحالفات الرئيس الحريري في الانتخابات القادمة كانت ستجري مع خصوم السعودية، صحيح ان لا تحالف مع حزب الله لكن التحالف سيجري مع حلفائه والنتيجة ان الحريري سيحصل على تكليف وكتلة كبيرة لا فضل للسعودية فيها تجعله قادرا على التحرر من الهالة السعودية وسيطرتها على حزبه وكتلته النيابية، ومن الملاحظ ان مرافق الرئيس الحريري في زيارته للسعودية هو الوزير نهاد المشنوق الرجل الذي قال كلاما قاسيا جداً بحق السعودية ابان احتجاز الحريري في المملكة. اما انور عشقي دوره على ما يبدو نقل اوامر ووجهة نظر اولاد عمه.

  2. ما يقوله أنور عشقي ليس تدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية ..! إنما وجهة نظر تعرضها المملكة على الحريري ..! وكما هو معلوم السعودية لا ولم تتدخل في الشأن العربي في ليبيا أو سوريا أو اليمن وحتى ليس في البحرين فيا أيها القراء الكرام لاتظلموا سلمان وابنه !

  3. فعلا ,, السعودية لا تتدخل ابدا في شؤون الآخرين وخصوصا الشأن اللبناني ،، إيران هي التي تتدخل

  4. فعلا من الامور العجيبة جدا التدخل فى الشئون الداخلية للبلاد !!! حين يصرح مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في الرياض اللواء أنور عشقي أن محادثات الملك سلمان والحريري ركزت على حرص السعودية على ألا يكون لحزب الله النصيب الأكبر في الانتخابات !!! تلك الامور تخضع فقط لرغبة الشعب اللبنانى الشقيق هو من يحدد من يصلح لقيلدة لبنان فى الانتخابات البرلمانية اللبنانية وليس ملك السعودية أو رئيس وزراء لبنان !!
    وأشار عشقي إلى حرص المملكة على “ألا يكون لحزب الله النصيب الأكبر في الانتخابات التشريعية” !!! السيد اللواء أنور عشقي انت تتحدث عن ممالك وجمهوريات الموز وهى الممالك و الجمهوريات التى تزور الانتخابات البرلمانية والرئاسية على غير رغبة الشعب وبما أنه لايوجد برلمان فى السعودية حتى يزور ولا أنتخابات رئاسية بالسعودية حتى تزور أيضا نرجو منكم الابتعاد عن لبنان والتدخل فى الشأن الداخلى لدولة لبنان وترك الانتخابات البرلمانية اللبنانية للشعب اللبنانى وهو من يحدد من يصلح لادارة شئون الدولة والرقابة على مجلس الوزراء اللبنانى .

  5. انور عشقي يقول :-
    ( حرص المملكة على “ألا يكون لحزب الله النصيب الأكبر في الانتخابات التشريعية”.) !!
    * كيف يرد الحريري ”صاحب شعار النأي بالنفس “عليه? ??

    لو أن مسؤولا ايرانيا قال :-
    ( حرص ايران على “ألا يكون لحزب المستقبل النصيب الأكبر في الانتخابات التشريعية”.)
    * أنا ارد عليه :-
    ( كانت ستقوم قيامة كل 14 أذار في وجه حزب الله) !!!

  6. و من ثم يدعون أن إيران تتدخل لي شؤون الدول الأخرى! و السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا تعادي السعودية حزب الله؟ اعتقد ان الإجابة عن هذا السؤال ستفسر الكثير من السياسات السعودية في المنطقة

  7. هذا التدخل السافر للسعودية في شؤون لبنان منذ سنوات هو الذي أفسد البلاد- أطردو ال سعود زستصبح لبنان كما كانت عليه ————-

  8. بسم الله الرحمن الرحيم
    يعني هم يتدخلوا في شؤون لبنان. يعني امريكا مسموح لها من يفعل لها بان تقرر من يقول هذا ويعمل هذا في لبنان, وامريكا مسموح لها ان تقول يجب ان يحصل هذا ولا يحصل هذا في لبنان. والطاءرات الاسرائليه تخرق جنوب لبنان مسموح, وامريكا والسعوديه يسلحوا جماعات بلبنان مسموح. اما حزب الله اللي دافع عن الجنوب وحرروا وهزم الصهاينه شر هزيمه ممنوع عليه ان يتنفس. وايران اللي بتعرض المساعده للبنانيين ليدافعوا عن انفسهم ومايكونوا رهينه للصهاينه ممنوع ان تتدخل. طبعا الصهاينه لا يريدون ان يتدخل احد لكي يكون الكل تحت امرهم. ويظهر في ان ناس تعودت للعبوديه والرضوخ لهم واصبحت عاده ما بيقدروا يتركوها. وعلشان هيك ما بدهم حزب الله ولا ايران ان يتدخلوا . تعودوا على المذله.

  9. لا أفهم هذه المواقف …. الرجاء من متابعي هذه الجريدة الحرة الغراء أن يشرحوا لي ما يجري:
    1. أنور عشقي “جنرال متقاعد” …. لكنه يتحدث وكأنه الناطق الرسمي ياسم “آل سعود”.
    2. أنور عشقي كان رئيس جهاز المخابرات في المملكة وهو أعرف الناس بالطريقة التي تتعامل بها نظم مخابرات الدول العربية مع من يتكلم ولو بعُشر كلمة لا تتفق مع هواهم وميولهم …. ومع هذا نراه يسرح ويمرح ذهابا وإيابا وفي لقاءات علنية مع كل ما يزعم النظام في بلاد الحرمين أنه لا يتعاطى معه (لقاءات مع إعلام الصهاينة …. زيارات ومقابلات مع شخصيات صهيونية وتحمل جنسية العدو ….. بل فاخر أنه زار الكيان يوما بصوره مع بعض فُتواتهم)!
    3. أنور عشقي هو أول من يتحدث عن خطوات قادمة …. تطبيع … مصالحة …. تعاون …. تحالف إستراتيجي مع هذا وذاك …. في مقابل معاداة أطراف أخرى!
    سؤالي للعقلاء وباللهجة الخليجية: الا تعتقدون أن أنور عشقي قد “مصَخها” كثيرا؟؟؟
    الاتعتقدون أن الأمور باتت مكشوفة بحيث صار الجميع يرى أن أنور عشقي صار بالون إختبار “لن أقول فأر مختبر إحتراما لأمر الله تعالى أنه كرَم بني آدم”!!!
    أنور عشقي والبعوض الإلكترةني الذي يُدافع عن مواقف وأفعال وأقوال القادة من آل سعود صاروا مصدر إزعاج للكثيرين وأنا منهم.

  10. يقول أنور عشقى إن أللقاء بين الملك سلمان والحريرى رئيس وزراء لبنان تناول ملف ألإنتخابات البرلمانية اللبنانية وإستقرار لبنان وحرص المملكة على ألا يكون لحزب الله ألنصيب ألأكبر في ألإنتخابات التشريعية اللبنانية. ألكل يعرف أن في لبنان كوته لكل طائفة. حتى المناصب الرئيسية الثلاث يحتل الموارنه كرسى رئاسة الجمهورية ويحتل الشيعة كرسى رئاسة مجلس النواب ويحتل السنة كرسى رئاسة الوزراء. ألإنتخابات أللبنانية ستفرز أيضا حصة كل طائفة وحزب في لبنان. هل يريد عشقى والمملكة من سعد الحريرى أن يزيف نتيجة ألإنتخابات البرلمانية؟!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here