انقسام حول ما يحدث في مصر الآن.. البعض يهوّن والآخر يهوّل والأزهر يحذر.. عدلي حسين: ما يحدث في مصر هو الخبر الأول في جميع نشرات ال BBC.. والفنانة تيسير فهمي: الإعلام الذكي يحصر مشاكلنا في محمد علي والاخوان

 

 

القاهرة – “رأي اليوم “- محمود القيعي:

انقسام حول ما يحدث في الآن ما بين قوم منكرين أن في مصر غضبا عارما وبوادر ثورة غلابة ضاقت بهم السبل.

على الجانب الآخر حذر آخرون من خطورة الوضع في مصر الآن، داعين إلى الانتباه قبل فوات الأوان، مؤكدين أن ما يحدث هو غضب شعبي سببه تجاهل الحكومة للفقراء، وإثقال كاهلهم بإجراءات قاسية، كان آخرها قانون التصالح في مخالفات البناء.

ما بين إنكار هؤلاء، وتحذير هؤلاء يدور جدل صاخب، في السطور التالية التفاصيل: المستشار عدلي حسين محافظ القليوبية الأسبق المعروف بوطنيته قال إن ما يحدث فى مصر.. هو الخبر الأول فى جميع نشرات ال BBC، داعيا إلى أخذ الحذر.

وأضاف حسين أن فى عصر السوشيال ميديا والقنوات المفتوحة ..!لا يجوز أن يكون الفهم والإدراك بطيئا.

تيسير فهمي تعلق

 من جهتها انتقدت الفنانة تيسير فهمي أداء الإعلام المصري في تغطية الأحداث، وسخرت تيسير من الإعلام المصري قائلة: الاعلام الذكي يحصر مشاكلنا في محمد علي والاخوان!

إخوان

الفنانة المصرية عزة بلبع علقت بقولها: “إذا كل واحد حايفتح بقه يبقي اخوان تبقي مصر كلها اخوان”.

قتلى المظاهرات

نشطاء المواقع قالوا إن 3 أشخاص قتلوا في الاحتجاجات التي شهدتها محافظة الجيزة أمس.

الأديب المصري عباس منصور قال إن شهداء ثورة الهامش هم أيقونات على طريق الحرية.

الأزهر يحذر

في ذات السياق أصدر الأزهر بيانا قال فيه إنه تابع عن كثب الحركات الهدامة الهادفة إلى زعزعة الاستقرار، والإخلال بالنظام العام، والتي تسعى للنيل من أمن مصرنا العزيزة، ونشر الفوضى، وتعطيل عجلة التنمية والاستثمار.

وأكد الأزهر أن ما يتم إنجازه من مشروعات تنموية مختلفة على أرض الواقع لهو مؤشر واضح في سير مصر نحو الاتجاه الصحيح الذي سوف يؤتي ثماره في القريب العاجل بإذن الله علي كافة الأصعدة.

وأشاد الأزهر بوعي الشعب المصري في تفويت الفرصة على كل من يخططون لزعزعة الاستقرار في البلاد، مؤكدا ثقته في قدرة الدولة علي معالجة كافة قضاياها داخليا بما يحقق مصالح المواطن ويخفف أعباءه ويراعي احتياجاته.

ودعا الأزهر الشعب المصري للوقوف صفا واحدا خلف الوطن وقياداته في وجه دعوات زعزعة الاستقرار والإخلال بالنظام العام، وتفويت الفرصة على أصحاب الأجندات الخارجية المغرضة.

كانت مصر قد شهدت احتجاجات في طيلة الأيام الخمسة الماضية، طالب المتظاهرون برحيل السيسي بعد تدهور الأوضاع الاقتصادية، وتأزم الأحوال السياسية.

وكان اللافت في التظاهرات اندلاعها في الأحياء الشعبية في العاصمة وفي بعض القرى.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

9 تعليقات

  1. الي مروان أقحمت الازهر في التطبيع وهناك فرق بين السياسة وبين الدين ولو بحثت عن الحقيقة سنجدك من المطبعين لكن تريد فتوي تبرر تطبيعك ……..موش كده وإلا انا غلطان؟؟؟؟

  2. لقد مللنا من الإعلام المصري الذي أصبح في عهد السيسي فاقد للمصداقية وأصبح شغلهم الشاغل الإخوان المسلمين و اتهام كل من يعارض نظام السيسي على أنهم من الإخوان المسلمين.
    لست من الإخوان المسلمين و لكن كلمة حق تقال أن الإخوان لم يرتكبوا جرائم بحق الشعب المصري اما جرائم العسكر في مصر على مر السنين فحدث ولا حرج…
    ما يجري الآن في مصر هي ثورة جياع وسببها حكم العسكر الظالم

  3. الى المعلق عربي العربي
    كلماتك رائعة في وصف حالة مرضية عاشتها وتعيشها المؤسسة الدينية في عالمنا الاسلامي، منذ اوائل القرن الاول الهجري، الامويين والعباسيين والعثمانين، والى يومنا اليوم.
    لا بد منواعادة كتابة التأريخ، واعادة التدقيق بالفتاوى التي اصدرتها المؤسسات الدينية السابقة والحالية في السكوت على الحاكم وفي عدم الخروجةعليه بسبب ظلمه.
    لا بد من اعادة الاعتبار للكثير من الثائرين ضد ظلم الحكام “الخلفاء” السابقين.
    لا بد من مراجعة نقدية موضوعية لتأريخنا لكي نتقدم

  4. لا يوجد انقسام فل BBC وصفت الأحداث بدقة انها احتجاجات قليلة العدد في قري نائية لأسباب تخص قانون التصالح و تصاريح البناء وما تذيعه الجزيرة و أخواتها في تركيا ردت عليه فرانس برس بأنها فيديوهات مفبركة و قديمة يعني الأمر كله فورمات مناهضة لمصر

  5. مملكة العسكر دولة داخل دولة
    مملكة العسكر التي لا يرى غيرها عمرو أديب
    وكل الفنانين كذلك لا يَرَوْن الا مملكة العسكر
    اما مصر الحقيقية فهى مختلفة تماما عن مملكة السيسي

  6. السلطة الدينية دائماً ترى ان السلطة السياسية على حق !
    و حين يأتي من يطيح بهذه السلطة السياسية . ستكتشف السلطة الدينية بسرعة ان السلطة السياسية الجديدة هي التي على حق !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here