انفصاليو كتالونيا يتهمون الشرطة الأسبانية بـ “الوحشية” في تعاملها مع الاستفتاء

55

برشلونة- (د ب أ) – تعاملت الشرطة الأسبانية بـ “وحشية غير مبررة وغير عادلة” تجاه استفتاء كتالونيا غير المصرح به من جانب الحكومة المركزية، حيث ألحقت أضرارا بأكثر من 300 شخص، بحسب ما أعلنت السلطات الانفصالية في المنطقة.

واقتحمت شرطة مكافحة الشغب المدارس والمباني العامة الأخرى المخصصة للتصويت، وصادرت موادا خاصة بعملية التصويت. واحتل الكتالونيون المباني في محاولة للإبقاء عليها مفتوحة من أجل استمرار عملية التصويت.

وقال رئيس إقليم كتالونيا كارلس بوجديمون، خلال مؤتمر صحفي، إن الشرطة ردت على “صناديق الاقتراع وبطاقات الاقتراع والمدارس بالهراوات والرصاص المطاطي”. وأضاف: “وحشية الشرطة هذه ستلحق الخزي بالدولة الأسبانية للأبد”.

وقال المتحدث باسم حكومة كتالونيا جوردي تورول إن 337 شخصا أصيبوا جراء “عنف الشرطة”، وحمل رئيس الوزراء الأسباني ماريو راخوي المسؤولية الرئيسية عن تلك الممارسات.

وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بصور لعناصر من الشرطة وسط حشود في ظل أجواء متوترة، ويظهر في الصور بعض الأشخاص يتم سحبهم على الأرض من جانب رجال شرطة يرتدون خوذات ويحملون هراوات، وأصيب آخرون ونقلوا على نقالات.

ودعا وزير الشؤون الخارجية الكتالوني، راؤول روميفا إيرويدا، الاتحاد الأوروبي على التدخل. وقال: “نحث المؤسسات الأوروبية على إدانة العنف الذي يعاني منه هؤلاء المواطنون الأوروبيون”.

في المقابل، قالت الحكومة المركزية في مدريد إن الشرطة تعاملت بـ “مهنية” و”بشكل متناسب” ودعت الكتالونيين إلى التخلي عن “مهزلة الاستفتاء التي تؤدي إلى لا شيء”.

 

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. البوليساريو والجزائر تتابعان اليوم بنوع من الذهول الحملة الدولية الرافضة لاستفتاء كردستان في العراق وكاطالونيا في إسبانيا، الجارة الشمالية للمغرب، والصدفة الدولية التي جمعت بين دولتين مختلفتين جعلت الدول الكبرى تبتعد عن سياسة الكيل بمكيالين في موضوع الاستفتاء، إلى درجة باتت معها العديد من المرافعات داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة تعيد التمسك بالسيادة والوحدة الوطنية للدول أمام مخاطر عدم الاستقرار.

    وسيكون من الصعب اليوم على البوليساريو والجزائر الاستمرار في الضغط على المغرب بآلية تقرير المصير المقرون بالاستفتاء بعد كل هذه التطورات التي بدأها الأمين الأممي الجديد، لما أوضح في تقريره السنوي حول ملف الصحراء، في أبريل الماضي، ما يفيد بأن تقرير المصير بمعناه الكلاسيكي بات مرفوضا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here