انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب (4- 9 فبراير الجاري)

أبو ظبي- متابعات: يستعد مهرجان طيران الإمارات للآداب (4- 9 فبراير) للكشف عن أبرز التوجهات في عالم الأعمال في عصرنا، من خلال محور الأعمال الذي يحتضن باقة من الجلسات لمساعدة رواد وقادة الأعمال في المنطقة على تطوير أعمالهم وصياغة مستقبلهم المشرق.

ويقام المهرجان برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبالشراكة مع طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة التي تُعنى بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، وفق موقع “البوابة”.

وعن محور الأعمال، تحدثنا أحلام بلوكي، مديرة المهرجان: “يوفر محور الأعمال فرصة نادرة للاستماع إلى نخبة من أبرز المتحدثين، الذين سيطلعونكم على أحدث التوجهات، وأفضل الممارسات والاستراتيجيات في تطوير الأعمال، فعندما تشاركون في جلسات متعددة وتستمعون لأفكار ثرية وتناقشون القضايا الملحة، ستتمكنون حتماً من تغيير واقعكم إلى الأفضل”.

ستسهم ورش المهرجان باللغة العربية في تطوير مشاريع رواد الأعمال وتساعدهم على صقل مهاراتهم وتمكينهم من الاستفادة القصوى من الفرص التي يتيحها سوق الغد، فحسب خالد الحوسني، الكاتب الإماراتي وخبير إدارة التغيير، لن يصمد في بيئة عمل شديدة التنافس، وسريعة التغيير سوى أولئك الذين يستطيعون قيادة الابتكار وإلهام من يعملون معهم وتشجيعهم على الابتكار، وسيقدم لكم الحوسني ورشة عن القيادة يناقش فيها كيف يمكن للأعمال مواصلة التقدم ومواكبة التغييرات. وسوف تقدم لكم خبيرة التطوير المهني، مريم البلوشي، ورشة عمل لمساعدة الشباب في التعرف على الخيارات الوظيفية المختلفة التي تناسب مهاراتهم.

يعد تطوير مهارات التواصل بفعالية جزءاً أساسياً في أي خطة للتقدم الوظيفي، ويساعدنا خليفة المحرزي في تحسين الذكاء العاطفي بشكل فعال، حتى نتمكم من تحليل العواطف وتبني السلوكيات الأفضل لبناء استراتيجيات ناجحة في العمل والحياة والتواصل بفاعلية مع الآخرين. أما أمل آل علي، فتقدم لنا ورشة عمل لتطوير مهارات التفاوض والإقناع؛ ستمكننا من التعرف على الطرائق الدبلوماسية للمساعدة في معالجة المحادثات الصعبة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here