انتخاب أحمد الريسوني رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين خلفا للقرضاوي

إسطنبول/الأناضول – أسفرت انتخابات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأربعاء، عن فوز المغربي أحمد الريسوني رئيسا للاتحاد خلفا للدكتور يوسف القرضاوي.
وقبل تولي رئاسة الاتحاد، شغل الريسوني مناصب دعوية مهمة، بينها رئيس رابطة المستقبل الإسلامي بالمغرب منذ 1994 إلى غاية اندماجها مع حركة الإصلاح والتجديد وتشكيل حركة التوحيد والإصلاح في أغسطس/آب 1996 (الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب).

وكان أول رئيس لحركة التوحيد والإصلاح ، في الفترة ما بين 1996 و2003.

كما انتخب أول رئيس لرابطة علماء أهل السنة، ولاحقا نائبا لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في 7 ديسمبر/ كانون الأول 2013.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

12 تعليقات

  1. يااخ محمد عبد الله …اطلاق وصف القائد والزعيم على رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه. ..هو من إسقاطات المستشرقين. ..لأن معنى الرسالة ينسخ كل ما سواها. ..وهي مرتبطة بالوحي والتسديد من الله سبحانه…؛ وأما طموح من ذكرتهم في السياسة. ..فقد ظهرت نتيجته واضحة ساطعة في ليبيا وسوريا واليمن…وقبلها في العراق من خلال فتاوى هؤلاء التي استباح بها الإستعمار والصهاينة بلدان المسلمين ودماءهم وأعراضهم. ..تحت قيادة بوش وبلير وليفي…وماكين…وتوجيه من ساركوزي وفريدمان. …!!! فهل استقوى رسول الله على بني قومه بالروم أو الفرس عندما اضطهدوه وحاربوه ونكلوا باصحابه….؟؟؟ ولماذا لم يقتدي هؤلاء الدعاة برسول الله عندما اعتبر حرمة دم مسلم واحد أعظم عند الله من حرمة الكعبة…؟؟؟

  2. الى الأخ المغربي والجزائري
    الرسول محمد(ص)
    كان هو القائد الديني والقائد السياسي
    يجب ان نحترم سنة الرسول (ص)

  3. حضرة الأخ ناصر
    المسلمون يحيون كل شيخ ياخذ الأمة الى بر الأمان
    فما فعله الشيخ القرضاوي
    وما نتوقع من نائبه إذاً

  4. اعرف الريسوني عن كثب …حينما كان في سلك تكوين المكونين كطالب عادي في منتصف الثمانينات بكلية الآداب بالرباط…وكان له طموح سياسي جعله يرتبط بحزب الاستقلال قبل ارتباطه بحزب العدالة والتنمية…؛ وفي هذا الإطار جاء توجهه إلى ماسمي بفقه المقاصد ومغازلة الحزب المذكور من خلال كثرة الإحالة والكلام عن آراء ومواقف مؤسسه علال الفاسي في هذا المجال…وذلك على حساب الفهم الجيد والمتعمق للكتب والمصادر المعروفة في موضوع بحثه ومنها كتاب الموافقات للشاطبي. ..والتأسيس الدقيق للمفاهيم المعتمدة من خلال أمهات كتب أصول الفقه التي يزخر بها التراث الأندلسي. ..؛ وعلى العموم فإن السؤال المطروح هو عن فائدة هذا الاتحاد الذي لم يصدر عنه إلى حد تاريخه سوى الفتاوى والبيانات الملغومة التي أزهقت أرواح الأبرياء. ..واستباحت بلدان المسلمين…وعززت مواقع الصهاينة والقوى الاستعمارية…؟؟؟؟!!!!

  5. ماذا يتوقع من مجلس سياسى مغلف بغطاء اسلامى يخدم اى احد الا الاسلام والمسلمين لدرجة أن قيادته التى تتقاعد الان قد حملت على عاتقها الافتاء باءباحة دماء المسلمين لأغراض سياسية وايدلوجيات حزبية ليس للاسلام فيها ناقة او جمل كما يقال والعجيب الغريب انها لاتزال الى اليوم تكابر انها على الصراط رغم الدماء التى سفكت والاعراض التى انتهكت والدمار الذى اهلك الحرث والنسل فى أمة الإسلام وكان لهم شرف الريادة فى ذلك باسم الدين والتدين. وهذا يمتد بدوره الى كل تلك المجالس والتنظيمات الإسلامية المظهر “طبعا الا القليل جدا مما رحم ربى ”
    فا كفانا تجمعات هزلية اضرتنا كمسلمين واساءت الى ديننا الحنيف وكفا باحداث التاريخ واعضا ان كنا نتعض.

  6. اللهم انصره وأجعل له من لدنك سلطاناً نصيرا لكي ينصف المسلمين كافة مهما كانت ملتهم او مذهبهم طالما ينطقون الشهادتين , اللهم ابعده عن السياسية , اللهم لاتجعلة ممن يفتون لصالح السلطان بل ممن يفتون لصالح الرعية من عباد الله .

  7. لعل اختيار الريسوني الفقيه المقاصدي الضليع و المبرز يجعله بعيدا عن اتون السياسة الحزبية في المغرب و بوقا لتبرير قرارات و سياسات حزب العدالة و التنمية في المغرب التي حصدت سخطا عارما.
    اتمنى ان يشغل وقته في تقريب وجهات النظر في العالم الإسلامي و يحارب الانشقاق و التشرذم و يشيع روح الاعتدال و التسامح و خصوصا ان يطوي صفحة القرضاوي بمطباتها الكارثية الكثيرة

  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إلى الأخ محمد عبدالله، بالتأكيد أنت لست مغربيا و لا تعرف الدكتور الريسوني، الذي ما فتئ ينتقد كل شطحات النظام بالمغرب، و هو مسخوط عليه من النظام و لكن معظم الشعب المغربي يحبه و يحترمه،
    والسلام

  9. لا نعرف الى اين نصل مع وعاظ السلاطين
    موظف يحترم قوانين الدولة العلمانية
    ويتقاضى مرتبا للعيش الرغيد
    حياة للدنيا اكثر منها للآخرة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here