43 قتيلا و95 جريحا في سلسلة تفجيرات بالعراق

iraq44

اربيل (العراق) ـ شمال عقراوي:

قالت مصادر أمنية عراقية الأحد إن 43 شخصا، بينهم 6 من عناصر الأمن، لقوا حتفهم، وأصيب 95 آخرون بجروح، في سلسلة تفجيرات بالعاصمة بغداد، ومدينة أربيل، عاصمة إقليم شمال العراق، ومحافظة بابل (وسط).

وقالت مديرية أمن أربيل في بيان لها: “بعد ظهر اليوم تعرض مبنى مديرية الأمن في أربيل إلى هجوم إرهابي باستعمال باص (حافلة) صغير بواسطة انتحاري، أراد أن يقتحم مبنى الأمن، لكن حراس المبنى قاموا باطلاق النار باتجاهه، فانفجرت السيارة أمام بوابة المبنى، وفي تلك الأثناء حاول أربعة انتحاريين يحملون الأسلحة اقتحام المبنى، إلا أن حراس المبنى تمكنوا من قتلهم جميعا”.

وأضافت المديرية: “بعد ذلك حاول ارهابي انتحاري آخر ان يقتحم مبنى الامن بسيارة اسعاف كان يقودها، الا انه قام بتفجير نفسه بعدما اوقفه حراس المبنى”.

وأوضحت أن الهجمات كافة أسفرت عن “مقتل ستة إرهابيين، وستة من عناصر الأمن، كما أصيب 42 عنصرا اخر بجروح بينهم (عناصر) شرطة” حيث جرت اشتباكات بين المسلحين والشرطة.

وقال البيان إن هجوم الأحد هو الأول من نوعه منذ ست سنوات في الإقليم، مضيفا “لكن كانت وخلال السنوات الماضية العديد من المحاولات احبطت بسبب يقظة الأجهزة الامنية”.

وحث البيان المواطنين في إقليم شمال العراق على دعم الأجهزة الأمنية في “الحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين وإبلاغ الأمن بأية حالة غريبة وملفتة يرونها وبأسرع وقت”.

وذكر التلفزيون التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني، الحاكم في الإقليم، أن “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام” تبنى هجوم اليوم، لكن وزارة الداخلية، وحتى الساعة 16:30 “ت غ” لم تتهم جهة محددة في الهجوم.

فيما قال مصدر أمني إن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب 18 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق للخضروات في منطقة الحسينية شمالي بغداد عصر اليوم.

وأوضح المصدر ان “جميع القتلى والمصابين من المدنيين”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من مصدر رسمي حول انفجار السيارة.

وفي حادث آخر، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل (وسط)، حيدر زنبور، إن “ما لا يقل عن 25 شخصا قتلوا وأصيب 35 آخرين بجروح في حصيلة قابلة للارتفاع، إثر قيام انتحاري بتفجير نفسه داخل مجلس لتلقي العزاء في قضاء المسيب شمالي بابل، فضلا عن مقتل الانتحاري نفسه”.

وأضاف زنبور، في تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، أن “مجلس العزاء كان مقاما لشخص كان مسحلون فخخوا منزله مساء أمس ما أدى إلى مقتله، ثم قاموا اليوم بتفجير مجلس العزاء واستهداف المعزين”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here