الدفاعات الجوية السورية تتصدى لهجوم إسرائيلي على منطقة قرص النغل بالقنيطرة.. ومصدر اعلامي اسرائيلي يهدد بمزيد من الهجمات

 

دمشق  ـ “راي اليوم” ـ (د ب أ) -أفادت وكالة “سانا” الرسمية بأن الدفاعات الجوية السورية تصدت لهجوم إسرائيلي على منطقة قرص النغل بالقنيطرة جنوب البلاد.

وقالت مصادر اعلامية مقربة من القوات الحكومية لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الأربعاء إن “طائرة استطلاع اسرائيلية أطلقت منتصف ليل الاربعاء/الخميس صاروخين على موقع للجيش السوري قرب قرية قرض النفل غرب بلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي الغربي، وأن عددا من عناصر القوات الحكومية أصيبوا جراء القصف”.

ومن جهتها قالت العاشرة الإسرائيلية، إن الطائرة السورية بدون طيار “الطائرة المسيرة”، لن تكون الأخيرة المهاجمة على الأراضي الإسرائيلية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن تصديه لأي طائرة بدون طيار، أو طائرة مسيرة قادمة من سوريا، وبأن الطائرة السورية التي أسقطتها منظومة “القبة الحديدية”، اليوم، الأربعاء، لم تؤثر في السكان.

أفادت القناة العاشرة على موقعها الإلكتروني بأن تصدي الجيش الإسرائيلي للطائرة السورية لن يكون الأخير، باعتبار ان تلك الطائرة لن تكون الأخيرة من نوعها التي ستسيرها سوريا نحو الداخل الإسرائيلي.

وأكدت القناة أن الطائرة المسيرة دخلت وخرجت من الأردن، ونجح الجيش الإسرائيلي في إسقاطها، بعد رصدها من قبل منظومة “القبة الحديدية”، وأطلقت بعدها صاروخ باتريوت للتصدي للطائرة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في بيان أن الواقعة أسفرت عن انطلاق صافرات الدفاع الجوي في هضبة الجولان والحدود الأردنية القريبة.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق أيضا بتاريخ 24 يونيو/حزيران الماضي، صاروخ باتريوت على طائرة بدون طيار قادمة من ناحية سوريا لكنها لم تتضرر.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. يمكن الرد علي العدوان بطاءرات ورقيه كالتي تستخدمها حماس حيث الطاءرات المسيره سهله الأكتشاف يمكن تطوير الطاءرات الورقيه حتي يتم توجيهها بدون خيط وبناء مركز متطور يرصد اتجاه الرياح وحاله الطقس بسبب ان المثل يقول تجري الرياح بما لا تشتهي السفنو

  2. من أمن العقوبه أساء الأدب، إذا لم يطلق عدة صواريخ على تل أبيب، فسنرى كل يوم غاره من النتن

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here