أنباء عن لقاء سرّي بين رئيسة وكالة المخابرات الأمريكية ومسؤولين فلسطينيين بعد يومين من إعلان “صفقة القرن”

تل ابيب ـ وكالات: أعلنت هيئة البث الإسرائيلية “كان”، أن رئيسة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” جينا هاسبل، زارت مدينة رام الله في الضفة الغربية سرا، بعد يومين من إعلان “صفقة القرن”.

وأضاف التلفزيون الإسرائيلي، أن هاسبل التقت بمسؤولين فلسطينيين، وخلال اللقاء جرى تبليغها بوقف الفلسطينيين التنسيق الأمني مع إسرائيل والولايات المتحدة، وبالتالي ركزت زيارتها على موقف السلطة الفلسطينية من “صفقة القرن”.

وذكر التلفزيون الإسرائيلي، أنه “لم تجتمع هاسبل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بل مع رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج”، الذي أكد بدوره خلال الاجتماع على “استمرار العلاقة بين قوات الأمن الفلسطينية ووكالة الاستخبارات المركزية وعدم تضررها”.

وأشار، إلى أنه عقب اجتماعها السري في رام الله، التقت هاسبل مسؤولين إسرائيليين، مضيفا أنه “على الرغم من هذه الزيارة إلى رام الله، إلا أن الولايات المتحدة لم تقم بعد بتحويل 180 مليون دولار من المساعدات التي وافق عليها الكونغرس لنقلها إلى قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية”.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قطع “أي علاقة بما فيها الأمنية” مع إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدا تحرره من التزاماته بموجب “اتفاقات أوسلو”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. الى فلسطيني، اذا كان هذا كله كلام فارغ و الرئيس نفسه قال أن القطيعة مع ترامب و إدارته و الاتصال مع CIA لم ينقطع أي أن زيارتها رام الله قد تكون صحيحة اخبرنا اذا ماذا كان هدف الزيارة و ماذا تمخض عنها.

  2. عباس قالها في اجتماع الخارجيه العرب بأن التنسيق مستمر عن طريق المخابرات الامريكيه مع كافه الدول بما فيها دوله الاحتلال لانه لم يسحب الاعتراف بها.

  3. يقومون بقتل شعبنا بمبلغ ١٨٠ مليون دولار التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال مستمر عن طريق السي اي ايه

  4. القدس وجميع المقدسات الإسلامية هي أوقاف للأمة الإسلامية وليست ملكًا لمنظمة ما أو حكرآ للعرب. ولينصرن لله من ينصره.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here