أنباء عن قيام الولايات المتحدة ببناء منشآت عسكرية جديدة في مناطق النفط في شرق وشمال شرق سوريا

بيروت ـ الاناضول:  تقوم الولايات المتحدة ببناء منشآت عسكرية جديدة في مناطق النفط في شرق وشمال شرق سوريا، حسبما ذكرت وكالة “الأناضول” التركية.

وفقا للوكالة، بدأ الجيش الأمريكي في عجلة من أمره لبناء قاعدة بالقرب من مدينة تل براك، على بعد 40 كيلومترا شمال شرق الحسكة، بسبب المواجهة مع روسيا في الأشهر الأخيرة. تعبر هذه المنطقة السكنية الطريق السريع المؤدي إلى حقول نفط رميلان.

من أجل بناء قاعدة، نقلت الولايات المتحدة معدات ومواد بناء من العراق الأسبوع الماضي. انتقلت شاحنات المعدات إلى تل براك عبر المعبر الحدودي الوليد، حسب الوكالة.

كما رفع الجيش الأمريكي العلم الأمريكي في وسط المدينة السورية ويقوم برحلات استطلاع بالمروحيات فوق منطقة بناء القواعد. العمل على إنشاء منشأة جديدة مستمر منذ 3 فبراير/شباط.

بالإضافة إلى ذلك، بدأ الجيش الأمريكي المتمركز في محافظة دير الزور السورية الغنية بالنفط، في تحويل أحد المباني في وسط الحسكة إلى منشأة عسكرية. تقول مصادر الأناضول إن الولايات المتحدة تعتزم استخدام القاعدة كمبنى للمكاتب لمراقبة وإدارة إنتاج النفط في دير الزور.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الئ اخ سوري ليس اكراد هم خونة بل هوم ظحايا سراعات اقليمية هل يقدر جيش روسي ولسوري منع امريكا من سرقت نفط سوريا ؟؟؟؟؟؟؟ وماذا انتوم فاعلون مع محتل اردوغان ؟؟؟ ترامب اعطا فلسطين ولقدس ماذا فعلة امة عربية وماذا فعلوا حكامل عرب ؟؟؟؟ أنضر الئ مرئات قبل ان تخاطب أخرين وشكراً

  2. الأكراد كانوا ومازالوا في تلك المنطقة الشعب الخاءن الذي يطعن في الظهر من اجل بعض الفوايد الموقتة
    لن يحميكم الأمريكي عندما يسمع صوت طلقة واحدة هو موجود عندكم لسرقة مقدرات الشعب السوري
    اذا لا تحتسبوا انفسكم كشعب سوري عليكم ان تطالبوا حبيبكم الأمريكي ان يتحاكم الى امريكا وتتركون الأرض ومقدراتها لمن يحميها ويرعاها ليس لمن ينهبها ويسرق مقدراتها
    يوم الحساب قادم لا محالة الموءسف فعلا قصر نظركم وعدم تفكيركم بعواقب إهمالكم وأعمالكم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here