انباء عن زيارة وشيكة لوليد المعلم لتونس حاملا دعوة للرئيس السبسي لزيارة دمشق

لندن ـ “راي اليوم”:

تتردد انباء قوية في العاصمة التونسية مفادها ان السيد وليد المعلم، نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية السوري، تلقى دعوة رسمية لزيارة تونس من نظيره التونسي خميس الجهناوي، وانه سيلبيها في الأيام القليلة القادمة.

ولم تستبعد المصادر التونسية التي ذكرت هذه الانباء حمل السيد المعلم دعوة رسمية للرئيس الباجي قايد السبسي لزيارة دمشق.

يذكر ان تونس ستستضيف القمة العربية المقبلة في آذار (مارس) المقبل، وهناك اتصالات لتوجيه دعوة رسمية لسورية للمشاركة فيها تدشينا لعودتها الى الصف العربي واستعادة عضويتها في الجامعة العربية.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. إلى الاخ المحترم ابو عمر:
    أحسست وأنا اقرأ تعليقك وكأن بشار الأسد قبل الثورة كان في اتجاهين:
    *إما أنه كان يطبق شارع الله وعدل في حكمه بين الناس مثل عمر إبن عبد العزيز
    *أو أنه كان ديمقراطياً ناشرا لقيامها ومبادئها
    إلى الاخ المحترم ابو عمر:
    أنا من أشد المعارضين للخليجيين وللإيرانيين على سواء ولكني مسلم حر أقول في بشار ما أقول في كل طواغيت العرب بل وأكثر
    مع إحترمتي…

  2. تونسي حر
    كلامك في تناقض كبير مع احترامي
    حسب كلامك بشار الاسد كان يقاتل من هم من جنسيات اخرى

  3. والله مسكينة تونس… بالامس إبن سلمان واليوم إبن بشار…
    والله أعلم من في الغد والله أعلم ماذا يرد بنا …

  4. إذا كانت هناك دعوة إلى الجامعة (العربية) يجب أن تُعلن ببيان من أعضاء الجامعة أثناء انعقادها في تونس كما جرى تجميدها ببيان في قمة القاهرة . لِمَ العجلة؟؟

  5. تحية صادقة الى اشراف الشام واحراره
    داعش واخواتها صنيعة صهيوامريكية والتمويل خليجي ووقودها الاف الشباب المتهورين المغرر بهم وبتواطىء الانظمة العميلة والفاسدة

  6. لا تنسى يا اخي التونسي الحر أنكم انتم من ارسلوا الإرهابيين إلى بلدنا العريق سوريا لقتل و تشريد أهلنا. عليكم أن تقبلوا و اعملو ما تشاؤن بهم، فهم تونسيون لا تنسى ابدا

  7. غير مرحب به عراب سفاك دماء السوريين الاحرار باذن الله سنستقبله كما استقبلنا ابو منشار…. اما التونسيين اللذين حاربوا في سوريا فليفعلوا بهم ما يشاؤون لا نريد عودتهم ليخربوا أوطاننا بسذاجتهم يتم تحريكهم كالدمى من قبل الصهاينة فهم ورقة محروقة تماما كالوهابية التى يدينون بها…. حسبنا الله ونعم الوكيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here