انباء عن زيارة الرئيس العراقي قريبا الى دمشق.. ومجلس النواب الأردني يستضيف القائم بالأعمال السوري وبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة

 

 

بغداد ـ عمان ـ وكالات: قال مصدر دبلوماسي عراقي في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية، الثلاثاء، إن الرئيس العراقي برهم صالح سيتوجه خلال الأيام القادمة إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة رسمية.

وقال المصدر الدبلوماسي العراقي “سيقوم الرئيس العراقي بزيارة رسمية إلى سوريا خلال الأيام المقبلة” ​​.

وأضاف : “هذا كل ما يمكن الكشف عنه الآن”.

جدير بالذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد استقبل يوم الأحد 16 ديسمبر نظيره السوداني عمر البشير في مطار دمشق الدولي، في زيارة مفاجئة أُعلن عنها بعد عودة البشير إلى الخرطوم.

ومن جهة اخرى التقت لجنة الشؤون الخارجية النيابية الأردنية يوم الثلاثاء، بالقائم بأعمال السفير السوري في عمان أيمن علوش، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة.

وقال أيمن علوش “إن الأردن يعني لنا الكثير ونحن نعاني ألما واحدا وتحديا واحدا وعدوا واحدا ونحن في خندق واحد”.

وأكد الدبلوماسي السوري خلال استضافته في اجتماع عقدته لجنة الشؤون الخارجية النيابية في الأردن، أن سوريا قيادة وشعبا معنية وحريصة على تعزيز العلاقات مع الأردن في شتى المجالات.

وأضاف القائم بأعمال السفير السوري أن الطريق واحد وما يجمع البلدين كثير ولا يوجد ما يفرق بينهما، مقدرا زيارة الوفد البرلماني الأخيرة إلى دمشق والأهمية التي حظيت بها على جميع المستويات، مثمنا موقف الأردن تجاه اللاجئين السوريين.

من جهتها، حثت لجنة الشؤون الخارجية النيابية برئاسة النائب نضال الطعاني على ضرورة النظر إلى الأمام نحو علاقات أخوية راسخة بين عمان ودمشق تسهم بتحقيق المصالح المشتركة لكلا البلدين والشعبين، مشيرة إلى القواسم المشتركة والعلاقات التاريخية بينهما.

كما دعا الطرفان إلى زيادة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين وإطلاق جهود مشتركة لتطوير العلاقات على مختلف الصعد، لافتين إلى أن شمال الأردن وجنوب سوريا كيان واحد وهم واحد.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. اذا زيارته تمثل العراق فاهلا به……وان كانت تمثل الاكراد فعليه ان يحمل مليون كردي من سورية الى بلدهم الأصلي……….وان كان بشمركة فاجلبوا اكفانكم معكم ولو دعمكم الناتو برمته………….تحيا سوريا

  2. الرئيس العراقي، وعلم الأكراد خلفه ، هل هذا يمثل العراقيين، حاشا الله، المواطن العراقي غير مسموح له بالسفر إلى مدن شمال العراق كأنه بلد آخر ومن السخرية ان للاكراد مطلق الحرية بالسفر والعمل في أي بقعة من العراق لا بل يقررون ويشاركون في حكومة بغداد بينما محظور للعراقي ان يعين حتى شرطيا في شمال العراق، ويقولون عنه الرئيس العراقي هههه .

  3. من المخجل تسمية الرئيس لهذا الشخص الذي كان مستشارا لحاكم العراق بريمر بل كان اكثر من كونه مستشار، لن اخوض في التفاصيل فهي غير لائقة ،أمثاله هؤلاء ما يسمون أنفسهم رؤساء هم شر البلاوي التي ذاقت الشعوب العربية ما لا من يُطاق من شرهم ، همهم الوحيد ان ينالوا رضى اسيادهم همهم سرقة ثروات شعوبهم وتكديسها في بنوك وحسابات أوروبية ورواتب ومخصصات بأرقام خيالية، وبعد ذلك يلام الغرب والصهيونية ، اليس هؤلاء أكثر خطرا واجراما منهم.

  4. الى “كرهت الكتاب العرب”::….صدقت وانا اؤيدك …….انا ضد انضمام سوريا لاي شيء يدعى عروبة……لكن لا امانع من علاقات ثنائية مقيدة ولا ببغائية………تحيا سوريا

  5. السياسه عند العرب تختلف ولا تعبر عن نظرة ورضى الشعوب انا كسوري مواطن عادي لي الحق بالتعبير عن رائي الشخصي اقول وبكل صراحه ان المزاج العام لدى السوريين يتجه الى عدم الترحيب باي علاقه مع اي دوله عربيه سحبت سفارتها وكانت مقرا او ممرا للضرر بسوريا او المساومه على ظهور السوريين والتكسب نحن ضرنا جيراننا ضررا كبيرا وكمواطنين عرب سيكون هناك حدود نفسيه طبعا انا اتكلم عن نفسي س

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here