انباء عن بدء “الدولة الاسلامية” بنقل عناصرها إلى ليبيا

 islameen.jpg777

 

 

دبي ـ “راي اليوم”:

حذّر دبلوماسي غربي من أن “الدولة الاسلامية” قد يكون بدأ نقل عناصر من التنظيم إلى ليبيا، في محاولة لتقليل الخسائر البشرية خاصة في صفوف قياداته، وأن التنظيم خطط لذلك بعد خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي أعلن فيه الحرب على التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم “الدولة الإسلامية.”

ورأى المصدر الذي نشرت تصريحاته صحيفة “الشروق” التونسية تحت عنوان “ليبيا… ملجأ داعش القادم،” كتبت فيه “أن حالة الفوضى القائمة في ليبيا مع سيطرة قوى إسلامية متطرفة على جزء كبير من البلاد قد تسهل انتقال هذه العناصر إلى مناطق ليبية بعينها، مشيرًا إلى لجوء عدد كبير من المقاتلين المتطرفين الإسلاميين من مالي إلى ليبيا إثر التدخل العسكري الفرنسي الذي استهدفهم العام الماضي، وهو ما أكدته فرنسا على لسان وزير دفاعها أكثر من مرة.

يذكر أن قيادات “الدولة الاسلامية” تضم في صفوفها عناصر ليبية عديدة، وعُيّن أحد هؤلاء ويدعى أبو قتادة الليبي واليًا على مدينة الموصل. وأعلن أمير كتيبة أبي محجن الطائفي (تنظيم القاعدة في ليبيا) مبايعته لأمير “الدولة الاسلامية” أبوبكر البغدادي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. اﻷمر وارد و بقوة لإن الظروف الداخلية في ليبيا تهئ البيئة الصالحة لتنامي هؤﻻء المجرمين عدا عن المساحات الكبيرة الفارغة في ليبيا التي تشكل مرتع لهؤﻻء ﻻ ينافسهم فيه أحد

  2. اخطبوط غربي لتدمير الثورات العربية ، التي اسهمت الحركات الاسلامية في نجاحها.
    فالاسم غير بريء ،فكل وساىل الاعلام تقصف العالم على مدى 24 ساعة بتكرار ” الدولة الاسلامية” مقرونة باعمال وحشية لم يرى التاريخ مثلها الا ما قام به الاستعمار وهتلر .في الماضي القريب كان الكتاب والمفكرون من كل الامصار يرون ان الاسلام قد يكون هو الحل.
    وبعد نجاح تركيا الباهر في ارساء نموذج ديمقراطي بقيادة حزب ذو مرجعية مسلمة اصيلة، كان لابد للاستكبار الغربي ان يشوه النظام المرتكز على العدالة وحرية الشعوب مثل النموذج التركي ، او البرازيلي الذي كادوا له المكاىد
    فاختلق عنوانا اعلاميا خطيرا لتعبىة العالم ضد كل ما يمت الى الاسلام بصلة.

  3. هذا كذب وإفتراء …يريدون أن يبحثوا عن مبرر بعد أن ينتهوا من سوريا والعراق أن يضربوا في ليبيا
    قاتلهم الله

  4. لا يمكن تصديق تلك الجريدة بأي حال من الأحوال، فتلك الصحيفة هي مؤسسة من طرف السيد المتوفي العامري و المعروف بموالاته للنخبة القائمة في تونس و الحليفة للهيمنة الأمريكية و للرسمالية ….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here