امريكا تبيع مرسي والاخوان وتدعم انقلاب السيسي رسميا وتغازل السعودية

عبد الباري عطوان

عندما يقول جون كيري وزير الخارجية الامريكي في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة في ختام زيارة جرى حشرها في برنامج جولته الحالية، استغرقت ست ساعات “ان قادة الجيش المصري مستعدون لارساء الديمقراطية، وان مصر تتحرك لتحقيق خارطة الطريق الديمقراطية، والجميع يجب ان يساعد على ذلك، فان هذا التصريح يعكس واحدا من امرين:

الاول: ان يكون الاعتراض الرسمي الامريكي على قلب حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، وتجميد المساعدات المالية والعسكرية لمصر احتجاجا ما هو الا مسرحية للالتفاف على قانون امريكي يعارض الانقلابات العسكرية، ويطالب بعقوبات للسلطة او الحكومة التي تتمخض عنها، ولاظهار امريكا بانها دولة داعمة للحريات الديمقراطية في العالم.

الثاني: ان يكون الموقف الامريكي من الانقلاب العسكري في مصر جديا، وان تكون التهديدات المصرية باللجوء الى روسيا ودول اخرى بحثا عن السلاح نجحت في لي الذراع الامريكي فعلا، واجبرت ادارة الرئيس باراك اوباما على تغيير سياساتها تجاه مصر، والتراجع عن قراراتها في تجميد المساعدات المالية واستئناف صفقة دبابات واسلحة اخرى اوقفت تسليمها.

نميل الى الامر الاول ونرجحه، لان العلاقات الاستراتيجية بين الجيش المصري والادارة الامريكية اقوى من ان يؤثر فيها اي عامل ديمقراطي متصنع، او الاطاحة برئيس منتخب، لان الادارات الامريكية المتعاقبة وقفت دائما خلف الانقلابات العسكرية التي اطاحت برؤساء منتخبين في ايران (حكومة مصدق) وفي تشيلي (حكومة الليندي) والقائمة تطول، كما ان تغيير مصادر تسليح الجيش المصري، بعد اربعين عاما من الاعتماد على السلاح والتدريب الامريكيين يحتاج الى قرار استراتيجي شجاع وليس مناورة تكتيكية تعكس حردا او عتبا.

الحكومة الامريكية لم “تهضم” مطلقا حكومة الرئيس محمد مرسي وحكم الاخوان، واضطرت للقبول بها، والادعاء، من منطلق كسب الوقت لا اكثر ولا اقل، وللتعايش مع نتائج ثورة شعبية حقيقية جارفة اطاحت بديكتاتور صلب الجذور كانت تدعمه ونظامه بقوة، بدليل انها رفضت رفضا مطلقا ان تصف عزل مرسي بأنه “انقلاب عسكري”، وهو اكبر تزوير سياسي في العصر الحديث.

السيدة بيت جونز مساعدة وزير الخارجية الامريكي عبرت بشكل واضح عن هذه السياسة المضللة بقولها امام مجموعة من البرلمانيين “مرسي اظهر انه لا يريد، او لا يمكنه، الحكم بمشاركة كل الاطراف ما أثار غضب العديد من المصريين، واستجاب الجيش لرغبات ملايين المصريين الذين كانوا يعتقدون ان الثورة تأخذ منحا سيئا”.

***

الوصلة الوحيدة التي تهتدي بهدبها الادارة الامريكية في تعاطيها مع مصر وكل العرب هي بوصلة كامب ديفيد وموقف الحكومة المصرية، اي حكومة مصرية، من الاتفاقات التي حملت اسمها، ولو شعرت هذه الادارة بأن المؤسسة العسكرية المصرية الحاكمة من خلف ستار تفكر بالغاء هذه الاتفاقات او تعديلها، لما زار كيري القاهرة اساسا، ولما اعلن تأييده للحكم الجديد، والشراكة معه في مؤتمره الصحافي.

الرئيس مرسي وقادة الاخوان من خلفه، ارتكبوا خطأ قاتلا عندما اعتقدوا انهم يمكن ان يطمئنوا للدعم الامريكي الكاذب، ولم يقرأوا الخطوط العريضة للسياسة الامريكية في الشرق الاوسط قراءة جيدة، واعتقدوا ان امريكا لا تعرف نواياهم الباطنية والظاهرة، وباستطاعتهم خداعها وها هم يكتشفون خطأهم الاستراتيجي هذه متأخرين جدا، وبعد ان بلعوا الطعم الامريكي، وخسروا الحكم، وانتهوا في سجون اصدقاء امريكا والاقصاء الكامل من اي عملية ديمقراطية حقيقية في البلاد.

اسرائيل لعبت دورا كبيرا، من خلال اللوبي التابع لها في واشنطن في الضغط على الادارة الحالية لتغيير موقفها بسرعة من الانقلاب العسكري وفك التجميد عن المساعدات الامريكية لمصر، مثلما اكدت على تأييدها للانقلاب من خلال السماح للجيش المصري بادخال اسلحة ثقيلة وزيادة عدد جنوده،  وطلعات طائراته الحربية فوق سيناء في اطار الحرب التي يعلنها على “الارهابيين” حسب التوصيف الحكومي للجماعات الاسلامية المتشددة.

الحكم الحالي في مصر قدم اوراق اعتماده منذ اليوم الاول من اطاحة الرئيس مرسي للولايات المتحدة من خلال اعتباره لحركة “حماس” حركة عدوة التخابر معها جريمة، وبادر في تدمير جميع الانفاق، واغلاق معبر رفح، وتشديد الحصار على القطاع ومليونين من ابنائه.

امريكا لم تكن، ولن تكون، مع ترسيخ الديمقراطية وقيمها في الوطن العربي، وخاصة الدول المحيطة باسرائيل لان الديمقراطية هي حكم الشعوب، والشعوب العربية، والمصري على رأسها، لا يمكن ان يقبل بالاحتلال الاسرائيلي لمقدساته العربية والاسلامية في القدس المحتلة، وابتلاع الارض من خلال سياسات استيطانية متوحشة.

كيري زار القاهرة قبل يوم واحد من محاكمة رئيس مصري منتخب بتهم ملفقة، ومعه المئات من اتباعه، ولم ينطق بكلمة واحدة تضامنا معه، او للسؤال عنه، والمطالبة باطلاق سراحه، فهل يمكن ان نصدق كل الادعاءات الامريكية الكاذبة حول توتر العلاقة مع مصر احتجاجا على الانقلاب العسكري، وهل يمكن ان نقتنع بأن المساعدات الامريكية العسكرية والمالية قد جرى تجميدها فعلا؟

الاجابة معروفة، ولا ننتظرها من كيري او غيره نحن الذين اكتوينا من الحروب الامريكية “الديمقراطية” في بلداننا العربية والاسلامية تحت عناوين مختلفة، امريكا استثمرت اكثر من 45 مليار دولار لتسليح الجيش المصري، ولتثبيت اتفاقات كامب ديفيد ودولة اسرائيل بالتالي، ولا يمكن ان تضحي بكل هذا الاستثمار من اجل عيون رئيس اخواني يدعم مقاومة حماس ويستند الى قاعدة سلفية.

كيري بجولته الحالية يريد ان يطمئن اصدقاء بلاده في المنطقة بانها ما زالت على العهد، واولهم المملكة العربية السعودية التي ستكون محطته الثانية، وتأييده انقلاب الفريق السيسي علنا هو اجمل هدية يقدمها لها، معترفا بالذنب مطالبا الصفح والغفران!

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

33 تعليقات

  1. انا استغرب من بعض الكتاب او المعلقين يريدون امريكا تعادي الانظمة التي بيدها زمام الامور الان من اجل حق الشعوب العربية . امريكا في سياستها الحالية تدعم الديمقراطية كمبدى اذا كانت هذه الديمقراطية لا تؤثر على مصالحها في ذلك البلد . يعني لوا حكم البلد دكتاتور او رئيس منتخب وكلاهما يؤمنون مصالحها . لاشك انها تفضل الحاكم المنتخب . ولاكن اذا حصل انقلاب ضده زي ما حصل في مصر امريكا شجبت هذا الانقلاب وعلقت المساعدات وعندما نجح هذا الانقلاب واستمر في نجاحه وتلاشت المظاهرات المؤيدة للاخوان والرئيس مرسي ليس بوسع الولايات المتحدة الا مسايرة الامور حفاضاً على مصالحها وهذا من حقها خاصة وان الانقلاب تؤيده دول حليفه وصديقة لا امريكا زي اسرائيل واقاربها ال سعود
    فا امريكا تؤيد الديمقراطية ولاكن لا تحارب نيابتاً عن الشعوب من اجلها هذا واجب الشعوب نفسها اذا كانت تريد التحرر والكرامة وليس واجب امريكا . لازم نفهم هذا الشي كعرب ان لم نأخذ حقوقنا في ايدينا لا يأتينا شي جاهز

  2. العرب الاغبياء , مازالوا طبعا يحللون الاحداث ومواقف امريكا وهل هي عدوة للشعوب العربية !؟
    ومتى يدرك الشعب العربي بان حريته الحقيقية هي بطرد امريكا من المنطقة وللابد

  3. السيد عطوان يكتب مقاله وبخاطر مكسور وكأن الحال مو عاجبه والحال فعلا لا يدعو للعجب وبعدين سؤالي للكاتب والناشر بربك لو اتفاق اوسلو وابو عمار اعطيو الفرصه لاستكماله بسيئاته الن يكون حال الفلسطينيين اليوم افضل من ذي قبل والسؤال الثاني من فركشه اليسو بالاخوان بغزه ومن ثم شقو صف الفلسطينيين من يومتها الى الآن ومن ثم تم الهجوم الهمجي الاستيطاني وبعدين يتجه اللوم على مصر بسبب بواية رفح وكأن مصر هي المحتل لفلسطين
    لا يا صديقي هم الاخوان من همش قضية فلسطين وشفنا قطر وتركيا ومواقفهم المشجعه لجماعة غزه الانشقاقيه وهاهي نفس الدولتين تدعم اخوان مصر ضد مصر وملايينها

  4. بعد التحيه والسلام لك استاذ عبد البارى لا بد من ان اشكرك لانك وضحت لى اشياء كتير لا اعلمها واستفدت منك وتحليلاتك عن جد تحليلات تستحق انت تقراء ونتمعن فى قراتها للحصول على رويه كامله وبالنهايه اود ان الفت نظركم ونظر الساده القراء انه فى دينا الحنيف يروى انه ستقوم الخلافه الاسلاميه التى تحكم العالم باسره حتى بعد الحرب العالميه التالته وها قد حان الوقت فليستعد المسلمون فى جميع اركان الكون لنتحدى الامريكيون وبنى صهيون

  5. أمريكا تنطلق من من مبدأ ليست هناك أخوة دائمة ولكن هناك مصالح دائمة ، فإذا كانت أمريكا قد دعمت مرسي فلانها كانت تدعي أنها ديموقراطيى وتنحاز إلى إرادة الشعب المصري الذي قال كلمته ، ومادام العسكر قد يكون الورقة الرابحة في المنطقة فلما لا ما دام قد قطع العلاقات مع إيران وقام بتدمير الأنفاق ومد ذراعه للدول الشرق أوسطية . مصر لابد لها من ضمائر حية تعيد مكاسب ثورة 25 يناير ، وقطع العلاقات نهائيا مع أمريكا وطرد السفير الأمريكي .

  6. ان من الشعر لحكمه……قال احمد شوقي رحمه الله:
    – برزَ الثَّعلَبُ يوماً *** في ثيابِ الواعظينا
    2- ويقولُ الحمدُ للـ *** ـهِ إله العالمينـا
    3- يا عبادَ اللهِ توبوا *** فهو [ربُّ][3] التَّائبينا
    4- وازْهَدوا في الطَّيرِ إنَّ الـ *** ـعيشَ عيشُ الزَّاهدينا
    5- واطلُبوا الدِّيكَ يؤذِّن *** لصلاةِ الصُّبحِ فينا
    6- عرضَ الأمرَ عليهِ *** وهو يرجو أن يلينا
    7- فأجابَ الدِّيكُ عُذراً *** يا أضلَّ المُهتدينا!
    8- بلِّغِ الثَّعلبَ عني *** عن جدودي الصالحيناَ
    9- عن ذوي التِّيجان ممَّن *** دخلَ البطنَ اللَّعينا
    10- أنَّهُم قالوا وخيرُ الـ *** ـقولِ قولُ العارفينا
    11- مُخطئٌ من ظنَّ يوماً *** أنَّ للثَّعلَــبِ ديناً
    منذ متى كانت امريكا مع الحق العربي ……….ولكن هيهات!!!!

  7. **** أرى شخصية البائد بلفور تتحدد*****
    قال البريطاني البائد بعيد وعده الشريف حسين بالامارة على الوطن العربي. واثناء لقائه البائد بلفور…….. ليس لبريطانيا أصدقاء ولا أعداء دائمون ….. بل مصالح دائنة. وهذا هو مبدأ إبليس اللعين الذي طوره حفيده صهيون.
    إلى متى سيستوعب الاخوة المصريون…………..؟ أمريكيا (تربرب ) ذبحها حتى يسمن كالبقرة الضاحكة ثم يذيحوه ويقيموا عليه وليمة وتدعو من تشاء. والعاقل من إتعظ يغيره……………..؟
    د.خليل كتانة-قائدكتائب مثقفي الشعراوية-فلسطين. kh_kittanih@yahoo.com

  8. مرسي يستند على قاعده سلفيه . أتقصد السلفيه الأرهابيه . مثل الأرهابي أبن لادن أم ماذا تقصد؟؟؟ لقد كرها مسمى السلفيه لما يحصل منها من أرهاب وتكفير وأكل لحوم اليشر . ومايحصل من هذه السلفيه الأجراميه في سوريا لخير دليل على ذلك . كفرتونا بمسمى السلفيه ……

  9. أمريكا لم ولن تدعم السيسي، بل بالعكس أوقفت المساعدات العسكريه السنويه، إنها تدعم مصالحها خوفا من خسارة مصر وذهابها الى الروس، خفضت من لهجتها ضد السيسي يحفظه الله، ولكنها هي من دعمت حكم الإخوان الإرهابي، المسألة مصالح فقط وليس هناك صديق دائم فالسعوديه ساعدت مصر في إسقاط حكم الإخوان بعدما شعرت بأن ليس لها أي دور سواء فيسوريا أو في لبنان فحتى تكسب صديق قوي أسرعت في مساعدة السيسي هي والإمارات ليس حبا في مصر ولافي شعبها، ولو إقتضى الأمر بتدمير كل مصر لمصلحتها لفعلت كما فعلت بسوريا، وإرسال القتلة والإرهابيين لها والعراق أيضا

  10. العرب اضاعت فلسطين وباعتها والانفاق الاتعني شئ بالنسبة لارادة شعب الشعب الفلسطيني شعب اراده وابناء فلسطين بنو شعوب وحضارات

  11. امريكا مع العرب او ضدهم ذلك وقف على مصالحها. فهي تطوع الكلمات و تسوغ المصطلحات لكي تلائمها. فهي تجند الباحثين وتخطط لكل شئ دون انفعالات غير محسوبة كما يفعل سياسيونا. تعرف كيف تحرك البيادق الملتسقة بالكراسي التي لا تراعي الا مصالح شخصية منفصلة عن اساسها الشعبي. نعم امريكا عدو لكن ما السبيل لارساء ثقافة الندية بين شباب اليوم و جيل الغد للبروز كلاعبين لابيادق.

  12. 1 امريكا نعم دعمت الإنقلاب الدموي ولكنها تريد التلاعب بعقول الناس وكأنها لا تدعم الإنقلاب
    2 لا أعتقد ان زيارة كيري إلى مصر وإعلانه عن تعاون بين الحكومة الأمريكية وحكومة الإنقلاب جآء بسبب ضغوط اللوبي او اسرائيل.
    3 ياسيدي أن هذالجيش جيش كامب ديفيد بقيادة السفاح السيسي لايستطيع بوحده ان يقدم على الإنقلاب وإنما بتخطيط وتنسيق مع امريكاالإرهابية.
    4 امريكا راعية الإستبداد والطغيان لا تستطيع التعامل مع حكومات منتخبة .ولذالك لا أستغرب الموقف الأمريكي كدولة داعمة وراعية للإستبداد والظلم والطغيان.
    5 امريكا هي مخادعة وتريد أن تخدع الشعوب العربية دائما.وشكرا

  13. بلا شك أكتوينا من هيجان الغرب وبالأخص أمريكا التي ترغي وتزبد على الديمقراطية وحرية التعبير والمساواة والعدالة ، وهي منذ تأسيس لبنتها في تلك مشاطرة تلك القارتين الجنوبية والشمالية قامت بمسح كفيها بالتواطؤ مع الدول الانجلوساكسون والانقضاض بشراسة ووحشية على الهنود الحمر وتعليقهم من ارجلهم والزج بهم في نيران لهيبهم وقطف أرواحهم وقطع أعضاءهم حتى وصل قتلاهم الى اكثر من ٤٥ مليون نسمة من الهنود وأقامة دول اميركا تحت جماجمهم ، اليس ما بني على باطل فهو باطل ، هكذا دولة امريكا الى الان وهي تهاجم دول التي لم تخضع لسياساتها وبنودها حتى تخنع كل الدول وتحمد بامريكا ، اليابان وفيتنام وحروبها مع السوفييت بوكالات عربية ومن ثم الالتفاف على المجاهدين بحجة ارهابها ومن ثم العراق والسيرة طويلة من مماحكات أميركا حتى تتسيد المشهد العالمي وهي لا تفتأ تكون على ذلك ، والتاريخ يقول ، ما من قوة تفرض سيادتها زمن معين حتى تأتي دولة أخرى والارتقاء وفرض القوة ومن ثم تكون سيادة على الأولى وهكذا ،، من بعد اتفاقية كامب ديفيد انغدروا العرب وتخدروا وخمدوا في سبات عميق والآن تغير المشهد مما كان عليه في السابق ، ظهرت أصوات عربية واعتلت اصواتها عاليا من الامة العربية تريد انفكاك من حكامها المتخاذلين وإحلال خليفة تقود أمتنا العربية والاسلامية الى تحرير القدس من جريرتها ، وهكذا التاريخ ليس ببعيد وراح يسطر ملاحم تاريخية تندى له الجبين وهذا منطق ما يؤخذ بالقوة تسترد بالقوة وليس بمنطق المفاوضات والهوادة !!

  14. اخي عبد الباري عطوان امريكا لا تريد ان تري عربيا واحدايعاملها معاملة الند تريد ان تكون هي الاعلي هي صاحبة الفضل .هي من نزرع الفرقة بين الاخوة التى لا ترضي عليهم وهي التى تساند وتؤلف وتخلق من يكون حصانها المطيع لكي تركبه متى ان لها.سيدي وصديقي معها هي لم يعد لنا نحن العرب اي قيمة واحترام وانتم تعرفون كيف اغرت بنا بدعوي الديمقراطية وصدقناها وباسم الحرية فرضت علينا الحروب وساعدناها ماليا وادبيا فما كانت مكافاْتها لنا هي احتلال اراضينا قتل شرفاؤنا ابتزاز اموالنا تغير عقدتنا .فهل مازلنا ناْتمن جانبها .ورغم كل ما تفعله معنا تجد من يمجدها ويتغني بحمدها يمدها بالصفقات ويعينها علي دهسنا فكلما ضربتنا على خدنا الايمن قدمنا لها الايسر خانعين فهي تبيعنا كا تريد وتشتهي وفق مصالحها لقد اطلت فتحملني لاني فى قلبي غصة وفي حلقى مرارة لا يعلمها الا الله عن ماحل بنا من يوم ان عرفنا امريكا .اخي صوتكم المدوى صدقا وحقيقة نتمني ان يكون شمعة مضيئة ف الضلام الدامس للعرب اعانكم الله ومتعكم بالصحة والعافية يا اشرف قلم.

  15. مرسي وعصابه الأخوان هم من انقلبوا علي صندوق الانتخابات

    بعد الانتخابات المشكوك فيها (وكلاء اللجان الانتخابيه من الأخوان !!)، انقلب مرسي وعصابته علي الدستور ووضع نفسه فوق القانون ليحكم عصابه الأخوان مصر 500 سنه كما قال لقائد جيشه !

    لذلك انتفض الملايين المصريه في تجمهر لم يشهده التاريخ لعزل مرسي وعصابته ، وطبعنا الجيش الوطني وقف فمع الشعب ضد عصابه خائنه لوطنها تطلب تفتيت جيش البلاد الوطني.

    علي العموم نحن المصريين (بدون 300,000 الاخوانجيه الخونه) لايهمنا ماذا يقول الحاقديين وأصحاب المصالح الخاصه .

    وتسلم الايادي يا جيش بلادي !

  16. من الأكيد أنّ أمريكا لا تبحث إلاّ عن مصالحها. ولهذا تعمل على احتواء ما يسمّى “ثورات الرّبيع العربي”. ولكنّ ما نختلف معك فيه أستاذ عبد الباري هو الموقف من إخوان مصر. فالإخوان تكالبوا على السلطة تكالبا وارتموا في أحضان السيّد الأمريكي كحكام الخليج تماما. والدليل أنهم لم يتخذوا موقفا واضحا من اتفاقية كامب ديفيد سيئة الذكر. وإن كنت أرفض إزالة الإخوان بالانقلاب العسكري.

  17. وأنا اميل الى الأمر الثاني فالتهديدات المصرية باللجوء الى الدب الروسي وزيارة بوتين المرتقبة للقاهرة عجلت بهذه الزيارة وأدخلتها ضمن جدول الرحلة .

  18. ليس غريباً على تلك الدولة المارقة اميريكا ان تتخلى عن اصدقاءها وقت الشدة، وفقاً لما تقتضيه مصالحها لانها اصلاً دولة غير اخلاقية.
    لقد قرأت مأخراً مقالاً في صحيفة يديعوت احرونوت يؤكد ان الحكومة الاسرائيلية وعلى راسها رئيس الحكومة نتنياهو يضغطون وبقوة على الادارة الاميريكية لدفعها بالرجوع عن قرار تجميد المساعدات المالية والعسكرية التي تمنحها للحكومة المصرية نتيجة الانقلاب العسكري، لان الحكومة المصرية تقاتل بشدة الجماعات الارهابية كما تزعم في سيناء، ولذلك فهي ترى انه من الغباء التعامل معها بهذه الطريقة!
    هنيئاً لمصر وسيسها هذا الدعم الفعال والمؤثر من اسرائيل.

  19. نصيحه لأمريكا: إختصري هذه الجولات المكوكية اللتي إستغرقت سنوات طويله بلا فائده إذا كنت تريدين سلام عادل في المنطقه بين #إسرائيل و #العرب بل #المسلمون جميعاً فليس التقارب الأمريكي مع #إيران أو تلميع مصر قومياً سيهمش الدور السعودي في المنطقه أو يضغط على الملك السعودي لكي يتنازل عن #القدس اللتي أكبر من حجم ملك #الأردن دينياً و سياسياً . جميع مفاتيح اللعبة و كروتها في يد السعوديون وحدهم و #أمريكا الخاسر الأكبر لو خسرت السعوديه. و لكي يعلم الجميع بأني لا أحكم بعاطفتي بل بالحقائق والواقع والدليل فعلى سبيل المثال أن الملك السعودي هو من جعل العرب يوافقون على عودة أراضي ١٩٦٧ كشرط رئيسي للسلام مع إسرائيل بعد إن إنقسموا لأجله و تصارعوا سنوات طويله، منذ إتفاقية روجرز في عهد جمال عبدالناصر، و إتفاقية كامب ديفد في عهد أنور السادات ، و إتفاقية إوسلو في عهد حسني مبارك، ولم تستطيع مصر جمع العرب لتحقيق ذلك رغم أن معاهدتها للسلام قائمه على أساس عودة أراضيها المحتله عام ١٩٦٧م. و لقد جعلت السعوديه شرط السلام هذا مشروعاً إسلاميا أيضاً لا عربياً فقط و لن تستطع إيران من منعها من ذلك رغم إصرارها على قذف إسرائيل في البحر كدعاية إسلاميه لمشروعها الشيعي، والدليل أن #سوريا حليفة إيران الأولى وقعت و وافقت على مبادرة السلام #السعوديه ضاربة بإيران عرض الحائط. فأنصح أمريكا بأن لا تستمع لنصائح إسرائيل الحمقاء و أن تحترم حجم السعوديون الطبيعي إذا كانت ترغب في سلام حقيقي و ثابت!!

  20. أمريكا قادت الإنقلاب دون أن تظهر على الواجهة: السيناريو والأزياء هليودي لكن الإنتاج كله مصري: أمريكا لم تستبدل مصر بسورية وستترك لروسيا تحويل الجمهورية العربية السورية إلى جماهرية سوريا حيث يحكم الشعب المسلح نفسه بنفسه ويصبح الد. بشار: الأخ قائد الثورة وستتمثل مساعدة المجتمع الدولي في تأليب الفئات ضد بعضها …

  21. الشمس كما ; الحقيقة؛ كما يقولون لا تغطى بغربال كان هناك غربال والان انزاح وبانت الصورة بكل وضوح سلم قلمك استاذ عبد الباري وانت تساعدنا على الرؤية بهذا الوضوح

  22. انا مواطن مغربي . والله ان قلبي ليحترق على مصر ام الدنيا وشعبها الواعي المثقف . مجيئ كيري شماتة. انتفضو يا مصريين حتى تعود الحرية من جديد. ان الله معنا الحرية لمرسي وأصحابه . يا مرسي ان أطفال غزة في انتظارك

  23. مقال جميل جدا وتحليل دقيق
    أولا : لا يمكن أن يتجرأ الخليج على دعم السيسي من دون الضوء الأخضر ألأمريكي منذ البداية
    ثانيا : قد تكون لعبة أمريكا وإستلام ألإخوان الحكم الوهمي جرت من أجل أن توقع حماس في الفخ وهاهي تثبت نجاحها العملية حيث أن حماس هي الخاسر ألأكبر
    ثالثا: ليس بإستطاعت السيسي تغير شيئ والسبب أنة الجيش المصري مخترق تماما من قبل إسرائيل وأمريكا والإستثمارات ألأمريكية لا تقتصر فقط على الأسلحة ولكن على ألأفراد فحتى لو السيسي أعطى الجيش تعليمات مخالفة لرغبة أمريكا فلن يجد أذانا صاغية. إذا كان مخترق أيام جمال عبدالناصر فما بالكم الآن

  24. شكرا على هذا التحليل دكتور، منذ متى كانت أمريكا مع مصلحة و إرادة الشعوب العربية، ما لم يقله المحللون هو أن تسليط الضوء وإثارة ملف النووي السوري والتصعيد بضربها، لم يكن سوى لصرف النظر عن الانقلاب الذي فضح هؤلاء المتشدقين بالديمقرطية وعلى رأسهم الويلات المتحدة، كلامهم عن الديمقراطية يشبه تلك العاهرة التي تحاضر عن الشرف… نقطة أخرى … لا الولايات المتحدة ولا الصهاينة سيضربون ايران… واضيف يتغافل كثيرا المحللون عن الاستفادة من التاريخ وسننه التي تتكرر، ويخرجون في كل مرة بتحاليل سطحية ظرفية في حين أن الغرب لا يتحرك مع الظرفية وانما بالعودة والاستفادة من التاريخ لبناء استراتيجية المستقبل، …. ومشروع برنارد لويس خير دليل على ذلك…. تحياتي دكتور عبد الباري.

  25. ان ما جمع مرسي مع حماس هي علاقه عقائديه ةليس استراجيه من اجل حقوق الشعب الفلسطيني وجمعته هذه العلاقه الاخوانيه لتنظيم واحد ايضا مع قطر قلعة الموساد الاسرائيلي وابنت امريكيا في المنطقه وكذلك جمعته العلاقه الادلوجيه مع اردوغان تركيا وهولاء جميعهم اعلنو تحالفهم لمقاتلة سوريه بجيشها وشعبها في الداخل السوري باموالهم بالمقاتلين الاسلامين المتعصبين لزجهم في الميدان السوري وليس لارسالهم الى غزه لمقارعة العدو الاسرئيلي انا لست ضد الاخوان ولكن اقول الواقع الذي لم تتطرق اليه في مقالتك واقع مر استبشرنه خيرا بفوز مرسي ولكن ماهو نهجه هل خرج بتصريح واحد ضد اسرائيل او كامب ديفيد ان سياستهم عمياء لاتستند على رويا حقيقه لواقع الامه ومعاناتها وقضاياها المصريه الرويا الدنيه موجده لديهم ولكن في التطبيق على الارض لم نرى الشيئ الململوس الذي يبل الريق كما يقولون من هذه التنظيمات منذ نشاتها نريد الافضل نريد الاندماج مع قضايا الامه ومعانانتها بشكل اكبر واوضح

  26. شكرا يا استاذ عبد البارى لانها الحقيقة امريكا يهمها الحفاظ على مصلحة اسرائيل وبس

  27. يا سيدي الفاضل… انت نظارة التي ارى الأشياء بوضوح من خلالك، وشكرا

  28. اتفق معك تماما استاذ عبد الباري بترجيح البند الاول وهو ان موقف امريكا من انقلاب مصر ما هو الامسرحيه امريكيه لتضليل الرأي العام المصري وانها لن تنطلي الا على البسطاء والجاهلين في السياسه والاعيبها واقسم بانني قلتها في اليوم الاول من اعلان امريكها بنيتها على قطع المساعدات عن الجيش المصري بان هذه لعبة سياسيه لخداع الرأي العام ومن المؤكد ان حكام مصر الحاليين يعلمون ذلك جيدا وما يقومون به من خنق قطاع غزه وشيطنة حماس وتعزيز تواصلهم مع اسرائيل واتفاقهم مها لهو خير دليل على ذلك

  29. الدول في عالم اليوم تقودها المصالح حسب القاعدة المادية التي يحسن استعمالها الغرب والتي تقول: ليس هناك عداء دائم بل مصالح دائمة.

    شيء طبيعي ان يتصرف اصحاب القرار في الولايات المتحدة هكذا
    ولو عاد الاخوان للحكم باي وسيلة اخرى ستعاود أمريكا التقرب منهم لاحتوائهم.
    ليت قومي يعلمون ولا يثقون الا بأنفسهم، ورحمة الله على البسطاء الأبرياء من شعبنا العربي الذين يغرر بهم ويقعون ضحايا منفذي مخططات الغرب في البلاد.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here