أمراض ” القلب والكبد والمثانة والعيون “.. نقص حاد جدًّا في أطباء الاختصاص بالصحة الأردنية

عمان- راي اليوم – خاص

تبحث وزارة الصحة الاردنية عن الية لتعويض نقص حاد جدا في اطباء الاختصاص خصوصا لنحو 37 مرضا مهما .

ويتكتم الوزير الحالي للصحة الدكتور سعد جابر عن تفاصيل هذا النقص الحاد.

 ويقوم الوزير بمشاورات مكثفة بسبب كلفة تحويل مرضى القطاع العام الى القطاع الخاص مع وجود هروب للكفاءات الطبية الاستشارية والاختصاصية  ذات الخبرة باتجاه القطاع الخاص من القطاع العام .

 وعلمت راي اليوم بان لائحة وضعت بأسماء التخصصات  التي اصبحت نادرة او غير موجودة في مستشفيات القطاع الخاص ومن بينها الجراحة المتقدمة للقلب والشرايين .

 وكذلك الجراحة المتقدمة للأعصاب .

 اضافة الى اختصاصات الكبد وجراحات المثانة والاختصاصات المتعلقة بالرئة والتنفس وحتى بعض جراحات العيون .

وتعتبر هذه اللائحة الكتومة من المفاجآت السلبية على المستوى البيروقراطي الاردني .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. القرار الحكومي القاضي بحالة كل من بلغ ٦٠ عاما إلى التقاعد أضاع الكثير من الخبرات والكفاءات على الدولة واثقل على صندوق الضمان والتقاعد بصراحة الفريق الاقتصادي للحكومة فاشل فهو عاجز عن ايجاد استثمارات في خدمات صحية ونقل عام وتعليم والتنموية زراعية وصناعية واكتفى بتحصيل ضرائب من جيوب المواطنين زادت من شريحة الفقر بالاردن

  2. الوزاره فقيره وتدفع اقل من الربع لما يحصل عليه الاختصاصي من القطاع الخاص وتدفع اقل من العشر اذا ما عمل الطبيب بشكل مستقل،

    ان فرض خدمة في وزارة الصحه على كل طبيب اختصاصي ولمدة سنه واحده قد يساعد في حل هذه المشكله…. مجرد اقتراح قابل للتطبيق.

  3. من أراد أن يعرف الأسباب والحلول فليستشر أيقونة الطب الأردني الدكتور زيد حمزة حفظه ألله…

  4. دولة بحكومة بمفكرين باقتصاديين بسياسيين باداريين
    لا يفكرون بالمستقبل
    وبدكم تحاربوا الصهاينة
    وكيف بدكم تعالجوا الجرحى اذا فش دكاترة

  5. لاستقدام أطباء من خارج الاردن والأردن تعج بالاطباء وهل يستغنى عن أي استشاري

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here