امرأة صينية عادت إلى الحياة وتتحدث عن الآخرة

 

 

بعد موتها سريريا وعودتها إلى الحياة لم تعد امرأة صينية تخاف الموت، لأنها تعلم علم اليقين بأن الوفاة لا تعني النهاية. لذلك تحدثت عن تجربتها وتدعو الناس إلى عدم الخوف من الموت.

كانت المواطنة الصينية شيويه راقدة في المستشفى بسبب السعال الشديد الذي تعاني منه منذ فترة طويلة. قرر الأطباء حقنها بدواء قوي وفعال لوقف السعال الذي تعاني منه، ولكن بدلا من ذلك فقدت الوعي ودخلت في غيبوبة عميقة. كانت هذه المرأة قبل عودتها إلى الحياة ملحدة، ولم تكن تؤمن بالله، بيد أن هذا الحادث جعلها تغير نمط حياتها وتصوراتها.

تقول المواطنة الصينية، بعد أن فقدت الوعي ودخلت في غيبوبة انفصلت الروح عن جسدي، وإنها كانت تسمع حديث الأطباء جيدا، ورأت محيطها وجسما ميتا. توجهت الروح نحو نفق فيه مخلوقات أخرى وكانت تشعر بحبهم وكانوا يهدئونها معنويا وأنها ستعود إلى جسدها ثانية.

وبعد أن عادت الروح إلى جسدها أدركت بنية وتركيب الكون وشعرت بكل جسيمة من مكوناته. وتقول هذا لا يمكن التعبير عنه بالكلمات، وهي الآن لم تعد تخاف الموت لأنه سيكون البداية فقط.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. الميت لا يعود ابدا الي الحياة الدنيا و كما قال تعلي ( ومن ورائهم برزخ الي يوم يبعثون) صدق الله العظيم

  2. يا اخوان هذا موت وعودة الى الحياة شغل صيني ههه .. لعلها رات ما يرى النائم وذهاب الروح في النوم والغيبوبة اشبه بالموت الدائم كما يظهر من ايات القران

  3. يقال أن رجل من التابعين رأى أبيه في المنام الذي لتوه توفى فسأله ما حالكم يا أبي فقال الوالد: “أنتم يابني تعملون ولا تعلمون ونحن نعلم ولا نعمل”!

  4. بدك تشوف الاخرة؟ تعى عيش بأي بلد عربي.

  5. قال تعالى : و من وراءهم برزخ إلى يوم يبعثون. لهذا الميت لا يرجع إلى الحياة .

  6. التعليق:
    هي كانت في حالة من الغيبوبة ..من راء الموت لا يعود الى الحياة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here