اليوم اختتام قمة الناتو.. تصدع الحلف الأطلسي عنوان المرحلة… ترامب يرفض تحمل أمن أوروبا من قال ان العرب خارج الشراكة؟

اسيا العتروس

اليوم عندما يسدل الستار على القمة الثامنة والعشرين للحلف الأطلسي “الناتو” بالعاصمة الأوروبية بروكسيل فان الأكيد أن الستار لن يسقط على تداعيات التوتر في المشهد الجديد في العلاقات الأوروبية الامريكية و ذلك قبل عام على الذكرى السبعين لانشاء الحلف 1949 -2019 والذي أريد له ان يكون درعا عسكريا لضفتي الأطلسي في مواجهة المعسكر الشرقي للاتحاد السوفياتي سابقا قبل أن تتغير التهديدات و المخاطر و لكن أيضا التحالفات …افتتاح أشغال القمة بحضور قادة دول الحلف الأطلسي سبقه استعراض عسكري جوي رسالة من الحلف بانه و برغم الاختلافات بشأن الميزانية و المساهمات الأوروبية فان الحلف يظل جاهز للتحرك دفاعا عن سياساته و خياراته في مناطق تواجده .

أكثر من الفي صحفي و مراسل يواكبون الحدث الذي يعيش على وقعه العالم انطلاقا من العاصمة البلجيكية التي تعيش حالة استنفار امني مع تواتر وصول القادة و الزعماء المشاركين في القمة حيث انتشر في بروكسيل نحو الفي عون للامن و الف شرطي فيما تم اغلاق الطرقات الرئيسية المؤدية الى المقر الجديد للحلف الذي استوجب تشييده عقدين من الزمن بميزانية تجاوزت ال1.2 مليار أورو. القمة جمعت عديد المتناقضات في مرحلة ظلت الأنظار فيها متجهة الى فعاليات كأس العالم حينا و الى تطورات الاحداث في مقر حلف الناتو و الحرب الكلامية التي أثارها الرئيس ترامب بسبب فاتورة السياسة الدفاعية للحلف ..

الجديد بشأن الحلف لا يتوقف عند أسوار المقر الذي تم تدشينه وحيث  يجتمع أكبر الخبراء العسكريين و جنرالات الحرب مع كبار قادة السياسة للتخطيط و رسم مختلف السيناريوهات المحتملة للحروب المستقبلية و التهديات الإرهابية بما في ذلك حرب الفضاء والتهديدات السيبيرية و كل ما يمكن أن يتعرض له امن الدول المعنية و مصالحها الاستراتيجية .لقاءات ثنائية تجمع ترامب و ميركل و ترامب و ماكرون و غيرها قبل البيان الختامي في محاولة لتطويق الخلافات و محاولة توجيه رسالة بان الناتو يظل على مبادئه عندما يتعلق الامر بمواصلة الحرب على الإرهاب و استباق المخاطر الإرهابية و مواجهة التحديات الأمنية التي يمكن أن تعرض امن شعوب دول الحلف للخطر …

البيان الختامي للقمة و الذي تضمن اكثر من سبعين نقطة و بالاضافة الى مختلف البنود المتعلقة بامن شعوب دول الحلف لم يخلو من تحذيرات لروسيا بشان أوكرانيا و لكن أيضا بشان الصواريخ الإيرانية الى جانب دعوة ايران للضلوع بدور إيجابي في المنطقة و التخلي عما تصفه بالحركات الإرهابية و طبعا فقد تضمن البيان تحذيرا من الصواريخ السورية  الموجهة الى تركيا  العضو في الحلف …

 على مدى يومين احتضن مقر الحلف الأطلسي الجديد  11 -12 جويلية في بروكسيل القمة الثامنة و العشرين للحلف الأطلسي بحضور 45 رئيس و رئيس حكومة بينهم قادة الحلف ال29 الى جانب ممثلين لشركاء الناتو وفق مبادرة اسطنبول او الشراكة مع المتوسط و غيرها من دول أوروبا الشرقية السابقة التي تتطلع للانضمام للحلف .مخاوف كثيرة سبقت انعقاد القمة  بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي انتقد خلالها تواكل الدول الأوروبية لا سيما فرنسا و المانيا بشأن مساهماتها الدفاعية في الحلف التي اعتبرها  غير عادلة و مكلفة لدافعي الضرائب الأمريكيين الامر الذي دفع دونالد توسك مسؤول الاتحاد الأوروبي في الحلف يعتبر تصريحات الرئيس الامريكي مهينة . الأمين العام للحلف الأطلسي هنس ستوربورغ و في مختلف لقاءاته مع الصحفيين كان حريصا على التقليل من حجم الخلافات الأوروبية الامريكية بشأن الفاتورة التي سيتعين على أوروبا تحملها مستقبلا و حاول ان يمتص غضب الأوروبيين و ربما تهيئة الأرضية للقاءات خلف الكواليس بين الرئيس ترامب والمستشارة الألمانية ميركل و التي لم تخرج عن اطار التوقعات حيث تجددت الحرب الكلامية بين هما بسبب حجم التمويلات التي يبدو انها لا ترضي الرئيس الأمريكي الذي يريد من الدول الأوروبية الرفع من مساهماتها الى 4 بالمائة من الناتج المحلي الخام .

خطاب المسؤول الأول في الحلف الأطلسي سعى الى تسليط الأضواء على التوجهات الجديدة للحلف في الشرق الأوسط الكبير ووصفها بدول الجنوب التي تبدأ من موريتانيا الى الخليج و يشهد اليوم الأول من القمة لقاء يجمع الشركاء من خارج الحلف لتعزيز علاقات التعاون الأمني في اطار ما يعرف بالحرب على الإرهاب و تقديم المساعدات العسكرية الملوبة للدول المعنية كل حسب احتياجاتها و قد حدد مجال التعاون لتونس في اطار التدريب في مجال مخاطر الألغام و المتفجرات و التعاون العلمي  و تبادل المعلومات .و ربما يكشف البيان الختامي اليوم المزيد عن توجهات الحلف في أفغانستان و العراق و ليبيا و ربما سوريا أيضا …

-هذه أهداف الحلف لمواجهة حروب المستقبل

من المنتظر أن يعلن الحلف الأطلسي في بيانه الختامي اليوم عن مشاريعه الدفاعية المستقبلية أو ما يسمى بالوحدات الاربعة التي يروج لها الحلف و التي تتلخص في إنشاء وحدات عسكرية جديدة تدعى Right Forces in the right place at the right time تحت شعار Readiness Initiative والتي تتكون من 4 وحدات كل وحدة تضم 30 عدد وجاءت على الشكل الجديد التالي :

-30 كتيبة ميكانيكية 

-30 سرب جوي للقتال 

-30 سفينة حربية مختلفة

-30 يوم لنقل كل القوات لساحة المعارك عبر العالم

و الأرجح أن يكون مقر هذه القيادة جنوب ألمانيا .

دور الحلف في العراق الى جانب مهمة الحلف في أفغانستان تظل ضمن أولويات الحلف  و بعد أكثر من عقد و نصف عن تدخله في أفغانستان لا يزال هذا البلد رهينة التهديدات الإرهابية التي تعود بقوة الى المشهد , و من المتوقع ان يرسل الحلف نحو 3000 من القوات للتدريب في هذا البلد .

-قمة بين قمتين

قمة الحلف الأطلسي التي تنتهي أشغالها اليوم بعد يومين من المداولات تأتي في خضم تفاقم الهواجس الأوروبية من مزاجية الرئيس الأمريكي بعد انتقاداته الاذعة للمساهمات الأوروبية الدفاعية وتصريحاته التي اعتبر فيها “أن حلف الأطلسي سيئ مثل اتفاق نافتا “و يخشى الأوروبيون من اتفاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين . قمة الناتو التي تأتي بعد أسابيع على قمة مجموعة السبع في كندا و الصفعة التي وجهها الرئيس ترامب لقادة مجموعة السبع بما تسبب في ما بات يعرف بحرب تجارية غير مسبوقة .

و لكن وهذا الأهم تأتي قبل قمة هلسنكي المرتقبة في العاصمة الفنلندية بين الرئيس الأمريكي و الرئيس الروسي و ما يمكن أن يتمخض عنه خاصة بعد الجدل المثير بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الامريكية .القمة تأتي أيضا قبل القمة الامريكية البريطانية و اللقاء المرتقب للرئيس الأمريكي مع رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي التي تواجه الكثير من التحديات بشأن البريكسيت بعد انسحاب خمسة وزراء من الحكومة البريطانية علما و ان الرئيس الأمريكي كان و منذ حملته الانتخابية مشجعا بريطانيا على البريكسيت .

وكان ترامب وصل مساء الثلاثاء الى بروكسل للمشاركة في قمة الاطلسي وسط  توقعات أن تسودها توترات شديدة بسبب الشكوك المتزايدة لدى الأوروبيين بشأن نوايا سيد البيت الأبيض. و سبقت القمة حرب تغريدات بين الرئيس الأمريكي الذي كتب  “أستعد لمغادرة واشنطن متوجهاً إلى أوروبا والولايات المتحدة تنفق أكثر من أي دولة أخرى في الحلف بعدة مرات من أجل حماية الدول الأعضاء، وهذا ليس عادلاً”.و هو ما رفضه  دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي الذي دعا  ترمب إلى “تقدير” حلفائه. وقال توسك خلال مؤتمر صحافي بعد توقيع اتفاقية تعاون جديدة بين الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي في مقر الحلف في بروكسل “عزيزتي أميركا، قدري حلفاءك، فليس لك كثير منهم في نهاية المطاف”، مذكرًا ترامب بأن القوات الأوروبية قاتلت الى جانب نظيرتها الاميركية في افغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

و سيكون لقاء بوتين ترامب في هلسنكي اول لقاء ثنائي رسمي بين الرئيسين. وكان ترامب توقع أيضا “أن قمته المرتقبة مع بوتين في هلسنكي “قد تكون الأسهل” في جولته الأوروبية..

وفي 2018 بلغت قيمة المساهمة الاميركية في موازنة حلف شمال الاطلسي حوالى 70% من اجمالي النفقات العسكرية للحلف. وينظر إلى هذه القمة على انها الأصعب منذ سنوات، وسط مخاوف أن يصبح ترامب أكثر عدوانية تجاه التحالف التاريخي الذي يدعم الأمن الأوروبي منذ 70 عامًا.

و تعتبر روسيا أن الناتو هو ثمرة الحرب الباردة والمواجهة في الحرب الباردة”، و تبقى الخلافات بشان ميزانية الحلف نقطة الاختلال الأكبر بين أمريكا و الاتحاد الأوروبي حيث يطالب ترامب شركائه باحترام التزاماتهم  بانفاق 2 بالمئة من اجمالي الناتج المحلي لبلدانهم على شؤون الدفاع بحلول 2024.وقال ترامب لحشد من مؤيديه في تجمع هذا الأسبوع إن الولايات المتحدة لن تبقى ذلك الشخص “الاحمق الذي يدفع كل شيء”.

و ربما هذا ما يفسر حرص الأمين العام للحلف الأطلسي على التقليل من شان الخلافات و الإصرار على أهمية التحالف الأمريكي الأوروبي .

-وللعرب نصيب في  قمة بروكسيل

 قمة الناتو هذا العام تشهد تواجد عربى بمشاركة عدد من الدول العربية من شمال أفريقيا والخليج فيما يصفه قادة الحلف “بالتحالف الاستراتيجى مع الجنوب و الذي يبدأ من موريتانيا الى الخليج و هي عنوان الشراكة الجدية للحلف الأطلسي في العالم العربي . ومن المتوقع ان يتم الإعلان اليوم في اختتام القمة عن صندوق مارشال لدول الجنوب وهو نتائج دراسة جديدة لحوار المتوسط فى الناتو، بناء على مقابلات مع مسئولين وخبراء فى الدول السبع التى تشملها مبادرة حوار المتوسط وأصحاب المصلحة خارج وداخل التحالف. النتائج والتوصيات المتعلقة بحوار المتوسط، الذى يشمل مصر وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا والأردن وإسرائيل وفق ما يعرف بمبادرة اسطنبول المعلنة م 1994 ، تمثل أهمية خاصة للناتو حيث يسعى الحلف العسكرى الدولى لإستراتيجية أكثر توسعا مع ما يصفه بدول الجنوب وهى الدول التى تمتد من الخليج العربى إلى موريتانيا. لا شك أن تداعيات قمة بروكسيل أبعد من محتويات البيان الختامي للقمة حيث يبقى للتحركات الميداني لا سيما التدخل الأطلسي في أفغانستان و العراق ما يستوجب إعادة الحسابات امام غياب ثمار التدخل العسكري في أفغانستان حيث تعود حركة طالبان الى المشهد في تحد معلن للسلطات و لكل الحسابات التي وضعها الحلف لتضرب بقوة و تستهدف المؤسسات الرسمسة و غيرها في هذا البلد كل ذلك في خضم الحديث عن دعوات للتفاوض مع طالبان …

كاتبة تونسية / بروكسل

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. اميركا التي تخوض الحروب بناء على مزاجات سيد البيت الابيض في كل مرة وبعد خوض الحروب والتي تكلفتها هائلة يتبين ان اميركا كانت حروبها مزاجية وغير منطقية وحتى يمكن القول ان تدخلاتها بالشرق الاوسط مثلا بحرب ٢٠٠٣ بغزو العراق انما كانت اسبابه كذب بكذب ,, وملاحقة بن لادن كانت مسألة حجج كاذبة ,, فدخولها للشرق الاوسط هو لاجل الصهاينة وحماية بعض العروش مقابل فلوس ,,
    تبين ان اميركا تجبر اوروبا لخوض حروب هي تقررها ,, فالخسارات وتكاليف الحروب كبيرة واميركا تريد تحميل اوروبا كلفات قرارات سيد البيت الابيض الذي هو العوبة بيد نتن ياهو ,,
    بوش خسر اميركا ٣ تريليون دولار لكي يزف خبر اقصاء صدام للصهاينة ,, ليقول لهم لقد انهينا عدوكم صدام ,, ولكي يعلن بعد احتلاله العراق اعترافه بيهودية دولة الصهاينة ,, فهذين الهدفين الرئيسيين هما من اهم اسباب بوش لغزو العراق والاسباب كان بلير الذي اثارها قد تبين لاحقا انها اسباب كاذبة وملفقة ,,

    المانيا هي من صنعت الاتحاد الاوروبي
    المانيا هي اكثر من سعت لانجاح الاتفاق النووي مع ايران وهي التي اعطت ايران مكانة جديدة بالتعاطي الدولي فبات موقع ايران محل احترام اوروبي كما تم استبعاد الافكار القديمة الملفقة عن ايران كما كانت سياسة اميركا والصهاينة تنشرها كذبا وبطلانا وادعاء
    فايران التي كانوا يشيطنونها ويلبسوها ثوب الارهاب تبين بالوقائع والاثبات خلال السنين القليلة الماضية انها حاربت اعتى ارهاب حديث فحاربت داعش والنصرة واخواتهم الذين دكوا اوروبا والعالم ارهابا ,,

    والعلاقات الالمانية الروسية اخذت بالنمو والغاز الروسي لاوروبا دليل تبادل تجاري واقتصادي وهناك ما هو اكثر من ذلك بنظرة اوراسيا وتعاون مستقبلي بين روسيا الجارة الطبيعية لاوروبا ,,
    اما العوامل الخفية التي لا تطرح على الملأ ,, فهناك حقائق وعوامل تشير الى اهداف حثيثة لتفكيك الاتحاد الاوروبي للاستفراد بتلك الدول من قبل اميركا ,,
    وثانيهم ان مشروع الارهاب العالمي والفوضى العالمية هو مشروع ابتدأ من اميركا لتقويض العالم وخلق الارهاب ومن ثم التحجج بقيادة العالم لمحاربة الارهاب بحيث كانوا يقولون انهم يحتاجون الى ١٠ سنوات تليهم ١٠ سنوات اخرى ويتوجب على كل الدول التي تنضوي تحت قيادة اميرا ان تدفع ,,
    لكن محور المقاومة بقيادة ايران وقيادة الاسطول الجوي الروسي وقيادة الحشود الشعبية والمقاومات احبط الارهاب بمدة لا تجاوز الثلاث سنوات بدون ان تدفع اوروبا اي شيء ,, لكن كان هناك علاقات امنية بين دول من اوروبا وبين الفريق الذي هزم الارهاب ,, فلم تعد اميركا عمليا تسير بمشروع اميركا الذي ابتدأ بزمن اوباما ..

    اوروبا لم تعد علاقاتها مع الصهاينة كما كانت قبلا ,, بل تغيرت اوروبا ومنهم من اكتشف حقائق هامة عن الصهاينة واهدافهم الحقيقية والخطيرة جدا ,,
    كما ان اوروبا وخاصة المانيا كانت قد بادرت لتوقيف الزحف الفكري الوهابي الى اوروبا وهذا ما ازعج الصهاينة الذين يعتبرون هذا باب يؤدي للارهاب الذي سيستهدف اوروبا لابتزازها وبنفس الوقت لشويه سمعة المسلمين ,, اوروبا كان لها مواقف تجاه هذه الامور ,,

    ففي صعود ترامب كان تركيزه على المانيا وطلب منها ان تدفع متأخرات ٣٦٠ مليار دولار عن سنين ماضية كما اعتبرها بانها لم تشارك ,,
    وكان هذا بداية الصراع الخفي ,, وربما بعدما حصل من امور متعددة فالعالم بمعظمه يرى ان ترامب العوبة بيد الصهاينة وقراراته تتعلق بالصهاينة ,, وهكذا ايضا تراه بعض دول اوروبا ,, وهناك من يجد بعد هذا ان التقرب لروسيا وتحقيق الحماية بعدم عدائية روسية من شانه ان لا يضطروا لحماية من ترامب او اميركا ,,
    اميركا تلهب المناطق بالعالم وتعمل اعداء لدول وجيرانها لتبقى الدول مضطرة لطلب حماية اميركا ,
    مسألة اوكرانيا والتضعيد ضد روسيا كان خبراء قد اشاروا لدور الصهاينة واميركا بايجاد منطقة فوضى على حدود روسيا ,, وكان من شأنه ان يجبر روسيا على امور تؤثر عليها خاصة لو التهبت المنطقة حروبا على روسيا وعلى حدودها بالذات ,,
    كان الصهاينة يطالبوا بيهود اوروبا ويهود اوكرانيا الاثرياء منهم خاصة والعلماء منهم ان يأتوا لبلد الصهاينة ليعيشوا فيها فكانوا يرفضوا لذلك حدثت بفرنسا حوادث مثل شارلي هيبدو وغيرها والتي ننظر انها تدبير الصخاينة كي يخاف يهود فرنسا ويرحلوا لبلد الصهاينة وكذلك ما حدث في اوكرانيا ,,, اضافة ان اميركا جعلت من روسيا عدوا لاوروبا بحجة اوكرانيا ,, وبذلك اميركا لتحمي اوروبا من روسيا بالايهام انها عدو افتراضي وبالحماية فهي ستنال اموال اوروبا ,,
    وطبيعي ان اميركا تسعى بمنافسة منتجات مختلفة عالميا بحرب اقتصاية عالمية فهي تحارب دول آسيا وافريقيا والصين واوروبا وغيرها ,, واوروبا جزء عالمي اقتصادي منافس لمنتجات اميركية ,,

  2. إنها حرب مصالح علينا من يأكل الكعكة ومتى يحسب للعرب حساب فقط إذا رجعوا إلى دينهم وثقة شعوبهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here