اليمين الإسرائيلي يُحاول”إرباك” الأردن مجدّدًا: نتنياهو يُعلن عن اجتماع وزاري في أكتاف “الأغوار” ويواصل الاستفزاز وعمّان رفضت استقباله مرّتين.. والعلاقات مع تل أبيب هي “الأسوأ” منذ توقيع وادي عربة

 

لندن – عمان- خاص بـ”راي اليوم”:

جملة مناكفة من الوزن الثقيل ضد الاردن وموقفه ومصالحه صدرت مجددا عن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما اعلن امس عن عقد إجتماع دوري لمجلس الوزراء في منطقة الاغوار وباقرب نقطة للحدود السيادية الاردنية.

ويهدف نتنياهو إلى التاكيد عبر هذا الإجتماع غير المسبوق على نيته الفعلية ضم الاغوار المحاذية للأردن وشمالي البحر الميت لإسرائيل في الوقت الذي تعتبر فيه الخارجية الاردنية الخطوة استفزازية جدا وتعيق عملية السلام وتحذر منها .

وفي كواليس المشهد معطيات عن رفض العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني وللمرة الثانية على التوالي طلبا من نتنياهو بزيارة عمان واستقباله فيها ، الأمر الذي يؤكد بان العلاقات الاردنية الاسرائيلية في اسوأ أحوالها.

وكشف مصدر وزاري اردني معني بالملف لراي اليوم بان علاقات عمان وتلابيب الان وعشية الانتخابات الاسرائيلية هي الاسوأ منذ توقيع اتفاقية وادي عربه .

ووصف المصدر نتنياهو بانه بدأ يعبث بالطبق ويلعب بالنار ويتلاعب ليس بمصير عملية السلام بل بثوابت الدولة الاردنية خصوصا وان الملك الاردني ابلغ ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الامريكي في عمان قبل يوم ثبات الموقف الاردني ورفضه المملكة لأي ترسيم للحدود في منطقة الاغوار لصالح خيار احادي سيحول دون تاسيس دولة فلسطينية.

ويراقب الشارع الاردني الاجراءات الاسرائيلية اليمينية وسط مؤشرات ترجح بان نتنياهو وقبل الانتخابات وقبل اعلان تفاصيل صفقة القرن الامريكية يؤسس لإنتاج واقع على الارض يمكنه ان يؤثر على الثوابت الاردنية.

وابلغ ملك الاردن شينكر بأن بلاده لا تقبل إلا بحل الدولتين وبعملية سلام منطقية تنتهي بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمة في القدس.

ويكرر عاهل الاردني كلماته بالخصوص في كل الاجتماعات واللقاءات وصدرت توصية عن الجامعة العربية تحذر من خطوة حكومة اليمين الاسرائيلي فيما تتلقى عمان اشعارات تفقد مصداقيتها من المؤسسات الامنية والعسكرية الاسرائيلية بان قرار نتنياهو قبل الانتخابات لن يؤدي إلى “تغيير من اي نوع” على الوضع الامني الحدودي مع الاردن المعتاد عليه الطرفان من عام 1967 .

لكن هذه الرسائل من العمق الاسرائيلي لم تعد تقنع المؤسسات الاردنية التي تؤكد بان سلوك نتنياهو ومقاصده من وراء الاجتماع في أكتاف الاغوار عدائي جدا ويهدف للضغط على القيادة الاردنية وإرباكها

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. لابد على الاردن أعاده التفكير ب اتفاق السلام لعده أسباب ان هذا الاتفاق لا يخدم المصالح الاردنيه في عده أمور واولها انه لا يحتوي على اي بند يخص عوده اللاجئين الفلسطينين الموجوديين في الاردن ، وب الأخص من ثم ترحيلهم قسرا بعد ارتكاب مجازر في مدنهم ومناطقهم !!! لابد من موجود بند ب إعداد ومواقيت محدده تضمن عودتهم وتخلص الاردن من عبء وجودهم الاقتصادي والسياسي اولا . كيف يرضى الاردن ب اتفاق لايضمن عوده اللاجئين مع العلم انهم يشكلون جزء كبير من المشكله السياسه والاقتصادية المتعلقة بهذا الصراع !!!!
    اما ثانيا فهو موضوع المقدسات الإسلامية والمسيحية لابد من وجود بند ينضم سيطره وأداره التواجد في هذه الأماكن ويمنع اقتحامها او تهويدها او تغير ملامحها و يجعل للأردن حق التواجد وأداره هذه الأماكن بصوره مشتركه ضمن اتفاق واضح و عادل للجميع.
    اما ثالثا فهو الحقوق المائية في منطقه الحدود و لابد من وجود ما ينظم تواجد القوات على الشريط الحدودي والمناطق القريبة ، الاردن لديها الحق في أعاده النظر في هذا الاتفاق الذي لايخدم المصالح الاردنيه إطلاقا و يضمن امن اسرائيل و يجعل الاردن كحارس على الحدود فقط و يهدد بشكل قوي وجاد وجود الاردن وحقوقه وعلاقته السياسه نتجه التبعات التي يعيشها اليوم من هذا الاتفاق واولها الوطن البديل وصفقه القرن ، اصف الى ذلك التبعات الاقتصاديه وكلف تحمل اللاجيئن .
    للاسف منذ البدايه لم يتم دراسه هذا الاتفاق بما يخدم الاردن و بل على الاردن أعاده النظر فيه بكل جديه وحزم . د

  2. يا مغترب اتفاقية الغاز تدخلت فيها امريكا وضغطت على الاردن وهددته أن لم يقبلها والضغوط الاقتصادية الهائلة على الاردن كلها تصب في هذا المجال رغم أن قطر وما تحتويه من غاز وتصدر لكل العالم فامكانها مساعدة الاردن في هذا الموضوع ولكن تم الضغط عليها بعدم تقديم المساعدة للاردن اليس هناك مجلس نواب بإمكانه رفض الغاز المسروق من غزة ولكن لا يستطيع والجعجه التي يصدرها مجلس النواب كلها لذر الرماد في العيون أنه تحالف ترامب بيبي والذي سيرسل العرب أن بقيا الاثنان إلى ما وراء الشمس وستصل إسرائيل إلى السعودية والإمارات وعمان وتقف على مقربة من إيران امريكا لا تريد في هذا الوقت أن تحارب إيران إنما باذرع عربية واموال عربية بالتعاون مع إسرائيل.

  3. نتنياهو يفهم لغة نصرالله اين المقاومة الفلسطينية حتى تفهمه نفس اللغة لا داعي للاذلال اكثر من ذلك

  4. لم يبقى لملك الأردن المعظم سوى تمزيق إتفاقية وادي عربة وإلإنضمام إلى تحالف المقاومة (سوريا-إيران- حزب الله)
    فقط هوؤلا الشرفاء من سيقف في وجه الطغيان الصهيوني المدعوم من عبيدهم الأمريكان وأذانبهم العربان , وفقط تحالف المقاومة الشرفاء من سيرجع الأرض الفلسطينية ويضمن بقاء الأردن.
    شو صفي بعد ياجلالة الملك شو ناطر؟

  5. .
    — طيب ، وأنبوب الغاز من منصه بحريه تابعه لغزه وتحت سيطره إسرائيل الى خط يمر بالكيان الاسرائيلي …!!!!!! واتفاقيه الغاز أيضا ( هاي اتفاقيات مختلفه غرقنا فيها بكفاله التزام مليارين وعقد بعشره مليار بسبب الطمع ) .
    .
    — نعيش تناقضات عجيبه .!!! لدى السياسيين الامريكيين قول هو : it does not matter what you say but what you do ,,, هوغو شافيز اكثر شخص شتم امريكا لكن في عهده ارتفعت صادرات فنزويلا من النفط لأمريكا حتى تجاوزت صادرات السعوديه لها لسبع سنوات من حكمه لعشر سنوات .!!!
    .
    — هل نملك او لا نملك القدرة على إلغاء اتفاقيات الغاز الفاسده هو المعيار الاول . متى اجتمعت التجاره والإمارة كانت النتيجة ما نراه.
    .
    .
    .

  6. أتمنى أن تكون للعاهل الأردني الشجاعة لقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين الحبيبة و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

  7. The Zionist all they want from Jordan to be sandbag protection for free while they using it like a slave. Time to wake up

  8. يقول المثل العربي التم المتعوس على خايب الرجا، يعني ان المعتوه نتنياهو لم يجد غير معتوه مثله وهو ترامب.
    ضموا الأغوار كلها أو لا تضموا فان نهايتكم على أيدينا هي وعد الهي حق ولن يخلف الله وعده، حصنوا مستوطناتهم بأسوار فولاذية أو لا تحصنوا فوالله الذي رفع السماء بلا عمد ستصلكم أيدينا أينما كنتم، يبدو أنكم اذكياء في كل شئ الا التاريخ، اقرؤوا تاريخ الحروب الصليبية جيدا وخذوا العبرة منها، يبدو أنكم لم تسمعوا بالقائدصلاح الدين، كلفوا خبرائكم في بدراسة هذا القائد وخذوا العبرة يا من لا تعتبرون.

  9. “العلاقات الاردنية الاسرائيلية في اسوأ أحوالها”؟ المفروض والواجب القومي والوطني والإنساني والتضامن مع الشعب الفلسطيني والمنطق والحق والأخلاق والقانون وإرادة الغالبية الساحقة من الشعب الأردني كلها تقول أنه لا يجب أن تكون هناك علاقات أصلا مع نظام الأبارتيد والعنصرية الدينية القبيحة. مزقوا اتفاقية وادي عربة المشؤومة فلم تعد علينا وعلى الأردن وفلسطين إلا بالشؤم وليس لها إيجابية واحدة. إنها كاالسجائر لا فائدة واحدة منها لكنها زاخرة بالأضرار والقباحة والرائحة المزعجة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here