اليمين الإسرائيلي المتطرف يسعى لمنع “الجبهة العربية للتغير” من خوض انتخابات الكنيست

القدس – (أ ف ب) – قدم عضوان من أقصى اليمين المتطرف الاربعاء التماسا إلى لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية لشطب قائمة “الجبهة العربية للتغيير” برئاسة أيمن عودة من خوض الانتخابات الإسرائيلية بدعوى أنها تدعم “جماعات إرهابية ضد إسرائيل”.

قدم الالتماس الاربعاء كل ميخائيل بن آري وإيتامار بن غفير من حزب” قوة يهودية” وكلاهما متهم بالعنصرية في إسرائيل ومن اتباع الحاخام مئير كهانا وباتوا اعضاء في تحالف “البيت اليهودي”. أجل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو سفره إلى موسكو الأسبوع الماضي لتوحيد أربع مجموعات من اليمين العنصري المتطرف ضمن قائمة التحالف اليميني المتطرف.

وتضم “الجبهة العربية للتغيير” الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة برئاسة أيمن عودة المتحالفة مع حزب الحركة العربية للتغيير برئاسة أحمد الطيبي.

وطالب الالتماس بشطب قائمة “الجبهة العربية للتغيير” ومنعها من خوض انتخابات التاسع من نيسان/أبريل القادم “بناء على تصريحات وأفعال أعضاء القائمة الذين ينفون وجود إسرائيل كدولة يهودية ويدعمون حرب الجماعات الإرهابية ضد إسرائيل”.

وفشلت الأحزاب العربية في إسرائيل بتشكيل قائمة عربية مشتركة واحدة، وشكلوا قائمتين انتخابيتين واحدة مكونة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة برئاسة أيمن عودة وحزب الحركة العربية للتغيير أحمد الطيبي تحت مسمى “الجبهة العربية والتغيير”.

والقائمة الثانية تتشكل من الحركة الإسلامية (الجنوبية) وحزب التجمع الديمقراطي تحت اسم “الموحدة والتجمع الديمقراطي” برئاسة الدكتور منصور عباس من الحركة الاسلامية.

وردت قائمة “الجبهة والعربية للتغيير” في بيان على التماس اعضاء اليمين المتطرف بقولها “من المخجل أن تتجرأ مجموعة من البلطجية العنصرية الفاشيين على انتقاد القوائم التي تدعم قيم السلام والمساواة والعدالة بينما هم أنفسهم، أعضاء قوة يهودية تدعو إلى النقاء العنصري والتفوق اليهودي وترانسفير العرب (ترحيل العرب) والتطهير العرقي تماما مثل مجموعات كو كلوكس كلان” العنصرية في الولايات المتحدة.

وأضاف البيان أن الالتماس يعبر عن “مجرد ذعر اليمين من فقدان السلطة، ولديهم سبب للخوف. سنواصل العمل من أجل الجمهور”.

وينص البند السابع من قانون الاساس الإسرائيلي على حق لجنة الانتخابات منع شخص أو قائمة من المشاركة بالانتخابات للكنيست في حال كان بين أهدافها أو أعمالها، بشكل واضح أو ضمني شيء من الأمور التالية: إنكار وجود دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، تحريض عنصري، دعم النضال المسلح من قبل دولة معادية أو منظمة إرهابية ضد دولة إسرائيل.

والثلاثاء، تقدم حزب ميريتس اليسارى بطلب إلى لجنة الانتخابات المركزية لشطب مرشحي حزب “قوة يهودية” على أساس “التحريض على العنصرية”.

واعلن حزب الوسط “يش عتيد” (يوجد مستقبل) وحزب العمل إنهما يدعمان طلب حزب ميرتس. .

وقال متحدث باسم ميرتس لفرانس برس الاربعاء “انهم حصلوا على 12 صوتا ضرورية لبحث الطلب من قبل اللجنة”.

وقال ميرتس في بيان “لا يوجد لمنظمة إرهابية مكان في الكنيست”.

وتتألف لجنة الانتخابات المركزية التي يرأسها قاضي المحكمة العليا من ممثلي الأحزاب في البرلمان. وقال متحدث باسم اللجنة إن المداولات بشأن تجريد قوائم من أهليتها وشطبها ستجري بين 6 و 10 آذار/مارس.

وللمحكمة العليا في إسرائيل الكلمة الفصل حول ما إذا كان بالامكان شطب المرشحين.

ويبلغ عدد الفلسطينيين العرب الإسرائيليين 1,2 مليون شخص، اي ما يناهز 17,5 في المئة من سكان إسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here