اليمن والإمارات توقعان اتفاقية لبناء محطة غازية لتوليد الكهرباء بعدن

 

عدن/ شكري حسين/ الأناضول – وقعت الحكومة اليمنية ودولة الإمارات، الأربعاء، اتفاقية لبناء توربين غازي لتوليد الكهرباء في محافظة عدن جنوبي اليمن.
وجرت عملية التوقيع في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بحضور كل من رئيس الوزراء اليمني، معين عبد الملك، ووزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي، ريم الهاشمي، بحسب وكالة سبأ  الحكومية اليمنية.
وقع الاتفاقية عن الجانب اليمني وزير التخطيط والتعاون الدولي، نجيب العوج، وعن الجانب الإماراتي نائب رئيس ;مؤسسة خليفة للإعمال الإنسانية ;، أحمد الزعابي.
وذكرت الوكالة أن التوربين من نوع (9E F )، بقدرة 100 ميجا وات.
وستكون هذه المحطة هي الأولى من نوعها في اليمن، الذي تعاني معظم محافظاته، وبينها العاصمة المؤقتة عدن، من انقطاعات للتيار الكهربائي تصل إلى ثماني ساعات يوميا، خاصة في فصل الصيف.
وسبب هذا الوضع هو عدم وجود الطاقة الكافية لتغطية الاستهلاك، وأحيانا عدم توافر المشتقات النفطية المشغلة لمحطات توليد الكهرباء.
وقال رئيس الوزراء اليمني إن الاتفاقية تأتي في إطار تبني الحكومة خطط استراتيجية لتعزيز توليد الطاقة الكهربائية، والانتقال من الاعتماد على الوقود عالي الكلفة إلى بدائل أخرى أقل كلفة.
وشدد على حاجة الحكومة اليمنية إلى استمرار الدول الشقيقة والصديقة بتقديم مزيد من الدعم لقطاع الكهرباء، لتتمكن الحكومة من تعزيز توليد الكهرباء بمختلف المحافظات.
وأشاد عبد الملك بجهود ودعم الأشقاء في السعودية والإمارات لقطاع الكهرباء في اليمن، عبر مشاريع مختلفة، في مقدمتها منحة المشتقات النفطية السعودية لمحطات الكهرباء، بقيمة 60 مليون دولار شهريا.
والسعودية والإمارات هما أبرز دولتين في تحالف عسكري عربي يدعم، منذ مارس/ آذار 2015، القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة قوات جماعة أنصار الله (الحوثيين)، المدعومة من إيران.
وتبذل الأمم المتحدة جهودا متعثرة للتوصل إلى حل سلمي ينهي الحرب، التي جعلت معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودمرت قطاعا واسعا من البنية التحتية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here