اليمن.. “المجلس الانتقالي الجنوبي” يدعو إلى النفير العام والتوجه إلى القصر الرئاسي في عدن ويعتبر بأن كل من يلقي سلاحه فهو آمن.. والحكومة تؤكد: التحالف يساندنا ضد دعوات الإقتحام.. و”غريفيث” يحذر من التصعيد

اليمن- نيويورك- الأناضول: دعا نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن، هاني بن بريك، الأربعاء، قوات الحماية الرئاسية الموالية لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، في مدينة عدن، جنوبي البلاد، لإلقاء السلاح.

وقال بن بريك وهو القائد الأول لقوات الحزام الأمني المدعوم من الإمارات في تغريدة له على “تويتر” إن “القوات الجنوبية (الحزام الأمني) لن تتعرض إلا للإرهابيين (لم يوضحهم) الذين اتخذوا من قصر المعاشيق وكراً، أما إخوتنا الجنوبيين في الحرس الرئاسي فدمهم دمنا”.

وأضاف “كل من يلقي سلاحه فهو آمن”.

تصريحات بن بريك تأتي بعد تجدد الاشتباكات، الأربعاء، في محيط قصر المعاشيق الرئاسي، مقر الحكومة، بين قواته وقوات الحماية الرئاسية.

وفي وقت سابق الأربعاء، دعا بن بريك أنصاره إلى “النفير العام”، والتوجه إلى القصر الرئاسي للسيطرة عليه وإسقاط من وصفهم بـ”الخونة”.

وقال “بن بريك” الذي ظهر في زيي عسكري في بيان بثه تلفزيون وإذاعة عدن: “المجلس الانتقالي يدعو كافة أبناء شعبنا وقواتنا الجنوبية للنفير العام والذهاب لقصر معاشيق لإسقاط الخونة الذين ينتمون إلى مليشيات حزب الإصلاح الإخوانجي، الذي تعمد إراقة الدم الطاهر وإدخال البلد في متاهات”.

ومن جانبه، قال وزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، الأربعاء، إن قيادة قوات التحالف العربي تقف إلى جانب الحكومة في مواجهة دعوات لاقتحام المقار والمؤسسات الحكومية بمحافظة عدن (جنوب)، بما في ذلك القصر الرئاسي.

جاء ذلك في بيان متلفز بثته قناة “العربية الحدث” مساء الأربعاء، للميسري وهو أيضاً نائب رئيس الوزراء بالحكومة اليمنية.

وقال الميسري، إن قيادة التحالف العربي أعلنت وقوفها إلى جانب الحكومة ورفضها الممارسات التي دعا إليها هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

وتابع “نحن سنقوم بواجبنا الشرعي (…) لحماية مؤسسات الدولة وتأمين محافظة عدن والتصدي لكل الممارسات الخارجة عن النظام والقانون”.

وأكد الميسري في البيان المتلفز أن هناك تنسيق على أعلى مستوى مع التحالف العربي، وأن قيادات التحالف أكدوا رفضهم لكل هذه الممارسات.

وأضاف أن قيادة التحالف أكدت أنها ستكون عوناً للحكومة اليمنية في التصدي للجهات والفئات الخارجة عن النظام والقانون”.

وقتل شخص وأصيب آخران الأربعاء، في اشتباكات اندلعت بين قوات تابعة للحماية الرئاسية وقوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا، عقب عملية التشييع التي جرت لقائد قوات الدعم والإسناد منير اليافعي “أبو اليمامة” وعدد من الجنود الذين سقطوا مطلع أغسطس/ آب الجاري في استهداف معسكر الجلاء غربي المدينة، بصاروخ اطلقه الحوثيون.

والثلاثاء، أطلق “ابن بريك” تحذيرا من بقاء الحكومة الشرعية في عدن، باعتباره “خطرا” لن يقبل به “الجنوبيون”، تزامنا مع دعوات شعبية باقتحام قصر معاشيق.

وفي السياق، أعرب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، عن قلقه الشديد من التصعيد العسكري في عدن (جنوب)، بما في ذلك التقارير حول اشتباكات قرب القصر الرئاسي.

جاء ذلك وفق ما أورده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي الأربعاء، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وأضاف المسؤول الأممي أن المبعوث الخاص أعرب أيضا عن قلقه العميق من “الخطابات الداعية إلى أعمال عنف ضد مؤسسات يمنية”، في إشارة لدعوة قيادات المجلس “الانتقالي الجنوبي” لاقتحام القصر الرئاسي.

وتلا المتحدث على الصحفيين بيانا أصدره مكتب “غريفيث”، حذر فيه من أن “أي تصعيد للعنف يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار والمعاناة في عدن، ويزيد الانقسامات السياسية والاجتماعية”.

ودعا بيان غريفيث “الأطراف المعنية إلى وقف العنف والانخراط في حوار لحل الخلافات”. كما حث “جميع أصحاب النفوذ على التدخل لوقف التصعيد، وضمان سلامة المدنيين”، في إشارة إلى التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات.

وفي سياق متصل، دعا سفير بريطانيا لدى اليمن “مايكل آرون”، الأطراف في عدن جنوبي البلاد للتهدئة.

وقال “آرون” في تغريدة على “تويتر” الأربعاء، “‏أعرب عن قلقي البالغ بخصوص التطورات الأخيرة في عدن، وأدعو جميع الأطراف للتهدئة”.

وأضاف “أدين كذلك بشدة استهداف معسكر الجلاء، الذي أودى بحياة كثيرين”.

وتابع “وفي الوقت نفسه، فإنه من غير المقبول استخدام هذا الهجوم لتهجير الشماليين البسطاء، وبدء صراعات مسلحة بين القوات الجنوبية والحكومة الشرعية”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. قالوا ان ابن بريك سلفي طيب الا يعلم هذا السلفي انه في شهر حرام و يجب ان يتورع عن الذهاب الى دعوات سفك الدماء

    دائما نجد ادعياء التدين و التقوى في اول صفوف تاركي التدين و التقوى عندما تتعلق الامور بنزواتهم او تعصبهم الجاهلي

  2. عندما شن تحالف العدوان بقيادة امريكا حربه على اايمن خرج الاخوان المسلمين
    في تعز وعدن حاملين لافتات مكتوب
    عليها شكرا سلمان .وظلوا يرددوها مع كل قصف طائرة معتدية على بلادهم اليمن
    وظلوا وحتى اللحظة يعملون على التغطية
    على كل جرائم العدوان التي استهدفت البشر والحجر في اليمن بل ان عبدالله صعتر وهو فيادي في الصف الاول لجماعة الاخوان خرج عبر وسائل العدوان وقال لامانع ان يقتل التخالف 24 مليون يمني في مقابل ان يبقى مليون يمني والتصريح موثق ومسجل ويمكن لاي انسان في كل الارض ان يطلع عليه عبر النت.
    فهل هناك احقر من هذه الحقارة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here