اليمن.. الحوثيون يعلنون تعيين سفير لهم في إيران

 

 

اليمن/ الأناضول: أعلنت جماعة الحوثيين، السبت، تعيين سفير لها في إيران، في إشارة إلى اعتراف طهران بالجماعة.

وقال المتحدث باسم الجماعة محمد عبد السلام في تغريدة على تويتر: “إن قرارا جمهوريا من المجلس السياسي الأعلى، وهو أعلى سلطة سياسية للحوثيين، صدر بتعيين إبراهيم الديلمي سفيرا فوق العادة ومفوضا لدى إيران”.

 

وأشار إلى أن تلك الخطوة تأتي “تعزيزا للعمل المؤسسي الرسمي في إطار المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ (غير معترف بها دوليا)”.

 

وتعد إيران المتهمة بتقديم الدعم للحوثيين، ثاني دولة تستقبل سفيرا معينا من الحوثيين بعد حكومة بشار الأسد في سوريا.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. وأين كان هذا السفير طيلة ٥ سنوات مضت ؟!!
    معقول إيران لم تعترف بكم إلا اليوم ؟!
    لماذا يا ترى ?
    ما السر وراء هذا الحب المفاجئ ??

  2. باسمه تعالی
    الی المدعو نبيل محمد، اليمن
    السلام علیکم و رحمه الله و برکاته
    احسنتم فی تعلیقکم
    حیاکم الله.

  3. هادي عبد ربه منصور ينادي بالشرعيه ويعين ويقيل
    وجماعة انصار الله تعين سفراء مما يعطي انطباع بان اليمن اصبحت دولتان في دولة وربما تمتد الى اربع دول في دولة واحدة ورقعة جغرافية واحده
    لك الله ياليمن كان سابقا يتغني بالسعيد واليوم للأسف اصبح تعيس اصبح كفريسة تتناهشها المخالب من كل جزء من جسمها
    ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

  4. التعبير الأصوب هو أن حكومة الإنقاذ التابعة للمجلس السياسي الأعلى في اليمن هي التي عينت سفيراً لها في إيران وليس الحوثيون.
    صحيح أن أنصار الله (الحوثيين) هم رأس السلطة في اليمن والعمود الفقري للجيش اليمني لكن الحق أن القبائل اليمنية والمزاج الشعبي يلتف بشكل شبه تام حول أنصار الله والدليل اندفاع المئات من المقاتلين شهرياً نحو الجبهات أو معسكرات التدريب وخروج أبناء الشعب اليمني بالملايين في الاحتفاليات والفعاليات التي يقيمها أو يدعوا إليها الحوثي.
    لذلك فإن الشرعية الفعلية هي للمجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني لا لعبدربه منصور هادي ولا غيره من العملاء ولو اعترف بهم العالم المنافق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here