اليابان تقدم طلب مشاورات لدى منظمة التجارة العالمية بشأن صناعة السفن في كوريا الجنوبية

طوكيو-(د ب أ) – كشف تقرير إخباري اليوم السبت أن اليابان اتخذت تحركا جديدا في النزاع مع كوريا الجنوبية لدى منظمة التجارة العالمية على خلفية الدعم الذي تقدمه سول لصناعة السفن في البلاد.

وذكرت وكالة أنباء “بلومبرج” أن هذا التحرك من قبل اليابان يمثل إشارة على تجدد التوترات بين البلدين بعد فترة من الهدوء الظاهري.

وقالت وزارة التجارة الكورية الجنوبية إن اليابان طالبت بإجراء “مشاورات ثنائية في إطار تدابير منظمة التجارة العالمية الخاصة بتسوية النزاع، على خلفية الإجراءات التي تتخذها كوريا الجنوبية لإعادة هيكلة صناعة السفن لديها.”

وأضافت الوزارة أنه جرى تقديم الطلب أمس الجمعة، وتابعت: “نرى أنه لا صحة لادعاءات اليابان، وسوف نكشف على نحو تام أن الإجراءات تتفق مع الأعراف الدولية.”

ويعود أصل النزاع إلى شهر تشرين ثان/نوفمبر من عام 2018 عندما تقدمت اليابان بشكوى لمنظمة التجارة العالمية تدعي فيها أن كوريا الجنوبية تقوم بتقديم أموال وقروض وضمانات وتأمين ومظاهر تمويل أخرى دعما لصناعة السفن في البلاد، في خرق لاتفاقية المنظمة الخاصة بتقديم الدعم المالي، وهو ما تسبب في خسائر لقطاع صناعة السفن في اليابان.

وأدت هذه الشكوى إلى إجراء أول مشاورات في هذا الإطار في شهر كانون أول/ديسمبر من عام 2018، ولكن طوكيو أرجأت في وقت لاحق طلبها بتدخل المنظمة العالمية.

وأضافت اليابان في طلبها الجديد مزيدا من الادعاءات بشأن السبل التي تتبعها سول في تقديم الدعم المالي لصناعة السفن الكورية الجنوبية، بحسب الوزارة التي لم تفصح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت وكالة “بلومبرج” أن طلب إجراء المشاورات الذي تقدمت به اليابان أمس يمثل المرحلة الأولى في عملية تسوية النزاع عبر المنظمة العالمية، ويتعين على الطرفين البدء في إجراء مفاوضات في غضون ثلاثين يوما.

وفي حال أخفقت طوكيو وسول في التوصل لتسوية للنزاع خلال 60 يوما، يمكن لليابان أن تطلب تدخل لجنة معنية بتسوية النزاعات من منظمة التجارة العالمية للتحقيق في الأمر.

ويأتي هذا التحرك في أعقاب قمة عقدها زعيما البلدين في شهر كانون أول/ديسمبر الماضي واتفقا خلالها على التخفيف من حدة التوتر الذي أدى بالفعل إلى تدهور العلاقات السياسية والتجارية بين الجانبين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here