الولايات المتحدة: لا نسعى لتغيير النظام في سوريا ومصير الأسد يقرره الشعب ونؤيد الجهود الدستورية

واشنطن ـ وكالات: أعلنت الولايات المتحدة أنها لا تسعى إلى تغيير النظام في سوريا، معتبرة أن مصير رئيسها، بشار الأسد، يجب أن يقرره شعب البلاد، ونفت صحة التقارير حول صفقة الاعتراف بشرعيته.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص المعني بشؤون سوريا، جيمس جيفري، في تصريحات أدلى بها اليوم الثلاثاء في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، ردا على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن تسعى لتغيير النظام في سوريا: “لا أعتبر أنا، كما لا يعتبر أحد آخر في السلطة الأمريكية، أن الأسد عامل إيجابي في ما يخص أي جوانب متعلقة بالإدارة في سوريا، أو مسألة مكافحة داعش على وجه الخصوص”.

وأضاف جيفري مع ذلك: “لكن مسألة دور الأسد في مستقبل سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري. ونحن نؤيد الجهود الدستورية، التي تهدف إلى تغيير أسلوب تعامل الدولة مع الشعب في إطار القانون”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. رأي أمريكا لم يعد مهما، أو جد مهم، وذلك أولا لأن مواقف أمريكا متناقضة وهي فاقدة للمصداقية، ثانيا، لأن أمريكا لم تعد تلك الدولة التي لا تقهر وقد حاولت صنع انتصار هيالي في سينما هوليود على فيتنام لكن هزيمتها في العراق في زمن قناة “الجزيرة” جعلها تتحول إلى مجرد قرد، ثالثا، جاءت هزيمتها المضحكة في سوريا لتؤكد أن أمريكا على طريق الأفول، رابعا، لم تدخر أمريكا جهدا ةمعها عملاؤها لإسقاط بشار الأسد لكن كل مخططاتها تسساقطت. إذن، هل من المهم أن تشتهي أمريكا تغيير النظام في سوريا أو لا تشتهي ؟ لا قيمة لرأيها وأمانيها.

  2. والدمار الذي رعته وشاركت فيه امريكا هل كان نزهة أم نزوه؟

  3. اين عادل الجبير الذي قال على الأسد ان يرحل سلما او حربا 😂 من انتم يامناديب ال سعود (( جمع مندوب )) حتى تقررون من يرحل ومن يبقى ومن ترسلون له دواعشكم ومن تمدونه بالرز السعودي الفاخر ومن يحج ومن لا يحج وكأنكم تملكون مكة والحرمين وكأنكم ورثة الله سبحانه وتعالى على الارض ؟ الا يكفي انكم كتبتم الشعب العربي في الجزيرة العربية بإسم جدكم سعود كيف ومن أعطاه الحق بالتبرع لفلسطين لليهود المساكين ؟

  4. عليكم اللعنة. النظام والأسد والدوله والشعب والجيش والمقاومة صمدوا رغم أنوفكم أيها القتلة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here