الولايات المتحدة تطالب الصين بالإفراج فورًا عن مواطنين كنديين أوقفتهما مطلع ديسمبر

واشنطن/ هاكان جوبور/ الأناضول

طالبت الإدارة الأمريكية الصين بالإفراج فورًا عن مواطنين كنديين أوقفتهما مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وفي بيان له، السبت، قال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن سيادة القانون راسخة في كندا، وهي تتبع مسارًا قضائيًا عادلًا ومحايدًا وشفافًا فيما يتعلق بقضية المديرة المالية لشركة “هواوي” الصينية العملاقة لمعدات الاتصالات، مينغ وانتشو.

وأشار بالادينو إلى أن كندا ملتزمة بمسؤولياتها الدولية من خلال الامتثال لاتفاقية التسليم التي أبرمتها مع الولايات المتحدة.

وأوضح أن بلاده تشعر بقلق عميق إزاء توقيف الحكومة الصينية مواطنين كنديين مطلع الشهر الجاري، وتطالب الإفراج عنهما فورًا.

وأوقفت بكين الكنديين بعد أيام من اعتقال السلطات في أوتاوا، مطلع الشهر الجاري، المديرة المالية لشركة “هواوي” لمعدات الاتصالات، مينغ وانتشو، إثر اتهامها بالتستر على صلة شركتها بشركات أخرى حاولت بيع معدات لإيران رغم العقوبات المفروضة على طهران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لو كانغ، إنّه تم توقيف كل من رائد الأعمال الكندي مايكل سبافور، ومواطنه الدبلوماسي السابق مايكي كوفريغ، الإثنين، “للتحقيق معهما في قضية تعريضهما الأمن القومي الصيني للخطر”.

وكانت أزمة سياسية اندلعت بين بكين وأوتاوا على خلفية توقيف المديرة المالية لـ”هواوي”، نتج عنها استدعاء الخارجية الصينية السفير الكندي لدى بكين، وتحذير كندا بـ”عواقب وخيمة” إذا لم تفرج عن “مينغ”.

ووافقت كندا، يوم 12 ديسمبر الجاري على منح مينغ وانتشو، إطلاق سراح مشروط بكفالة قدرها 10 ملايين دولار كندي (7.47 ملايين دولار أمريكي) بعد جلسة استماع استغرقت 3 أيام في محكمة كندية بمدينة فانكوفر.

كما نص الحكم على تسليم “مينغ” جوازات سفرها والالتزام بأكثر من 12 شرطا، بينها تحديد إقامتها، وارتداء جهاز يسمح بتتبع موقعها في جميع الأوقات، وأن تتم مراقبتها على مدار الساعة من قبل فريق أمني.

وأعلنت وزارة السياحة الكندية في بيان إن الوزيرة ميلاني جولي، ألغت زيارة رسمية مقررة لها إلى الصين الشهر الجاري، ردًا على اعتقال مواطنيها.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here