الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل رد تركيا على هجمات الجيش السوري.. وروسيا تؤكد على حق وواجب سوريا مكافحة الإرهاب

نيويورك ـ وكالات: أكدت الولايات المتحدة أنها تؤيد بشكل كامل رد تركيا على هجمات القوات السورية على مواقع الجيش التركي في إدلب.

وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، في جلسة استثنائية لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في منطقة إدلب شمال غرب سوريا: “الولايات المتحدة تؤيد تركيا، الحليفة في الناتو، بشكل كامل في ردها دفاعا عن النفس على الهجمات غير المبررة من قبل نظام الأسد على نقاطها للمراقبة والتي أسفرت عن مقتل عسكريين أتراك”.

وأشارت كرافت إلى أن الولايات المتحدة “في حالة رعب” بسبب الأحداث التي تحصل في إدلب، مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، باتخاذ إجراءات حاسمة لوقف العنف في المنطقة.

وتابعت أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، “تدين بأشد شكل ممكن العمليات العسكرية الوحشية وغير المبررة من قبل نظام الأسد وإيران وحزب الله”.

وأردفت الدبلوماسية الأمريكية: “رسالتنا اليوم تكمن في أن الوضع في شمال غرب سوريا يتطلب إعلانا فوريا لنظام شامل وقابل للتدقيق لوقف إطلاق النار. ولا ثقة بمنصة أستانا فيما يخص إعلان مثل هذه الهدنة”.

ومن جهتها أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن تصعيد التوتر في إدلب ناجم عن تكثيف المسلحين بقيادة “هيئة تحرير الشام” هجماتهم على القوات السورية والروسية.

ولفت نيبينزيا، في كلمة ألقاها في جلسة لمجلس الأمن حول التوتر شمال غرب سوريا، إلى أن الاجتماعات الاستثنائية حول سوريا تنعقد كل مرة عندما يقع الإرهابيون في خطر جراء عمليات الجيش السوري، الذي شدد على حقه بل واجبه في مكافحة الإرهاب واستعادة السيطرة على كل أراضي البلاد.

وأوضح نيبينزيا أن عناصر تنظيم “هيئة تحرير الشام”، المصنف إرهابيا على المستوى الدولي، كثفوا هجماتهم من إدلب منذ نهاية 2019 على القوات السورية والروسية، بما في ذلك قاعدة حميميم، وتم تسجيل أكثر من 400 عملية في ديسمبر الماضي وأكثر من 1000 هجوم في يناير 2020، وأكد أن هذه الحوادث أودت بحياة مئات المدنيين.

وشدد مندوب روسيا على أن المسلحين في إدلب يتخذون المنشآت الميدانية مثل المستشفيات والمدارس كدروع.

وانتقد نيبينزيا بشدة موقف الدول التي تسعى إلى تحميل الحكومتين السورية والروسية المسؤولية عن أحداث إدلب، مستذكرا في هذا السياق عمليات التحالف الدولي ضد “داعش” في كل من الرقة والباغوز والموصل.

وأكد نيبينزيا في هذا السياق أنه يجب إعادة حقول النفط التي تم انتزاعها من سوريا لشعب هذا البلد بدلا عن سرقة ثرواته، في إشارة إلى موقف الولايات المتحدة التي تسيطر على هذه المواقع الاستراتيجية للاقتصاد السوري.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. هل هناك إرهاب أشد من قصف المدن و القرى و تهجير مئات الآلاف من المدنيين خوفا من قوات النظام الذي يفترض أن يحميهم. لو كانوا يثقون في هذا النظام لما هربوا منه بالملايين. أسطوانة الارهاب لم تعد تقنع أحدا. ما يحدث في سوريا لا يختلف عما يحدث في ساحات التظاهر في العراق من قتل للمتظاهرين بدم بارد آخرها على يد أنصار الصدر و قبلها التنكيل بمكونات عراقية بعينها تحت نفس العناوين. لقد فقد ما يسمى محور المقاومة بوصلته في خضم هذه الصراعات و الحروب الأهلية و حاد عن أهدافه المعلنة و هي تحرير فلسطين. بكل تأكيد فإن تحرير القدس لا يبرر شيئا من هذا العبث الدموي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here