الولايات المتحدة أبلغت الأردن: طاقم سيُراقب كيفيّة “إنفاق المُساعدات”

واشنطن- خاص ب”رأي اليوم”:

أبلغت أوساط أمريكية نافذة عبر السفارة الأمريكية في العاصمة عمان مسئولين بارزين في الحكومة الأردنية بأن طاقما مختصا من السفارة سيبدأ قريبا بإعداد تقارير “تقييم” تتعلق بكيفية وسبل إنفاق المساعدات المالية الأمريكية بكل أصنافها.

وتلك سابقة قد تكون الأولى من نوعها على صعيد التعاون المالي والاقتصادي بين الأردن والولايات المتحدة.

وقالت مصادر خاصّة لـ”رأي اليوم ” في واشنطن بأن الإدارة الأمريكية شكّلت طاقما خاصا في مقر الخارجية الأمريكية وظيفته إعداد تقارير لمؤسسات القرارات الأمريكية عن كيفية إنفاق المساعدات المالية المباشرة لعدّة دول من بينها الأردن.

 ويتعلّق الأمر بعملية “تقييم” وليس بعملية “مراقبة” كما  فهمت “رأي اليوم”.

ويتحدّث الأمريكيون عن رغبتهم في التوثّق من أن أموالهم تنفق في الاتجاهات الصحيحة المُتّفق عليها أكثر خصوصا مع الدول الصديقة التي تُطالب بزيادة حصّتها من المساعدات.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. هذا لا يكفي، بل. نرجو عمل جرد لما ام التبرع به من الولايات المتحدة طوال العشرين عاما الماضية ومعرفة أين ذهب واسترجاع المسىروق وعدم تسليم الفاسدين اي مليم بل تشرف الدول المانحة على المشاريع وكافة جوانب الصرف مباشرة. عندنا حرامية يسرقون الكحل من العين.

  2. هذا العمل هو الأفضل لان الشعب الاردني جوعان والحكومه والهوامير الجشعه شبعانه للاسف انا وصلنا المرحله ما فيها ثقه المفروض كل الشعب الاردني يعرف الحراميه الي لسا ما شبعت والحسابات عم بتزيد كل يوم وغيرهم ما عنده دينار ياكل حسبي الله ونعم الوكيل عليهم اهم شي لما يطلع وزير او بالأصح حرامي كبير بقولك انا راتبي ٣٠٠٠ دينار بس المفروض السؤال من أين لك هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ والله حقها امريكا وغيرها تبعت اشخاص يراقبوا كيف يتم الصرف المبالغ والمساعدات يمكن يستحوا الحراميه من النهب بفلوس المساكين وأتمني من الملك ان يأخذ موقف من الحكومه الفاشله والحراميه الموجوده فيها

  3. ويجب أيضاً على المسؤولين الأمريكيين البحث عن كيفية صرف أموال المساعدات السابقة منذ سنة 1998 ولغاية الآن . لكشف جميع السرقات والاختلاسات من أموال المساعدات الممنوحة لمشاريع تخدم الشعب الأردني . وسيتم كشف المئات من المسؤولين المختلسين لهذه الاموال . كما ويجب مصادرة أموال هؤلاء وإعادتها إلى الخزينة الأمريكية واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم في المحاكم الأمريكية حتى لا يستخدموا حق الحصانة أو الحمارة في الأردن .

  4. بعد ايه ،،،بعد ايه ،، بعد خراب ملطا وميونيه هائله

  5. لماذا لا تتم رفع السريه المصرفية عن حسابات المسؤولين الاردنيين السابقين والحاليين. لان الناس لديهم قناعه بانهم يمتلكون أكثر من حجم الديون على الأردن لأنهم
    هم من تسببوا بها لأنهم بصراحه نهبوها.
    وحسبنا ألله ونعم الوكيل.

  6. هذا الكلام الصحيح
    ولكن الأحسن ان تقوم اي جهه
    مانحه بصرف الأموال بنفسها وعدم
    ترك دينار واحد بأيدي الفاسدين
    لضمان العدالة والمصداقية لأني والله
    لا اثق بترك درهم واحد بأيدي هؤلاء
    الا من رحم ربي.
    BEEM ME UP SCOTTY!!

  7. أبلغت أوساط أمريكية نافذة عبر السفارة الأمريكية في العاصمة عمان مسئولين بارزين في الحكومة الأردنية بأن طاقما مختصا من السفارة سيبدأ قريبا بإعداد تقارير “تقييم” تتعلق بكيفية وسبل إنفاق المساعدات المالية الأمريكية بكل أصنافها.
    كل ما يعجبني في ترامبو هو كشف المسترور الاعور و الان شروط المساعدات اعجن الطحين و وضعه في الفرن بدون خميره و قلي البيض بدون كسر البيضه و الله اني لا اتشفى بل العن الزمن الذي أصبحنا هكذا مع حبي و احترامي الى الشعوب جميعا

  8. أنا ضد التدخل الأجنبي كليا لكن حين يأكل الفساد والسرقة والنهب الأخضر واليابس ويحوّل البلد إلى دولة فاشلة، فأنا أولا لا ألوم المانحين الذين يريدون التأكد من كيفية إنفاق (أو نهب) المال الذي يتصدقون علينا به، وثانيا: لا يمكن للشحاد أن يفرض شروطا على أحد وعليه أن يلبي وبديع إن أراد استمرار تدفق المساعدات ومواصلة عملية نهب المال العام وتفقير أبناء الشعب بفرض جميع أساليب وطرق الجباية عليهم.

  9. .
    — الأمريكيون يعرفون أين كان يصرف كل دينار من مساعداتهم بالأردن او كيف ومتى يتم إخراجه سواء كان مصدره أمريكيا او من جهات أخرى ،، لكن ،، ناموا على المعلومات والآن سيظهرون بالتوثيق والمستندات والتسجيلات ما يعرفوه فيظهر من انفق وسحب وتلاعب بالتسميات والبنود نقدا او حواله اوقبض عموله.
    .
    — والأمريكيون لا يفعلون ذلك الان لانهم مهتمون ذلك بل لكي تبدا عمليه الابتزاز السياسي والا سيفضح ترامب بوقاحه الطابق كله .
    .
    — كان الحسن بن طلال يردد ولا زال ،، لا تجتمع التجاره والإمارة ., مع الأسف لقد اجتمع ما تعدى ذلك بكثير .
    .
    .

  10. القضاء على سرقة المساعدات لا يكون بتقييم إنفاقها بل بإدارة الإتفاق مباشرة وذلك لمنع اللصوص والسراق من الوصول إليها وتحويلها إلى البنوك لتزيد ثرواتهم وأرصدتهم وإذا كانت الدوله التي تقدم المساعدات حريصة فعلا على توجيهها الوجهة الصحيحة بعيدا عن أيادي اللصوص فعليها أن تتولى إنفاقها بنفسها .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here