الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد أن ايران تخصب اليورانيوم بدرجات محظورة بموجب الاتفاق المبرم مع الدول العظمى في 2015

 

 

فيينا ـ (أ ف ب) – أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الإثنين أن إيران بدأت بتخصيب اليورانيوم بدرجة أعلى من تلك المرخص لها بها بموجب الاتفاق المبرم مع الدول العظمى في 2015.

وقال المتحدث باسم الوكالة في بيان إن “مفتشي الوكالة تحققوا في الثامن من تموز/يوليو من أن طهران قامت بتخصيب اليورانيوم بدرجة أعلى من 3,67%”.

وكانت طهران أعلنت الاثنين أنها بدأت تخصيب اليورانيوم ب4,5% على الأقل ردا على إعادة فرض عقوبات أميركية عليها.

كما أكدت الوكالة في الأول من الجاري أن ايران تجاوزت قليلا المستوى المرخص لمخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب المحدد ب300 كلغ.

يذكر أن ايران أعلنت مطلع أيار/مايو أنها ستتحرر تدريجيا من التعهدات التي قطعتها بموجب هذا الاتفاق في حال لم تسمح لها الجهات الأخرى الموقعة بالالتفاف على العقوبات الأميركية التي تخنق اقتصادها.

وفي أيار/مايو 2018 أعلن الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من هذا الاتفاق الهادف إلى التحقق من الطابع السلمي لبرنامج إيران النووي باشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتنفي ظهران على الدوام بأنها تسعى لحيازة القنبلة الذرية وأعلنت الإثنين أنها ستخصب اليورانيوم ب5% بعيدا عن نسبة ال90% الضرورية لأغراض عسكرية.

والخروقات الإيرانية للاتفاق ستبحث الأربعاء خلال جلسة استثنائية لحكام الوكالة في مقرها في فيينا.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. ماذا يا ايتها المنظمة الدولية للطاقة الذرية عن القنابل الذرية الاسرائيلية
    حاسبوا إسرائيل قبل ان تحاسبوا ايران وايران التزمت بالاتفاقية الدولية لغاية ما انسحب منها الرئيس الامريكي ترامب.
    هل انتم يا هذه المنظمة غافلون عن المشاريع الذرة الاسرائيلية كل العالم يعرف باستثناء منظمتكم العتيدة. يجب عليكم ان تكونوا عادلين وليس مسيرين.

  2. انا لا ادري ما المشكلة في ان ايران بدأت بتخصيب اليورانيوم بدرجات محظورة. كان هناك اتفاق بين ايران و مجموعة من الدول العاهرة و الاتفاق ان تخصب ايران اليورانيوم عند حد متفق عليه مقابل رفع العقوبات. الدول الأوروبية و سيدتهم امريكا لم يرفعوا الحظر عن ايران وجاء ترامب زعيم الاٍرهاب العالمي ليعلن انسحابه اَي امريكا من الاتفاق و مضى عام تقريبا و ايران أعلنت بشفافية ان لم ترفعوا الحظر سنرفع نسبة التخصيب فمن الذي اخل بالاتفاق يا وكالة الطاقة الذرية لكنكم لا تختلفوا عن مجلس الأمن فالاتفاق بين ايران و تلك الدل تم برعايتكم هل انتقدتم عدم رفع العقوبات هل انتقدتم انسحاب امريكا من الاتفاق. فلا فرق بينكم وبين ترامب و الدول الأوروبية

  3. المشكلة ان اميركا قالت ببساطة زيادة نسبة التخصيب سيقابله مزيد من العقوبات، وبالتالي خطوة كهذه لن تكون علاج للحصار بل ستؤدي لزيادة حدته.
    انسحاب ترامب من الاتفاق جاء لنسف الاتفاق وخطوة ايران جاءت متأخرة، اميركا تريد نسف اي امل لعودة ايران للمجتمع الدولي، محاولة تفجير الناقلات الفاشلة وتزويد الحوثي بصواريخ استهدفت مسافريين ومحاولة تهريب نفط لنظام يقصف شعبه، كل هذه التصرفات تدعم وجهة نظر ترامب امام الاروبيين بأن ايران مارقة ولا يمكن الوثوق بها.
    اروبا ودون ضجة اثبتت انها تتحكم بمضيق جبل طارق، مصر والسعودية اثبتتا انهم قادرتان على التحكم بالبحر الاحمر وقناة السويس ، فهل ايران قادرة على اغلاق هرمز؟ اشك، ولكن اي محاولة ايرانية لتعطيل ملاحة ناقلات الصين واليابان والهند المستفيدين الاكبر من نفط الخليج ستحقق حلم اميركا باقناع العالم بتشكيل تحالف دولي لضمان سلامة الملاحة في الخليج وخصوصا ان التقارب الروسي السعودي هو عنوان المرحلة. ولن تربح ايران الا عنترية مؤقته يلحقها سيطرة دولية على مياه الخليج العربي
    ايران تدخل حقل الغام وللن يحميها لا حشد ولا حوثي، واذا حصل سابع المستحيلات وانتجت قنبلة نووية من العصر الحجري فاميركا واسرائيل واروبا يملكون مئات القنابل الانشطارية والهيدروجونية والكهرومعناطيسية والفراغية والنووية،والاهم انهم يملكون الطائرات والصواريخ القادرة على حملها، ولو فكرت ايران مجرد تفكير باستخدامة قنبلتهم المفترضة سينقرض الفرس كما انقرض شعب المايا ولن يعود لهم وجود.

  4. الوكالة الدولية ، والكلمة تشرح نفسها ، لا تنطق إلا بما أملي عليها ووكلوا بالنطق بما املي عليهم ، أي انها ليست مستقلة وما من يعمل فيها ما هم إلا
    ممن يؤمر والموكلين يطيعوا ،. حفنة من العبيد لعباد . وإن كنتم قد رضيتم بالعبودية ، فهناك من لا يرضي بها .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here