” الوصفيون الجدد”..  تيار في الاردن والروابدة ينفعل عند ذكر وصفي التل

عمان- راي اليوم – خاص

 عبر رئيس الوزراء الاردني السابق عبد الرؤوف الروابدة عن انزعاجه بانفعال خلال ندوة عامة من اصرار المتحدثين والمستفسرين على التذكير بنظيره الراحل وصفي التل بين الحين والآخر .

 وطالب الروابدة خلال الندوة ردا على استفسار احد المتداخلين بعدم رمي اسم وصفي التل بمناسبة او بدونها في وجه السياسيين الاردنيين وفي كل النقاشات  .

واثار انفعال الروابدة و الذي لا ينفعل بالعادة نقاشا حيويا على منصات التواصل الاجتماعي تضمن اعادة التذكير بتجربة رئيس الوزراء الراحل  والذي يعتبر من الشخصيات البارزة في تاريخ الاردن الحديث .

 ورصدت هذه النقاشات بعد يومين على الاقل من الاعلان عن المرحلة الاولى من تأسيس تيار جديد يحمل اسم الوصفيون الجدد  .

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. نعم…
    التشبيه ان زمن وصفي كان هناك رجال مثل وصفي حول الوطن….
    الان الرجال على شاكلة دولته حول الوطن…
    انظر إلى الوطن في زمن وصفي… والى الوطن في زمنهم.

  2. ردا على سؤال :من اغتال وصفي ولماذا وأين؟
    وصفي قيادة عملاقة امتلكت الشرعية الوطنية والقومية , مضافا لها البرنامج المتكامل ونزاهة وعزة نفس لا تخترق .. اغتاله من لم يملك أيا من هذا فشعر بأن وصفي تهديد وجودي له .. اختيرت مصر لاغتياله أمام فندق وفي لمّة عربية ثلاثة أرباعها تابعة ومهزومة ليضيع دمه بين القبائل . فلو اغتيل في الأردن لفرض الشعب الأردني حالة لا يمكن معها لا التستر على ولا المباهاة باغتيال وصفي أو بزعمه . أما أن زمن وصفي انقضى, فهو أمنية من اغتالوه أو أقله هو عذر العاجز.. فالإنسان يصنع الزمان وليس العكس .

  3. ____________ ما ذكرتة الفاضلة فاتن التل في تعليقها ينطبق على معظم رؤساء الوزراء السابقين ويشمل أغلب كبار المسؤولين في الأردن بالإضافة لكثير من المعارضة السياسية الأردنية.

    ___________ يا دولة أبو عصام ؛ كان وصفي يمنع البناء في الأراضي الزراعية ؛رأينا عمان ألتي كنت فيها أمين عاصمة ؛ كيف غرقت من الأمطار بسب عشوائية البناء والاعتداء على الأراضي الزراعية وحرمان كثير من الينابيع حول عمان من التغذية السطحية للامطار ؛ واستلمت رئاسة الوزراء هل تستطيع أن تؤشر لنا على انجازتك؟!!

    ____________ دع عنك وصفي التل وحابس المجالي ؛ فهم مثل شيحان والبتراء لن ينساهم الأردنيون جيل بعد جيل؛ وغضب “التجار المفلسين ” لن يطفئة التقليب في “الدفاتر القديمة ” لأنها مليئة بإنجازات وصفي وحابس ؛ وتحتوي هذة الدفاتر القديمة أيضا على العديد من الصفحات التي تذكر إخفاقات هؤلاء “التجار
    المفلسين”!!!

  4. لطالما استفزك يآ راوبده مجرد ذكر اسم وصفي التل هذا يكفي للدلالة على أنكم صغار أمام معظم الشعب الاردني الذي يتفق عند وصفي ويختلف عندكم ومعكم..وهذه ليست أول مره بل تكررت لدولتكم الموقرة ومحسوبه على من يعتبرون أنفسهم قامات أردنية رغم المديح المزيف لتجنب الوقوع بمشكلة زلات اللسان ، وصفي أكبر منكم رغم رقوده بالقبر لأنه وطن وقضية تكاملت في جميع أحداثها ولكل زمان ومكان أما أنت فرجل عادي جدا حافظ شعر وأمثال وحاد اللسان وحالك حال اي رئيس وزرا أردني له موقف أو موقفين..الفرق كبير بين الثرى والثريا ولتنظر لنفسك من أين لك هذا ونحن جميعا نعرف ولاد حارتنا ، وللعلم أصبحت موضه الآن عند رؤساء الوزرا السابقين أن يعقدو اجتماعات ويلملمو شوية شباب ليعطوهم دروس بالوطنيات الفارغه فقط ليشعروا بأنهم أحياء وهم بنظرنا أموات من زمان. سيكون وصفي بوجوهكم على طول الزمان والمكان وارجو ان لا تموت قهرا أو جلطه أو إرتفاع بضغط الدم لأنك رح تشوف وصفي أكثر مما توقعت إذا كان بستفزك. وسؤالي لحضرته لماذا يستشهد بأقوال عمرها الف سنه لا ندري هل هي صحيح البخاري ام ابو هريرة ؟ ؟ ؟!!!!!!!!

  5. _______ تم إنتاج برنامج على قناة الجزيرة عن إغتيال الشهيد وصفي التل ؛ ويظهر إثنان في البرنامج من الذين شاركوا بالجريمة ؛ وزعموا أن جيهان السادات هي من سهلت لهم المهمة ؛ البرنامج موجود على اليوتيوب ؛ في لقاء مع عدنان ابو عوده (رئيس الديوان الملكي السابق) ؛ حيث تعامل معه أثناء رئاسة مجلس الوزراء ؛ أكد أبو عوده أن فلسطين قبل إلاردن خسرة هذة الإنسان .

  6. حدا يقول لنا لماذا و أين اغتيل و من قتل وصفي التل و الله هاي قصه مش فاهمينها

  7. زمن الراحل وصفي التل غير الزمن الحالي والروابدة تحدث بفخر عن التل ولم يسيء له كما يتداول البعض من قاصري النظر والفهم

  8. ‏-‏ الحنين إلى زمن وصفي التل، هو ظاهرة تستحق القراءة والوقوف عندها. ‏وأكثر ما يلفت الانتباه، أن الشباب الذين يطلقون على أنفسهم اسم ‏‏”الوصفيون الجدد”، أغلبهم، إن لم يكونوا جميعهم، ولِدوا بعد استشهاد التل ‏بسنوات.‏
    ‏-‏ اغتيال وصفي التل، مرّ على مراحل؛ ابتداءً من حملات الاتهام والتشكيك ‏التي طالته أثناء حياته، مروراً باغتياله شخصياً، وتصفية جسده، إلى ‏اغتيال مشروعه السياسي الاقتصادي الاجتماعي، القائمِ على أساس من ‏ريادة القطاع العام، وكفاءة الدولة ومؤسساتها، ومركزية موقع الأردن في ‏الإقليم، وليس انتهاءً بمحاولة التعتيم الكامل، على سيرة الراحل في الإعلام ‏والمناهج والثقافة.‏
    ‏-‏ إحياء اسم الشهيد وصفي التل، لا يكون دون قراءة إرثه جيدا. ولحسن ‏الحظ، فقد ترك الرئيس التل إرثاً كبيراً، مكتوباً ومنشوراً؛ وكان الفضلُ الأول ‏بجمعه ونشره للأستاذ الكبير الراحل جورج حداد، الذي جمع أغلب مقالات ‏وخطابات وحوارات التل في كتاب كبير، بُعيد استشهاده. وكان الفضل، ‏تالياً، للشهيد ناهض حتر، الذي أعاد تحرير ونشر أجزاء من هذا الكتاب، ‏وأصدرها في كتاب مهم ونوعي، اسمه “وصفي التل في مجابهة الغزو ‏الصهيوني”، صدر عام 1997م.‏
    ‏-‏ الحنين إلى زمن وصفي التل، هو حنين إلى “النموذج”. صحيح إن الظروف ‏التي أنتجت التل لم تعد قائمة، فوصفي ابن عرار، الذي ولِد وعاش سنواته ‏الخمس الأولى في “عرب كير”، عند أخواله الأكراد، واكتسب منهم شدة ‏المراس، وأخذ من أبيه الشاعرية المرهفة؛ هو وصفي الذي تخرج من ‏ثانوية السلط، عندما كانت معهداً للفكر والتنوير وساحة للنشاط السياسي، ‏وهو خريج الفيزياء والكيمياء من الجامعة الأمريكية في بيروت، زمن ‏ذروتها، ورعايتها لبذرة القومية العربية، وهو خريج الجيش البريطاني ‏بتقاليده الصارمة، وهو الضابط في جيش الإنقاذ، ومن ثم في المكتب ‏العربي؛ إلى سنواته في تأسيس الإذاعة الأردنية، عندما كانت حاضنة ‏لكبار المثقفين والسياسيين والأدباء والفنانين.‏
    ‏-‏ استعادة وصفي التل، تكون باستعادة فكره ومنهجه، وبالأساس، باستعادة ‏تلك الروح المعنوية التي افتقدناها منذ زمن. وهذا واجب الشباب.‏

  9. دولته يقول “نحن نريد دورا جديدا…!”

    قُـم برُبـــع الدور الوطني الذي قـام به دولة الشهيد وصفي التل ويخلف عليك لا نريد أدوارا جديدة!

    من يضيـق صـدره بذكر أو تكرار ذكر “الشهيد وصفي التل” لا يتسع صدره للوطـن.

    يكفـي وصفي التل أنه لـم يثرى عندما تقلد أي من المناصب الرفيعة بينما غيره أثـرى ويلبس لبوسـا غيـر لبوسه ويضرب الطاولـة أيضـا!

  10. .
    — من الطبيعي ان يتضايق عبد الرووف الروابده من ذكر الشهيد الرمز وصفي التل لانه يمثل نقيضه في كل امر .
    .
    — هنالك من ماتوا ولازال تأثيرهم بيننا ، ومن لا زالوا احياء وتاثيرهم كالأموات .
    .
    .
    .

  11. _________ التاجر المفلس ؛ يبحث في الدفاتر القديمة!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here