الوزير كاتس يُهاجِم إيران بالأمم المُتحدّة ويتبجّح بالعلاقات الوطيدة مع دول الخليج وترامب للجالية اليهوديّة “لن نُحارِب الجمهوريّة الإسلاميّة” ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “الوضع بالخليج على شفا الانفجار”

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

زعم وزير الخارجية الإسرائيليّ، يسرائيل كاتس، من صقور حزب (ليكود) بقيادة رئيس الوزراء المُنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، زعم أنّ المرشد الأعلى بإيران، السيّد علي خامنئي، هو مَنْ أمر بالهجوم على منشآتٍ نفطيّةٍ سعوديّةٍ في الرابع عشر من شهر أيلول (سبتمبر) الجاري، على حدّ تعبيره.

وأضاف كاتس في كلمة أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أضاف قائلاً: لقد شهدنا مؤخرًا تصعيدًا كبيرًا عندما أطلقت إيران صواريخ ضد منشآت النفط السعودية. لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ هذا الهجوم الإرهابي على المملكة العربيّة السعوديّة كان بتوجيهاتٍ مُباشرةٍ من قبل الزعيم الإيرانيّ علي خامنئي، على حدّ زعمه.

وفيما يتعلّق بأردوغان، انتقد الوزير الإسرائيليّ كاتس كلمة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان ومقارنته الهولوكوست (المحرقة التي نفذّها النازيون إبّان الحرب العالميّة الثانيّة)، والأوضاع في قطاع غزة، ليرد كاتس: أنتَ تقمع الشعب التركيّ وتقتل الأقليّة الكرديّة وتدعم حركة حماس الإرهابيّة، أنتّ آخر مَنْ يُمكِنه أنْ يعظ إسرائيل، فأنتَ لست سلطانًا وتركيا ليست الإمبراطورية العثمانيّة، وفق توصيفات الوزير الإسرائيليّ المُتطرِّف.

وساق الوزير الإسرائيليّ قائلاً إنّه لدى إسرائيل سياسة واضحة لتعزيز العلاقات والتطبيع مع دول الخليج، مُشدِّدًا في الوقت عينه على أنّه لا يوجد أيّ صراعٍ مع دول الخليج، بل تربطنا مع هذه الدول مصالح مشتركة خاصّةً في مجال الأمن لمواجهة التهديد الإيرانيّ، إضافة إلى تطوير العديد من المشاريع المدنيّة المُشتركة، قال وزير الخارجيّة الإسرائيليّ خلال خطابه بالأمم المُتحدّة.

على صلةٍ بما سلف، أكّد الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب لقيادات الجالية اليهوديّة في الولايات المتحدة، عدم رغبته في تحويل التوترّات القائمة بين واشنطن وطهران إلى نزاعٍ عسكريٍّ بينهما، وفق ما أوردت وسائل الإعلام العبرية مساء أمس السبت.

ووفقًا للقناة الـ13 في التلفزيون العبريّ، قال الرئيس الأمريكيّ ترامب في خطاب وجهه إلى نحو ألف شخصيّةِ يهوديّةٍ بارزةٍ في البلاد لمُناسبة عيد رأس السنة العبرية أمس الأوّل الجمعة، ردًا على سؤال عمّا إذا كانت واشنطن تنوي اتخاذ إجراءاتٍ أخرى عُلاوةً على العقوبات بهدف ما أسموه بـ”ردع العدوان الإقليميّ الإيرانيّ”، قال الرئيس الأمريكيّ إنّ الولايات المتحدة ستستمِّر في موقفها الصارم تجاه الجمهوريّة الإسلاميّة لكنّها لا تتطلّع إلى الحرب، على حدّ قوله.

بالإضافة إلى ما ذُكر أعلاه، شدّدّ مُحلِّل الشؤون السياسيّة في التلفزيون العبريّ، باراك رافيد، شدّدّ على أنّ ترامب أكّد بصورةٍ واضحةٍ لا لبس فيها: لا أريد نشوب نزاع مسلح، اقتُرح علينا التفاوض وبحث القضايا العالقة، وأنا تحليت بضبط نفس كبير، وآمل في أنّ إيران ستختار السلام أيضًا، طبقًا لتعبير الرئيس الأمريكيّ في اجتماعه مع الجالية اليهوديّة بأمريكا.

وتابع التلفزيون العبريّ قائلاً، نقلاً عن مصادر سياسيّةٍ رفيعةٍ في كلٍّ من واشنطن وتل أبيب، تابع قائلاً إنّ هذا التصريح جاء على خلفية فشل جهود الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون في ترتيب اجتماع بين ترامب ونظيره الإيرانيّ حسن روحاني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث حمّل الزعيمان أحدها الآخر المسؤولية عن عدم انعقاد هذا اللقاء، فيما رجّح المُحلِّل للشؤون السياسيّة الإسرائيليّ أنْ يكون الرئيس روحاني هو الأقرب إلى الحقيقة من الرئيس ترامب، المشغول في فضيحة أوكرانيا-غيت، على حدّ وصفه.

إلى ذلك، حذّر وزير الطاقة الإسرائيليّ يوفال شتاينتس من أنّ التوترات بين إيران والولايات المتحدة تقترب من نقطة الغليان، مُشدّدًا في الوقت عينه على أنّ هناك حاجة لحكومة وحدة إسرائيلية للتصدي لتهديد حدوث نزاع في أعقاب انتخابات غير حاسمة في الأسبوع الماضي، على حدّ تعبيره.

ومن الجدير ذكره أنّ واشنطن تتهِّم إيران بالمسؤولية عن هجوم في 14 أيلول (سبتمبر) الجاري استهدف منشأتي نفط سعوديتين وأعلنت يوم الخميس الماضي أنّها ستُرسِل أنظمة رادار وصواريخ (باتريوت) إلى المملكة العربيّة السعوديّة لتعزيز دفاعاتها، علمًا أنّ إيران تنفي ضلوعها في الهجوم المذكور.

وقال شتاينتس، وهو أيضا عضو في الحكومة الأمنية المصغرة (الكابينيت) برئاسة بنيامين نتنياهو، قال: “نحن على شفا انفجار الوضع المتعلق بإيران”. وأضاف خلال حديثه لمحطة 103 إف إم الإذاعيّة في تل أبيب اليوم الأحد إنّ فرص حدوث انفجار بين الأمريكيين والإيرانيين أوْ السعوديين والإيرانيين أوْ في منطقة الخليج، قد يصل لنا إنْ حدث، مسألة ملموسة وواقعية جدًا”.

وأشار شتاينتس، العضو في حزب ليكود اليمينيّ، أشار في الوقت عينه إلى أنّ احتمال اندلاع نزاعٍ أوسع نطاقًا سبب آخر لضرورة المسارعة وتشكيل حكومة وحدة شاملة الآن وعدم إضاعة شهور في المقاطعة والمناقشات، كما قال في معرِض ردّه على سؤالٍ خلال المُقابلة الإذاعيّة.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. لوکان بمقدور الصهاینه ضرب المنشأت النوویه الایرانیه لفعلوهابدون اذن امریکا مثل ما ضربوا منشأت العراق العراق فی الثمانینات ورئیس جمهور امریکا رونالد ریغن کان اخر من یعلم ، الصهاینه وخدمهم فی الخلیج یخافون ان یدخلوا فی حربٍ مع ایران ولو سولت لهم انفسهم ودخلوها ستکتسحهم ایران فی لیلةٍوضحاها کما اکتسحوا ابطال الیمن ثلاث الویه واغتنام انواع الاسلحه والدبابات والمدرعات الحدیثه وحرروا مئات الکیلومترات من ارضهم المغتصبه ،لذلک یعولون علی الإمریکان والامریکان یعرفون اذا بدأو الحرب فنهایتها لیست بیدهم وستشتعل کل المنطقه ویخسرون اقتصادهم ، ایران ومحور المقاومه ، عندما یقولون یفعلون ،عکس محور الانبطاح ،

  2. إيران دولة مؤسسات و لها من الدهاء و العزيمة و القوة لتفادي الحرب عليها أما مشايخ العرب الصهاينة فمهمتهم هي زعزعة استقرار الدول العربية خدمة للمعسكر الصهيو أمريكي للأسف الشديد و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

  3. بعد ان يئس صهاينة العرب واليهود من ترامب ، الذي راهنوا عليه بقوه ليكون بغلهم الاقوى لمحاربة ايران .
    وبعد ان اعلنها صراحه ، بانه لن يذهب الى اي حرب .
    سوف يبدأ هؤلاء حملتهم للتخلص والانتقام منه .
    هذا العمل ستتكفل به المنظمات الصهيونيه في امريكا ،
    لان نتنياهو وزمرته مشغولين بحماية رؤوسهم !.
    والسؤال هل يقبل الديموقراطيون استقبالهم بعد ان وضع اليهود كل بيضهم في سلة ترامب ؟!!.

  4. خليك في “عظمة الكرسي” كاتس ؛ قبل ما يشفطها نتن ياهو ؛ فيروح لهثك على الفاضي ؟! فتفقد شرف “مقاومة سقوط “حتى الرمق الأخير” !

  5. نشهد في هذا العصر انقلابا جوهريا لم يحصل منذ تاسيس الامم المتحدة وهو ان يهرع الصهاينة والامريكان هناك ليتابكوا ويتشكوا من ظلم ايران بعد ان كنا نحن المسلمون نلجأ لما يسمى الامم المتحدة .
    والحدث التاريخي الاخر هو اليوم العرب والمسلمون يقف الكيان الصهيوني يدافع عنهم لان قلبه محروق على مصالح العرب فالبشرى اخوتي شوفوا حتى الصهاينة يدافعون عنا من هالقد ما يحبونا ويموتون بدباديبنا مع ان دباديبنا هي نفسها ما تغيرت …..
    وكذلك تهيب الولايات المتحدة واوربا والصهاينة من الدخول بحرب . منذ متى كانوا يبحثون عن حجج لغزونا وضربنا ? وما العراق منكم ببعيد . السعودي متكل على الامريكان والامريكان يريدون كلشي ببلاش يعني من جهة يحلبون ومن جهة ثانية مايريدون يدفعون دم ولا يحبون يخسروا اقتصاد عالمي سيهتز لو حصلت ازمة.كبرى بالخليج اما الصهاينة فكانوا قوة عظمى وانطلت حيلتهم على العرب وكانوا يعتقدون ان امريكا ستهب لتمسح ايران بلمح البصر وطال انتظارهم ولم يحصل شيء . اي يقولك اصبنا اقتصاد ايران ومضيقين الحصار عليهم . ومع ذلك يستجدي راعي بيتهم الابيض اتصال او لقاء من روحاني . اني ما اعرف بالسياسة والحروب لكن ارجو ممن يعرف ان يفهمني من مفترض ان يستجدي التفاوض ? المنتصر ام المهزوم ? لان هالايام حتى بديهيات المنطق اصبحت محل شك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here