الهيئة العليا للمفاوضات السورية تزور موسكو غدا وتلتقي وزيري الخارجية والدفاع ولجنة العلاقات الخارجية في الدوما

 

hayaat-syria

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

تتوجه “الهيئة العليا” للمفاوضات السورية المعارضة إلى موسكو، ضمن سلسلة زيارات أجرتها خلال الفترة الماضية.

وذكرت “الهيئة” على موقعها الرسمي ان الزيارة تاتي استكمالًا للزيارات بعد جولة جنيف الثامنة لشرح نتائجها، وفي إطار السعي لإيجاد حل سياسي عادل للشعب السوري”.

 وجاء في بيان الهيئة … ستكمالاً للزيارات الدولية التي قامت بها الهيئة التفاوضية بعد جولة جنيف الثامنة لشرح نتائجها، وفِي إطار السعي لإيجاد حل سياسي عادل للشعب السوري استناداً للقرارات الدولية؛ تلبي الهيئة الدعوة الموجهة من وزارة الخارجية الروسية لزيارة موسكو واللقاء مع وزيري الخارجية والدفاع ولجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الروسي.

تضع الهيئة نصب أعينها استمرار معاناة الشعب السوري تحت القصف والحصار؛ وكون روسيا طرفاً معنياً بما يجري في سورية، وأحد رعاة العملية السياسية في جنيف وضامن أساسي لمناطق خفض التصعيد.

تبحث الهيئة سبل تفعيل المسار السياسي لتطبيق قرار مجلس الأمن 2254 عبر العملية التفاوضية في جنيف تحت إشراف الامم المتحدة؛ وتحث على معالجة الخروقات المستمرة لاتفاقيات خفض التصعيد في الغوطة الشرقية وآدلب وباقي المناطق السورية.

كما تبحث الهيئة سبل الدفع بتسريع إيجاد الحلول المناسبة للقضايا الانسانية بخصوص إطلاق سراح المعتقلين وفك الحصار  المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن.

تهدف الزيارة الى الوقوف على حقيقة الموقف الروسي تجاه العملية السياسية، وإمكانية التوصل الى استراتيجية مبنية على قرارات الشرعية الدولية لإنهاء معاناة الشعب السوري وتمكينه من تحقيق تطلعاته المشروعة في سورية دولة ديموقراطية ذات نظام سياسي تعددي؛ دولة المواطنة المتساوية، وسيادة القانون.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ال سعود افلسوا وبدأوا يأكلون بعضهم بعضا، ولا يزال من خانوا بلدهم يلهثون خلف سراب الراتب الشهري والسفر والإقامة في الفنادق. المهم انهم، على ما يبدوا، ليسوا على اتصال بما يجري في سوريا من انتصارات للجيش السوري على عصابات التدمير التي لم يعد بمقدور احد إحصاءها. الخلاصة، إذا حصلتم من جولاتكم على عظمة، فاقبلوها لأنها أثمن ما يمكن أن يحصل عليها خائن لوطنه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here