الهند ترفض عرض باكستان إجراء تحقيق في هجوم “كشمير” المتنازع عليه بين البلدين

أنقرة/ أمل أوز/ الأناضول

رفضت الهند عرض رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، بشأن إجراء تحقيقات حول الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الهندية، في بيان، إنها تنتظر من باكستان القيام بأعمال موثوقة وملموسة فيما يتعلق بهجوم كشمير الذي وقع بالجزء الخاضع للهند.

وأشار البيان إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، لم يعبّر عن إدانته للهجوم، ولم يقدم التعازي لأسر الضحايا الذين قُتلوا بسببه.

والثلاثاء، قال خان إن “قضية كشمير مثل القضية الأفغانية.. سيتم حلها من خلال المحادثات”، وأن الهند شنت ادعاءات ضد باكستان دون أدلة.

وأعلن رئيس وزراء باكستان أن بلاده مستعدة لإجراء تحقيق حول الهجوم في حال قدّمت الهند الأدلة اللازمة.

والجمعة، استدعت الهند مبعوثها في باكستان للتشاور احتجاجا على هجوم إرهابي على قافلة أمنية في جامو كشمير، الجزء الخاضع للهند من الإقليم المتنازع عليه بين البلدين.

وذكرت صحيفة “إكونوميك تايمز” الهندية حينها، أنّ الاستدعاء كان بمثابة “احتجاج شديد اللهجة”، ردا على مقتل 44 من قوات الشرطة الاحتياطية المركزية الهندية في الهجوم الإرهابي.

وقدمت نيودلهي مذكرة دبلوماسية تطالب إسلام أباد، بالتحرك ضد جماعة “جيش محمد” المسلحة، التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم وتقول نيودلهي إنها متمركزة داخل باكستان، حسب المصدر ذاته.

بدورها، نددت إسلام أباد بالهجوم، ورفضت “أي تلميح يرمي إلى ربط الهجوم بباكستان دون تحقيقات”.

واستهدف مسلحون قافلة مكونة من 78 حافلة، بسيارة مفخخة تحمل أكثر من 350 كلغ متفجرات.

وكانت القافلة الأمنية تقل أكثر من 2500 عنصر أمن، متجهة بهم من معسكر للإقامة المؤقتة في جامو إلى مدينة سريناغار، بالإقليم ذاته.

ويطلق اسم “جامو كشمير”، على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ومنذ 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here