الهجوم الأول بعد أسبوعين من بدء عملية الضخ.. تنظيم “الدولة الاسلامية” يعلن مسؤوليته عن استهداف خط غاز في سيناء

القاهرة ـ (د ب أ)- (ا ف ب): أعلن تنظيم “الدولة الاسلامية” اليوم الاثنين مسؤوليته عن استهداف خط غاز في سيناء المصرية أمس الأحد.

وقال التنظيم، في بيان، حمل توقيع ولاية سيناء، وصدر عن وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، إن مسلحين هاجموا “أحد أنابيب خط الغاز الرابط بين اليهود والحكومة المصرية” في قرية التلول شرق مدينة بئر العبد بشمال سيناء بعدة عبوات ناسفة.

كانت مصادر محلية وشهود عيان قالوا أمس لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن التفجيرات كانت هائلة، متهمين “تكفيريين بتفجير خط الغاز الطبيعي الذي يغذي مصنع أسمنت سيناء في وسط سيناء وكذلك المنازل في شمال سيناء”.

وأكد مصدر أمني لـ(د.ب.أ)، أن التفجير لم يسفر عن سقوط ضحايا.

يشار إلى أن عمليات تفجير خط الغاز فى سيناء عادت مرة أخري بعد توقف أكثر من خمس سنوات حيث تعرض الخط للتفجير لأكثر من 27 مرة مما أدي إلى توقف مصر عن تصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل.

وقالت المصادر لوكالة فرانس برس إنّ مجموعة مسلّحين ملثّمين يستقلّون سيارة رباعية الدفع فجّروا خط الغاز بمنطقة التلول، الواقعة على بعد حوالى 80 كلم غرب مدينة العريش، وذلك من طريق وضع متفجّرات أسفله.

ولم تسجّل أيّة إصابات بشرية في الهجوم الذي لم تتبنّه أيّ جهة في الحال.

وأكدّت المصادر أنّ الخطّ الذي تم تفجيره هو خط داخلي وليس خطا دولياً، إذ إنّه يزوّد بالغاز محطة الكهرباء البخارية بالعريش والمنازل والمنطقة الصناعية ومصانع الإسمنت بوسط سيناء.

وفي حين قالت وسائل إعلام مصرية وإسرائيلية إنّ التفجير استهدف خط أنابيب يربط بين حقل ليفياثان الإسرائيلي ومصر، نفى كونسورتيوم ليفياثان هذه المعلومة لفرانس برس.

وعقب الهجوم مشّطت قوات الأمن المنطقة للبحث عن منفّذيه، فيما أغلقت الشركة المشغّلة لخطوط الغاز بشمال سيناء المحابس المؤدّية إلى منطقة العريش بصورة احترازية.

وقبل أسبوعين بدأت إسرائيل بضخّ الغاز الطبيعي إلى مصر لتسييله وإعادة تصديره إلى أوروبا، وذلك تنفيذاً لاتّفاق بقيمة 15 مليار دولار مدّته 15 سنة.

وهي المرة الأولى التي تصدّر فيها إسرائيل الغاز إلى جارتها التي أصبحت في 1979 أول دولة عربية توقّع معها معاهدة سلام.

وسبق أن اشترت إسرائيل الغاز من مصر لكنّ الأنابيب البريّة استُهدفت مراراً بهجمات نفّذتها جماعات إسلامية في سيناء في 2011 و2012.

ويصل الغاز الإسرائيلي من حقلي تمار وليفياثان البحريين إلى مصر عبر خط أنابيب شركة شرق البحر الأبيض المتوسط للغاز، وهو خط يقع معظمه تحت الماء ويربط بين مدينة عسقلان الساحلية الإسرائيلية ومدينة العريش المصرية.

وبدأ الإنتاج في حقل تمار في 2013 وتقدّر احتياطاته بنحو 238 مليار متر مكعب (8,4 تريليون قدم مكعب).

وتشير التقديرات إلى أن ليفياثان الذي بدأ ضخ الغاز منه في أواخر كانون الأول/ديسمبر، يحتوي على 535 مليار متر مكعب (18,9 تريليون قدم مكعب) من الغاز الطبيعي، إلى جانب 34,1 مليون برميل من المكثّفات.

وتواجه مصر منذ سنوات تمرّداً إسلامياً في شمال سيناء تصاعدت حدّته بعد إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في 2013 في أعقاب احتجاجات شعبية حاشدة.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. خط الغاز الاسرائيلى لمصر خط بحرى وليس ارضى ثانيا الخط الذى تم وضع عبوه ناسفه له خط احتياطى للمساعده فى زياده الضخ عند الطلب .اللى هيتاثر بهذا التفجير هى غزه مش مصر لانه بيغذى
    محطه كهرباء العريش التى تعطى غزه كهرباء ومع ذلك الغاز واصل للمصانع والمنازل من الخط الرئيسى .

  2. أامصلحة ألأسرائيلية في أحتكار تصدير ألغاز تقتضي منع مصر أو أي طرف عربي آخر من تصدير غازه لذا تم ألأيعاز إلى ذراع أسرائيل ألضارب ألمتمثل في ألدواعش بضرب ألغاز ألمصري أبحث عن ألمستفيد.

  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    هالهبل العرب. انه غاز فلسطيني وليس اسرائيلي. ولو انه غاز فلسطيني وكانت مصر متفقه مع الفلسطينيين والاردن كذلك لكان الفسطينيين اعطوه للمصريين والاردنيين مجانا. هذا لو كنا متحدين والعرب والمسلمين عارفين ان هذه الاراضي اراضينا كلنا والعاز غازنا كلنا والبترول بترولنا كلنا. ولكن المسلمين والعرب نسو الله فانساهم انفسهم. وباعو اراضيهم وممتلكاتهم لاعداءهم ولان يشتروم ما يملكون من اعداءهم. قمة الغباء من الفلسطينيين والمصريين والاردنيين والسعوديين والدول العربيه جميع اوخاصه الله مبتلينا باغبى حكام على وجه الارض. ليه تشتري الاردن غاز من اسرائل ولو انها حاربت لاسترجاع فلسطين لكان الغاز ملكها. ولكن ملك الاردن يقبل بمءة مليون دولار مساعدات سنويه من امريكا ويقبل ان يخسر ما يدفعه من ثمن الغاز بالمليارات. ومن فوق هذا المذله والمسكنه. اللهم يكفينا شرور حكامنا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here