النيابة العامة المصرية: شجار بين سائقين قاطرتين دفع أحدهما لترك قاطرته دون إيقاف محركها فانطلقت بسرعة عالية وأسفرت عن حادث أودى بحياة 20 شخصًا وإصابة 43 آخرين (صور)

القاهرة/ الأناضول: أعلنت النيابة المصرية، أن الحادث الذي شهدته المحطة الرئيسية للقطارات بالعاصمة القاهرة، الأربعاء، وقع بسبب شجار بين سائقي قاطرتين، ما دفع أحدهما لترك قاطرته دون إيقاف محركها فانطلقت بسرعة عالية وأسفرت عن الحادث.

جاء ذلك في بيان للنائب العام المصري، نبيل صادق، بشأن نتائج تحقيقات النيابة في الحادث الذي وقع صباح الأربعاء، وأودى بحياة 20 شخصًا وإصابة 43 آخرين.

وقال البيان، إن “التحقيقات كشفت أن جرار (قاطرة) مرتكب الحادث أثناء سيره متجهًا إلى مكان التخزين، تقابل مع جرار آخر أثناء دورانه على خط مجاور عكس الاتجاه، ما أدى إلى تشابكهما (إثر تلامس القاطرتين)”.

وأضاف أن هذا التشابك “حال دون استمرار سير الجرار مرتكب الحادث، فترك قائد (سائق) الجرار كابينة (قمرة) القيادة دون أن يتخذ إجراءات إيقاف محرك الجرار، وتوجه لمعاتبة قائد الجرار الآخر الذي رجع للخلف لفك هذا التشابك”.

واستطرد “أدى ذلك إلى تحرك الجرار مرتكب الحادث دون قائده، وانطلاقه بسرعة عالية واصطدامه بالمصد الخرساني بنهاية خط السير بداخل المحطة، فوقع الحادث الذي نتج عنه اندلاع النيران”.

وأشار البيان، إلى “توقيف واستجواب سائق الجرار الذي أودى بحياة 20 شخصًا تصادف وجودهم بمنطقة الحادث متأثرين بالنيران التي أدت إلى احتراق أجسادهم وتفحمها”.

وقررت النيابة العامة، انتداب لجنة من خبراء الطب الشرعي لمناظرة (معاينة) الجثامين، وأخذ عينات البصمة الوراثية (DNA)، نظرًا لتفحم الجثامين، وعدم التوصل لتحديد هوية كل منهم.

وقبل ساعات، قدم وزير النقل المصري هشام عرفات، الاستقالة من منصبه جراء وقوع الحادث، وأعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، قبولها، وتكليف وزير الكهرباء محمد شاكر، بحقيبة النقل مؤقتا، لحين تعيين وزير جديد.

وخلال الـ17 عاما الأخيرة، شهدت مصر حوادث قطارات عديدة خلفت عشرات الضحايا، انطلاقا من أسوأ حادث السكك الحديدية بالبلاد في 2002، والذي أودى بحياة أكثر من 350 شخصا.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. رحمهم الله
    و لكن لست ادري ماذا حدث للوزير حتي يتقدم باستقالته في بلدٍ الضعيف من يدفع الثمن و القوي ذنبه مغفور،.
    ام هو فلتة من فلتات الزمان الذي يجود به علي مصر برجل يتحمل المسؤلية !
    اتمني ان يحتذي وزراء العالم العربي حذوه حتي نشاهد وزارات خالية من الوزراء.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here