“النهضة” التونسية: ما يجري في الغوطة الشرقية “مذبحة رهيبة”

تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول: وصفت حركة النهضة التونسية، ما يجري في غوطة دمشق الشرقية من استهداف للمدنيين السوريين بـ”المذبحة الرهيبة”.

جاء ذلك في بيان للحركة، الأحد، واطّلعت الأناضول على نسخة منه.

وقالت الحركة إن “الحملة العسكرية واستهداف المدنيين في الغوطة الشرقية بسوريا، مذبحة رهيبة راح ضحيتها مئات المدنيين من الأطفال والنساء”.

وأضافت أن هؤلاء “قتلوا جرّاء القصف بالبراميل المتفجّرة وقنابل النابالم (الحارقة) والقنابل العنقودية المحرَّمة دوليّا”.

ودعت النهضة، القوى والمنظمات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها، لوقف الهجمات ضدّ المدنيين، وتسهيل العمل الإنساني ورفع الحصار (متواصل منذ 2012).

كما دعت الحركة التونسية إلى “حل سياسي شامل في سوريا عبر الحوار بين مختلف الفرقاء (النظام والمعارضة)”.

وقالت إن “الحاجة لحلّ سياسي شامل يؤمّنه الحوار بين كلّ الفرقاء السوريين، من أجل إنهاء الحرب والدمار في هذا البلد الشقيق”.

وأسفر تصعيد لقوات النظام السوري، بدعم روسي، منذ أسبوع، عن مقتل نحو 400 شخص، وإصابة أكثر من ألف آخرين، خلال أربعة أيام، وفق الأمم المتحدة.

فيما أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في بيان اليوم، بمقتل 1121 مدنيًا، بينهم 281 طفلا و171 امرأة، خلال 103 أيام، في الغوطة الشرقية؛ جراء هجمات روسيا والنظام السوري والمليشيات الإرهابية الأجنبية الداعمة له.

والغوطة الشرقية هي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة دمشق، وإحدى مناطق “خفض التوتر”، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة، عام 2017.

وتحاصر قوات النظام السوري نحو 500 ألف مدني في الغوطة الشرقية، منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبيعة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here