النهضة تدعو أنصارها ومناضليها إلى دعم مرشحها للرئاسيةوتعتبر مورو رجل الدولة القادر على رعاية الدستور وإنفاذ القانون وفتح آفاق المستقبل

 

 

تونس ـ “رأي اليوم” ـ صابر عمري:

دعا المكتب التنفيذي لحركة النهضة المنعقد أمس الأربعاء خلال اجتماعه الدوري المنعقد برئاسة رئيس الحركة راشد الغنوشي كل مناضليه وانصاره الى دعم ترشح الأستاذ عبد الفتاح مورو نائب رئيس الحركة ورئيس مجلس نواب الشعب بالنيابة في ترشحه للمنافسة على منصب رئاسة الجمهورية والالتفاف حوله باعتبار أن القرار صدر عن المؤسسات الرسمية للحركة ويعكس رغبة حقيقية لدى شريحة واسعة من التونسيين داخل الحركة وخارجها.

مورو.. الشخصية الجامعة

هذا وعبرت حركة النهضة من خلال بيانها عن اعتزازها بالاجماع الواسع الذي حظي به قرار ترشيح مورو والصدى الكبير والايجابي الذي لقيه هذا الترشيح على المستوى الحزبي والوطني نتيجة لما يحظى به الأستاذ عبد الفتاح مورو من تقدير واحترام في مختلف الأوساط الاجتماعية ولما يتميز به من خصال تستجيب لمتطلبات رجل الدولة الأول الحريص على مقومات الدولة التونسية وبناء المؤسسات وتعزيز المكاسب ورعاية دستور الجمهورية الثانية وانفاذ القانون وفتح افاق المستقبل ولمسيرته الحافلة بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والفكرية.

واعتبرت الحركة أن دعم مناضلي الحركة وأنصارها لهذا الترشيح هو مسؤولية وطنية ملقاة على عاتق كل حزب سياسي لدعم التجربة الديمقراطية وتوفير اكبر قدر من الشفافية في إدارة العملية الانتخابية والسياسية.

الوضع العام بالبلاد ..والمفاوضات

 كما تدارس المكتب التنفيذي المجتمع الوضع العام بالبلاد والمستجدات الوطنيّة وخاصة ما تعلق منها بالاستعدادات لإنجاح الاستحقاقات الانتخابية والرئاسيّة والتوترات الاجتماعيّة التي تشهدها عديد القطاعات الحيويّة بالبلاد؛ وعبر ذات البيان عن انشغال الحركة بما عرفته مناطق عديدة من البلاد من انقطاع متكرر لمياه الشرب وخصوصا ما تزامن منها مع عيد الأضحى المبارك، داعيا المسؤولين الى تقديم التوضيحات اللازمة حولها وايلاء هذا الموضوع ما يستحق من اهتمام للحد منه والتخفيف من اثاره الخطيرة على حياة المواطنين.

البيان الصادر عن المكتب التنفيذي لم يغفل كذلك عن تثمين الحركة لمثابرة الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل جلوسهم الى طاولة المفاوضات والبحث عن الحلول الوسطى التي تحفظ حقوق الشغالين وتحمي مقدرتهم الشرائية وتراعي التوازنات المالية للدولة، آملة في ان يتوصل الطرفان الى الحلول الملائمة في مختلف القضايا العالقة مما يوفر المناخات المناسبة لانطلاق السنة السياسية الجديدة.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. إلى المتابع. اختزالك للقاضي والمحامي والسياسي المحنك السيد العلامة عبد الفتاح مورو في مجرد رجل دين هو إجحاف في حق الرجل قد ينم عن جهل أو غيره.. جولة سريعة في تاريخ الرجل تغني عن الوقوع في المغالطات لمن لا يعرفه.. دام عز الاعتدال

  2. من يعتبر الأستاذ عبد الفتاح مورو رجل دين ويحكم عليه كما يحكم على أي رجل دين عادي لا يعرف الأستاذ مورو، لأنه ولئن كان خريج الزيتونة، فهو أيضا خريج كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية، اشتغل في القضاء ثم المحاماة، بل إنه من أكفأ المحامين التونسيين إن لم يكن أكفأهم، ومعرفته بالواقع التونسي عميقة وشبكة علاقاته الخارجية واسعة جدا، وقد مارس السياسة في المعارضة حوالي أربعة عقود وهو نائب في البرلمان منذ 2014، وهو الآن رئيس البرلمان بالنيابة.

  3. مع كل الاحترام للشيخ مورو ..رجل الدين في القرن الواحد والعشرين لا يصلح لقيادة الدولة والأسباب معروفة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here