“النهضة” التونسية “تأسف” لفشل المفاوضات مع نقالة العمال

تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضول  – أعربت حركة النهضة التونسية، الخميس، عن  أسفها الشديد لعدم التوصّل لحلّ بين الحكومة وأكبر نقابة عمالية بالبلاد، بخصوص الزيادة في أجور الموظفين العموميين، ما قاد نحو تنفيذ الإضراب العام.
جاء ذلك في بيان صادر عن النهضة ، تلقت الأناضول نسخة منه، عقب اجتماع المكتب التنفيذي للحركة برئاسة زعيمها راشد الغنوشي.
وينفّذ الموظفون العموميون (يعملون في القطاع الحكومي) في تونس، الخميس، إضرابا عاما بدعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر نقابة عمالية بالبلاد، للمطالبة بزيادة الأجور، عقب مفاوضات فاشلة مع الحكومة.
وقالت الحركة (68 مقعدا بالبرلمان/ 217)، إنها تعرب عن  أسفها الشديد لعدم التوصّل إلى حل توافقي بين الحكومة واتحاد الشغل، بخصوص الزيادات في قطاع الوظيفة العمومية (الحكومية) والمرور إلى تنفيذ الإضراب العام.
وعبّرت الحركة عن أملها في أن تعود المفاوضات بين الطرفين  في أقرب وقت، خصوصا أن وجهات النظر بشأن تطلعات الشغالين بالعيش الكريم، ومراعاة الوضع الاجتماعي العام بالبلاد، والتوازنات المالية للدولة، محلّ إجماع .
واعتبر البيان، أنه يمكن البناء على المقترحات المقدمة في آخر جلسات التفاوض (بين الحكومة والاتحاد)، وتطويرها بما يجنّب البلاد التوترات الاجتماعية، ويلبّي انتظارات قطاع الموظفين .
كما أعربت الحركة عن اعتزازها بالمكاسب التي حققتها تونس منذ الثورة (2011)، وفي مقدمتها حق الإضراب (…) .
واقترحت الحكومة زيادة في أجور الموظفين الحكوميين تتراوح بين 135 دينارا (نحو 45 دولار) و180 دينار (60 دولار)، على أن تدفع على قسطين بين عامي 2019 و2020، وإدراج قسط العام الأخير ضمن خانة الضرائب، وهو ما رفضه اتحاد الشغل.
والأربعاء، حذر رئيس الحكومة يوسف الشاهد، من أن الإضراب العام ستكون له  كلفة كبيرة  على البلاد، في ظل الوضع الاقتصادي الذي تمر به.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here