النمر السوري الجنرال سهيل الحسن يقود قوات من الحرس الجمهوري الى جنوب سوريا والمسلحون يرفضون الاستسلام والانتقال الى ادلب

عمان – رأي اليوم – رداد القلاب

كشفت  مصادر  المعارضة  السورية  لـ”رأي اليوم ” ان الجنرال السوري سهيل الحسن الملقب بـ” النمر ” توجه وهو يقود قوات من الحرس الجمهوري وقوات حليفة ، الى الجنوب السوري باتجاه مدينة درعا ومنطقة حوران على الحدود الاردنية السورية والسويداء والقنيطرة الواقعة على مثلث فلسطين المحتلة والاردن وسورية.

ويذكر ان الجنرال المقرب من الرئيس السوري بشار الاسد والجيش الروسي ايضا سهيل الحسن هو من قام باخراج المسلحين من مناطق سورية كانت بؤر ساخنة ومنها مدن الغوطة الشرقية بريف دمشق و احياء قريبة من العاصمة دمش وفي حلب وغيرها من المناطق السورية التي كان يسيطر عليها المسلحين.

كما كشف عن اخفاق المقاتلين السورين ووفد روسي الى التوصل الى اتفاق يقضي بالاستسلام وتامين انتقال امن لهم الى محافظة ادلب السورية الشمالية والتي انتقل اليها المقاتلين الخارجين من جنوب دمشق ( الغوطة الشرقية ) وحمص وحماة وحلب والقلمون وغيرها من المناطق التي جرى اتفاق بين الجيش السوري والحلفاء من جهة وبين المقاتلين من جهة اخرى سواءا بعد قتال او على وقع طبول الحرب في تلك المناطق .

واكد  المحلل العسكري والسياسي السوري العميد الطيار ، المنشق ، عبدالهادي الساري، وصول تعزيزات للجيش السوري إلى محيط مناطق درعا  درعا وحوران والقنيطرة السورية ، لطرد المسلحين ( الجيش الحر وجيش خالد بن الوليد الذي بايع تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش” واعداد اقل من قاتلي جبهة النصرة الموالي لتنظيم القاعدة ) ، حيث يقوم الجيش السوري بمعركته بذريعة  انتهاء اتفاقية خفض التصعيد في الجنوب المتفق عليها في ايار 2017 دون تجديدها بين روسيا وامريكا والاردن  .

الاردن من جهته يدعو الى تجديد اتفاقية خفض التصعيد في جنوب سورية المحاذية لحدودها بطول يصل الى 378 كيلو متر ونحو 200 كيلو متر مع العراق ، وذلك لتجنب القتال على حدوده ومنع دخول الارهابيين الى البلاد وهو الذي اكتواى بنار الارهاب حيث نفذ تنظيم داعش عمليات العام الماضي الاول في مخيم الركبان في رمضان الماضي والهجوم على الكرك الاردنية الواقعة جنوب المملكة ، وخلايا نائمة مثل عملية الاعتداء على مقر للمخابرات الاردنية في منطقة عين الباشا والبقعة التابعة لمحافظة البلقاء وسط المملكة .

ويرفض المسلحون التخلي عن سيطرتهم على المنافذ مع الاردن منها معبر ناصيف ودرعا  كما يظهر تحدي اخر امام الاردن وهو وجود داعش العدو اللدود للاردن على الحدود في منطقة الجنوب السوري المتمثل بجيش خالد بن الوليد ووجود عناصر من داعش في مخيم الركبان الحدودي مع الاردن ويقدر الاردن عددهم بنحو 3 الاف مقاتل اضافة الى اعداد من المقاتلين في قاعدة التنف العسكرية الامريكيية .

وبالعودة الى  التحضيرات لمعركة الجنوب السوري ، كشف العميد الطيار  الساري،إلى  إخفاق اجتماع ضمن مقاتلين وموفدين روس ، جرى قبل نحو 4 ايام ، في الجنوب السوري بسبب طلب الروس من المقاتلين ، الاستسلام ومغادرة نحو 12 الف مقاتل مناطق الجنوب السوري الى محافظة ادلب شمال سورية والتي غادر اليها فصائل مقاتلة من محيط دمشق والقلمون وغيرها من مناطق حفض التصعيد ايضا,

واكد العميد الطيار ان المقاتلين “الثوار” ، قرروا رفض العرض الروسي والانتظار لما ستتمخص عنه محاولات  جس النبض الدولية – وقراءة البوصلة  لمشهد الجنوب السوري –  لمدة  3 ايام المقبلة – حتى يتبين مواقف روسيا وامريكا من تجيد الاتفاق  والتوعد الامريكي للنظام السوري بعدم فتح معركة الجنوب او فيما اذا اخذ النظام الضوء الاخضر من اسرائيل للقيام بعملية عسكرية ضد المقاتلين ؟ وبنفس الوقت يستعد المقاتلين الى ويستعدون للقتال دفاعا عن مواقعهم مشددين على ان النظام يؤمن بالحل العسكري ولا يؤمن الحل السياسي

واشار الى ان التعزيزات وصلت الى شرق بصرى الشام وشرق صما باتجاة السويداء وحوران وشرق بصرى الحرير ووصول مليشيات افغانية تدين بالمذهب الشيعي ولواء الباقر العراقي شمال شرق السويداء ووصول مقاتلي مليشيا حزب الله الى محيط حوران بنحو 40 كيلوم متر .

وبحسب المحلل العسكري والسياسي السوري المنشق ، ان النظام لن يقدم على هذة المعركة لوحده ، بدون مساعدة المليشيات و بدون غطاء دولي بسبب ان انتهاء الجهد الجوي والميدان لقواته وشرح ذلك بالقول :”يحدد الجهد العسكري الجوي للطائرات ضمان مدة محددة لصيانة الهياكل والمحركات وهو لم يحدث منذ 7 سنوات ، مشيرا الى دخول هذة القوات الى الجنوب بقدرة قتالية نحو 20 % وهو ما لا يؤهله الى خوض معركة كبيرة بدون مساعدات .

ورجح عدم وقوف روسيا الى جانب النظام بسبب المحافظة على اتفاق ترمب – بوتين الذي جرى العام الماضي اضافة الى الضمانات الروسية التي اعطتها روسيا لاسرائيل بابعاد

الى ذلك وبنفس الاطار نشرت وكالة Anna News الروسية مشاهد مرعبة لأحد أضخم أرتال الجيش السوري المتوجه إلى درعا ، والذي تضمن أكثر من 100 دبابة ومدفعية وراجمة صواريخ بحسب ما ترجم مراسلون من حديث المراسل الروسي .

وخلال الشهر الحالي ، وصل العديد من أرتال الجيش السوري إلى درعا ، من ضمها قوات من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة ، والتي انتشرت في مواقعها تحضيرا للعملية العسكرية المشتركة بين جميع القوات والهادفة لتحرير الجنوب السوري عسكريا بعد أن فشلت مساعي المصالحة بسبب تعنت المسلحين

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. القيادة السورية اثبتت عبقريتها وتجاوزت اصعب الضروف والتعقيدات وتمكنت عبور مراحل في غايه الأهمية وتم دحر المشروع السعودي القطري الصهيوني التركي بأذن الله .

  2. ما هي قوته لولا القصف الروسي للمدنيين ِ طبعا نحن الشعب لا نهم احد المهم لجزء من الاعلام هو سياده الرئيس و شعاراته من أجل فلسطين و لجزء اخر المهم هو المعارضة المرتزقة و شعارات الحرب ضد الشيعة بتمويل سعودي قطري إسرائيلي ِ كلكم مجرمين من مقاومين طائفيين خلبيين يسعون لمجد كوروش و ولايه الفقيه الى معارضين يطلقون النار و التصريحات كما يريد مقاولي و متعهدي ؤد الربيع العربي الدين يخشون من وصول ريح الحريه الى بلاد التفط مستعمرات العم سام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here