“النقد الدولي” يدعو عُمان لتبني خطة ضبط لأوضاع ماليتها العامة

واشنطن/ الأناضول – دعا صندوق النقد الدولي، سلطنة عمان، لوضع خطة طموحة لضبط أوضاع المالية العامة في الأجل المتوسط، تستند إلى إصلاحات لمعالجة الجمود في الإنفاق الجاري.

وقال الصندوق في بيان عقب اختتام مشاورات المادة الرابعة مع السلطنة، إن هدف الخطة الأساسي يهدف إلى معالجة فاتورة الأجور والدعم، وترشيد الاستثمارات العامة، وتعبئة المزيد من الإيرادات غير النفطية.

وأضاف أن البلاد مطالبة الآن بالتعجيل في تطبيق ضريبة القيمة المضافة، وإجراءات ضبط الإنفاق الحكومي المتنامي.

وتشير البيانات الأولية لموازنة البلاد، إلى حدوث تحسن في رصيد المالية العامة الكلي في العام الماضي؛ ومن المقدر أن يكون عجز المالية العامة قد انخفض إلى 9 بالمائة مقارنة مع 13.9 بالمائة في 2017 بحسب الصندوق.

لكنه قال: ومع ذلك، وقعت بعض التجاوزات في الإنفاق وقصور في أداء الإيرادات الضريبية مقارنة بتقديرات الموازنة؛ فيما تراجع الرصيد الأولي الأساسي (غير النفطي) نتيجة ارتفاع مستويات الإنفاق.

وانكمش نمو القطاع الاقتصادي غير النفطي بنسبة 0.5 بالمائة في 2017، بينما يتوقع الصندوق نموه إلى 1.5 بالمائة في 2018.

وذكر أن خفض عجز المالية العامة في 2019 إلى 8 بالمائة، على الرغم من أسعار النفط المنخفضة، قد تتم من خلال تخفيض الإنفاق، وتطبيق نظام جديد للضرائب الانتقائية على بعض المنتجات المختارة.

وتنص المادة الرابعة من اتفاقية تأسيس صندوق النقد الدولي، على إجراء مناقشات ثنائية مع البلدان الأعضاء تتم في العادة على أساس سنوي.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الأخ العزيز
    كلام يوسف بن علوي اخرج من سياقه و قد تم توضيحه من قبل وزاره الخارجيه العمانيه عبر أمينها العام بالتأكيد على موقف السلطنه الثابت و الراسخ من القضية الفلسطينية و التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني واقامه دولته المستقلة على حدود ٦٧ وعاصمتها القدس الشريف والتأكيد على حق العودة. لا نقبل المزايدة على مواقف السلطنه التاريخية كما اننا لا نرضى كعمانيين المساس بحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق و القفز على تضحيات هذا الشعب العظيم و دماء الشهداء الطاهره و معاناه الأسرى والجرحى والمهجرين. هذا بالنسبة لنا عقيده و دين و شرف.
    فنرجو ترك هذه المهاترات.
    فيما يخص الأمور الاقتصاديه فالسلطنة تملك الموارد والقدرات لبناء اقتصاد ديناميكي لا يرتكز على النفط بحول الله.

  2. العبقري يوسف بن علوي يطل علينا بعد قليل منظراً.!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here