“النفط الليبية”: 622 مليون دولار خسائر إغلاق موانئ وحقول النفط

جهاد نصر / الأناضول – أعلنت مؤسسة النفط الليبية، الجمعة، أن خسائر إغلاق موانئ وحقول النفط وسط البلاد، في وقت سابق من الشهر الجاري، من قبل موالين للواء المتقاعد خليفة حفتر، تجاوزت الـ622 مليون دولار.
وقال المؤسسة في بيان، نشرته عبر عبر صفحتها على “فيسبوك”، إن “إجمالى قيمة الخسائر منذ بداية هذا الإقفالات غير القانونية وصل إلى 622 مليون و80 ألفا و32 دولارا”.
ودعت المؤسسة الجهات المسؤولة عن الإقفالات “غير القانونية”، إلى إنهائها والسماح لها باستئناف عملياتها فورا، محذرة من “مزيد الخسائر جراء الهبوط الحاد لإنتاج الخام”.
ولفتت إلى أن “الوقود لا يزال متوفرا بكميات كافية في المناطق الوسطى والشرقية؛ حيث تواصل سفن تزويد هذه المناطق بالخام، فيما تعاني المستودعات في المناطق الغربية والجنوبية من نقص في الإمدادات بسبب تردي الأوضاع الأمنية”.
وفي 17 يناير/كانون الثاني الجاري، أغلق موالون لحفتر ميناء الزويتينة (شرق) بدعوى أن أموال بيع النفط تستخدمها حكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دوليًا، وذلك قبل أن يقفلوا لاحقا موانئ وحقولا أخرى؛ ما دفع بمؤسسة النفط لإعلان حالة القوة القاهرة فيها.

وقبل أيام، طالب رئيس مؤسسة النفط، مصطفى صنع الله، رئيس مجلس النواب (المنعقد في الشرق) عقيلة صالح، بـ”التدخل لإلغاء قرار إقفال الموانئ والحقول النفطية بالمناطق الوسطى والشرقية”.

وتشرف قوات حفتر على تأمين الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الوسطى (الهلال النفطي) والبريقة ومدينة طبرق على الحدود المصرية، فيما تدير تلك المنشآت مؤسسة النفط التابعة لحكومة الوفاق، والتي لا يعترف المجتمع الدولي بغيرها مسوقا للنفط الليبي.

وبلغ إنتاج ليبيا من النفط في أكتوبر/تشرين أول الماضي، 1.167 مليون برميل يوميا، حسب منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس مقر حكومة “الوفاق”؛ ما أجهض جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here